عرض مشاركة واحدة
قديم 19-01-2017, 12:15 PM   رقم المشاركة : 1
   
 
 
ابوبدر
مراقب منتدى التقنية
 
 
 
الصورة الرمزية ابوبدر
 
 
   

 







 





ابوبدر غير متصل

ابوبدر has a reputation beyond reputeابوبدر has a reputation beyond reputeابوبدر has a reputation beyond reputeابوبدر has a reputation beyond reputeابوبدر has a reputation beyond reputeابوبدر has a reputation beyond reputeابوبدر has a reputation beyond reputeابوبدر has a reputation beyond reputeابوبدر has a reputation beyond reputeابوبدر has a reputation beyond reputeابوبدر has a reputation beyond repute


Lightbulb السينما العربية ثرثرة فارغة


أكد السينمائي علي الهويريني أن السينما بشكل عام تُعد رسالة ضمن الرسائل الفنية، بل تتميز في حضور أن الناس لا تشاهدها إلا في مكان مغلق يعد لهذا الغرض، لتسليط أنظارهم على بقعة مضيئة يخص أمنهم وموروثهم ومرجعيتهم واقتصادهم، وهذه الركائز الأربعة يجب أن تتوفر في كل عرض سينمائي. ولا يعقل أن تخرج السينما أو العمل الفني دون هذه الركائز، وإلا لكانت ثرثرة لامعنى لها ولا فائدة.
وقال الهويريني أن الأمن ضروري جداً أن يراه الناس على شاشة العرض، وربما الذي عشناه طويلاً في الوطن العربي منّذ عام "١٩٢٧م" لم يعرض على السينما والدراما العربية، لذا كل ما يوصف عن الأعمال التي مرّت علينا تعتبر تمضية وقت فارغ لا فائدة منها على مستوى العقل. ولاتتعلق بتلك الخصائص.
وقال علي الهويريني:"عشت في أميركا ولم أرى مشهدا يعرض في السينما، إلا وفيه هذه الركائز، حتى وهم يصنعون أفلام الكرتون ترى فيها تلك المرجعية الدينية نظرا لوجود نظام ومتابعة تقف بالمرصاد، بسبب الحياد وهو مايسمى بنظام الأمم، ومن الواجب علينا أن نعرف نظام الدولة من خلال هذا الإعلام المنتشر وإلا سيُصبِح هذا الإعلام إعلان وفذلكة. ونوه الهويريني أن الإعلام المرئي العربي عامة لايسمى إعلاماً وإلى الآن لم نرتق إلى مايسمى بالإعلام الحقيقي لنصنع أنفسنا بشكل جيد، ولم نظهر ونبرز فضائل الدين ولا قوة الأمن والأمان الذي يعيشه المواطن والمقيم ولا حتى الموروث ولا متانة الاقتصاد، وقال إن الناس لا تريد أن ترى السينما كأعمال مُشوقة للعشق والحب فقط، ولا يستطيعون تذكر إلا المشهد الدرامي غير المفيد لأننا قدمنا السينما بوجه مختلف.
وبين الهويريني أنه يريد من السينما قصصاً تحاكي الواقع والتاريخ عن هجرات جزيرة العرب وتتحدث عن العقل العربي وتقدمه بذات القيمة، مضيفاً أن الناس في الوقت الحالي لايهمهم الغوص في المسائل التي قد تعطل الأعمال الفنية بالفن كـ"الاختلاط"، مؤكداً أن صالات للسينما لا تقوم إلا إذا توافرت فيها الشروط، لنصنع بعدها سينما تفيد الناس وتساهم في ثقافتهم وتنقلنا من عالم الإحباط إلى عالم الترقي.
مختتماً أن الدراما والسينما هي بالعادة عوامل مساعدة لتكريس المبادئ ونقل ماكنا عليه سابقاً عندما كانت أرضنا مجرد معبر يابس حتى جاء فينا رجل طيب جمع أطرافها ووحدنا جميعاً بعد توفيق الله.



















التوقيع :
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
  رد مع اقتباس