الموضوع: طيفٌ ومطر!
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-09-2016, 04:27 AM   رقم المشاركة : 1
   
 
 
بَع’ـثَرَهْ ..!
مشرفة وطن الضاد
 
 
 
الصورة الرمزية بَع’ـثَرَهْ ..!
 
 
   

 







 





بَع’ـثَرَهْ ..! غير متصل

بَع’ـثَرَهْ ..! has a reputation beyond reputeبَع’ـثَرَهْ ..! has a reputation beyond reputeبَع’ـثَرَهْ ..! has a reputation beyond reputeبَع’ـثَرَهْ ..! has a reputation beyond reputeبَع’ـثَرَهْ ..! has a reputation beyond reputeبَع’ـثَرَهْ ..! has a reputation beyond reputeبَع’ـثَرَهْ ..! has a reputation beyond reputeبَع’ـثَرَهْ ..! has a reputation beyond reputeبَع’ـثَرَهْ ..! has a reputation beyond reputeبَع’ـثَرَهْ ..! has a reputation beyond reputeبَع’ـثَرَهْ ..! has a reputation beyond repute


الوسام الفضي 

افتراضي طيفٌ ومطر!


_




كانت السماء ابتسامتك.. ابتسامتك المُنعطفة عند شفتيك
كانت الغيوم طُهرك.. وجودك الذي لامس عُمقي
كُنت في كوب القهوة.. في اللسعة الأولى..
كنت في برد الشتاء الزمهرير و الشعور المنكمش بالدفئ عند ارتداء المعطف
كنت العود.. النار.. رائحة الحطب
كُنت الرمال بذهبها والليل بعُمقه
كنت فضفاضاً حد أني لم استطع الإتزان.. وكُنت مناسباً حد شعوري بالامان
كُنت دائماً هُناك صامت ومُبتسم تصاحبك ضحكتي الخجلى
كُنت دائماً بجانبي .. اراك ولا يراك غيري.. اشعر بابتسامتك، نظرتك وتساؤلاتك
كنت رغم المسافات حاضر.. كان طيفك للمسافات قاهر..
ملازمني عن غيرك
لكنك كُنت رغم كل هذا طيف.. شيءٌ رغب بأن يكون واقعاً لكنك ماحدثت!
لا أعلم مالذي حدث.. باتت الحياة تفصلك عن كل هذا
لم أعد اشعر بك بجانبي.. اصبحت لا استحضرك وكأن فؤادي آمن بأنك طيفٌ ومطرٌ وروح ودفئ
وكل ما يمكن ان يكون في هذه الحياة ملازمً لعقل وروح بشري، كُنت كل مايمكن ان تكونه عدا أن تُصبح حقيقه
عدا أن تكون دفئي القادم.. لكنني لازلت ابتسم
حتى الآن حتى بعد كل هذا الذي كان أعلم بأنك لازلت تجهلني رغم محاولاتك لفهمي
لكن جهلك سطحياً.. أنت لم تعلم بأنك كنت عميقاً بي حد أنك الوحيد الذي استطاع ان يلمس وينبش ويفهم عُمقي
كتبت مرةً بأن الأعماق لاتلتقي الا في الكُتب.. لاتنزاح عنها المسافات
لم أكن أؤمن بأن في الحياة من يستطيع أن يتصل بعمقه عبر آخر..
أن يتشابه في نقطةٍ تكمن في داخله مع شخص آخر لكنك جئت وكسرت كل هذا
أنت جئت عميقاً كما لو أنك قطعةً مِني..
ورحلت أنا بإيماني أن ماحدث لايتكرر.. لايمكن لشيءٍ في الحياة أن يكون كهذا.. أن يغالب عمقه ظاهره
كنت محظوظة بهذا وسعيدة.. سعيدة بتذوقه حتى الآن
كُنت لا أتمنى ان اكتب عن هذا وأنا اكرر كلمة كُنت! لكنها انفسنا البشرية
لا اقول الحياة من فعلت.. نحن من فعلنا رغم علامة التعجب التي كانت لاتفارقني والسؤال الموسوم بقلبي لماذا انتهينا؟
على عكسها هذه المره انتيهنا وأنا هادئه
مستسلمه للحياة وتغيراتها بكل سلام، آمنت أنّ لاذنبي وذنبك بُعدنا، ولا عذري وعذرك أن نبقى لأجل أن نبقى فقط..
ودعك قلبي ، انتهينا نعم لكني راضيه.. لم اتمتم بياليتك ماكُنت.. لا
لازلت ابتسم كلما لاح لي ذكرك.. أنت عمقاً لامسني وانتهى فكفاني لذة أن أعرف بأن في هذه الحياة مثلك.


٢٢\١١\١٤٣٧هـ



















التوقيع :
  رد مع اقتباس