العودة   منتديات شباب عنيزة Shabab Onaizah > ..::( منتدى عنيزة الخاص ) ::.. > (( عنيزة المرئية )) > عنيزة على صفحات التاريخ


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-03-2009, 02:26 PM   رقم المشاركة : 41
   
 
 
أبـو محمد
(..: أول الطريق إلى القمة :..)
 
 
   

 





 




أبـو محمد غير متصل

أبـو محمد is on a distinguished road


افتراضي


مشكور أخوي روح الله يعطيك العافيه



















  رد مع اقتباس
قديم 24-03-2009, 11:07 PM   رقم المشاركة : 42
   
 
 
عبدالله العييدي
كاتب متميز
 
 
 
الصورة الرمزية عبدالله العييدي
 
 
   

 







 




عبدالله العييدي غير متصل

عبدالله العييدي will become famous soon enough


افتراضي



*
**

. ابويزيد .. واجد اللي يصلحن ههههههه مهيب الجدا اللي انت قريت بس ..


.. روح .. والله يا انت مطلعن بعض القصص من المحدرة .. حسبي الله على بليسك ..

.. منين جبتهن تكفى .. وبعدين ليتك تسرد لنا بعد سويليفات " حصة السدارين - الله يرحمها " اذا عندك عنه شئ .

.. الله يوسع صدرك بالعافية ..



















التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 25-03-2009, 09:28 AM   رقم المشاركة : 43
   
 
 
Roo7
روح الأدب وسيد الحرف
 
 
   

 







 




Roo7 غير متصل

Roo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant future


افتراضي


عادل الهطلاني

مرحبا بك مرة أخرى .. وأشكر لك تفاعلك الجميل

وأبوإبراهيم كما تفضلت (دمّه شربات) تكفيك ابتسامته المشرقة

تقبل تحياتي

الوسمي

روووعة يابويزيد .. أجل يقول ماتبي نشربه !

أبوإبراهيم هذا تحفة .. يا جماعة عطونا سواليفه تكفون

شكرا لك يا بويزيد .. والصراحة إن مشاركاتك نوعية ومميزة

تقبل تحياتي

أبومحمد

مرحبا بك ..

وأشكر لك تفضلك بالمرور, وتلطفك بالتعليق

تقبل تحياتي

عبدالله العييدي

هلا بك يابوعمر .. ومادام إنهن واجد اللي يصلحن

وراك ما تسدح لنا كم وحدة منهن هنيا حتى ننبسط ونبسط الربع

واللي من قاعة المحدرة جبتهن من قاعة المحدرة مثل ما تقول !

أما حصة السدارين الله يغفر له ويرحمه .. فما أعرف عنه طرائف

كانت الله يغفر له امرأة طيبة .. وكانت تجينا مثل ما تجي الناس

وتنزل بقشته من على راسه, وتطلع بضاعته تعرضه على أهل البيت

وبضاعته حسب ما أذكر كانت قماش وملابس ..

شكرا يابوعمر .. تقبل تحياتي


* * *


ونواصـــــل


أبوموسى

أبوموسى .. ولا أريد ان أذكر اسمه لأنه نار على علم .. كان في الفترة ما بين 1395 ـ 1405هـ
تقريبا , أحد رموز الإقلاع والصرقعة في عنيزة .. رجل ظريف, كان له أسلوب خاص في الحديث
يقوم على العنترة وتفخيم الشخصية .. من مثل عبارة (هذا أبوموسى .. تحسبه بسيط!) وكان صالح
الجبيري كثيرا ما يقلده في عنترياته , ويجيد ـ كعادة صالح ـ تمثيل صوته الرنان المميز ..
أبو موسى الآن في منتصف العقد السادس من عمره تقريبا, وقد قابلته في مناسبة اجتماعية قبل عشر
سنوات في الرياض, وأظنه الآن لا يزال يعمل هناك إن لم أكن واهما ..
وكان أبوموسى من مشاهير قادة الدبابات, وهي الدرّاجات النارية لا قاذفات القنابل ..


حديث عن الدراجات النارية (الدبابات) في عنيزة

كانت الدبابات في التسعينيات الهجرية لها شأن كبير, ومعظم الشباب الموسرين ومتوسطي الحال كانوا يقتنونها,
لأن السيارات في ذلك الزمن لم تكن في متناول الجميع بسبب ضعف الدخل, وسوء الوضع الاقتصادي ..
كان الشباب كعادتهم طبعا يكثرون من التفاخر في البطولات الشخصية, ومن تفاخر قادة الدبابات في
ذلك الوقت القدرة على (أخذ الملف على التكّاية) وهذا تعبير سائد وقتها, ويعني إمالة الدباب في المنحنيات
الخطرة مع السرعة الكبيرة كما نشاهد في سباقات الفورمولا العالمية للدراجات النارية اليوم, والمقصود
بـ (التكّاية) الحديدة المغلفة بـ (الربل) التي يريح سائق الدباب قدمه عليها أثناء القيادة .. وكانوا يتفاخرون بإحراقها

نتيجة احتكاكها بالأسفلت .. ومن يشاهد سباقات الفورمولا اليوم يتعجب من مهارة سائقي الدراجات ,
وقدرتهم على التحكم بالدرجة وسط تلك السرعة الكبيرة, لكن من يعرف ما كان يفعله شبابنا في التسعينيات
الهجرية أثناء قيادة الدبابات يزداد عجبه واندهاشه .. فقادة الدبابات في السباقات العالمية يقودونها بعد اتخاذ
كافة إجراءات السلامة, ومن أهمها الملابس الخاصة التي تساعد على حماية الجسد في حالة السقوط, كما
أنهم يقودونها في منطقة مخصصة للسباق, ودراجات هذا الزمان مجهزة على أحدث طراز وأكمل وجه ..
أما ربعنا فقد كانوا ـ يا حلالي ـ يأخذون الملف على التكاية, وهم حفاة عراة,في شوارع متورمة, ومغطاة بالتراب
الذي يؤثر كثيرا في مسألة الحفاظ على توازن الدراجة في أثنا الانحناء الخطر مع السرعة , وكم مرة
رأينا فيها أحد المغامرين يحاول أخذ الملف على التكاية, فيختل توازنه بسبب طبقة التراب التي تغطي
وجه الإسفلت, فيأتينا (ساحِّ عل خشته!) يسابق دراجته, وقد خطّت ركبته خطا طويلا على الإسفلت,
واحترقت بسبب هذا الاحتكاك ..
ومن مظاهر التهور في قيادة الدباب أنهم كانوا يسيرون خلف السيارات, ويتباهون (بالتلحيم بها) أي إلصاق
(الكفر) الأمامي للدباب بالصدام الخلفي للسيارة في أثناء سيرهما في الشوارع ..
ولكم أن تتخيلوا ماذا سيحدث لو أن السيارة توقفت فجأة لأي طارئ!
ومن أعجب ما رأيت من قادة الدبابات أن أحدهم كان يقود الدباب وسط الزحام بسرعة كبيرة تتجاوز الـ
100 كم في الساعة, والدباب بلا فرامل! فقد كان ذلك الشخص يوقف الدباب بقدميه, بحيث يضع رأس العرقوب
من كل قدم على الكفرمن الجهتين, ثم يضغط عليهما بقوة حتى يتوقف الدباب, تماما كما تفعل
(القماشات قديما والفحمات حديثا)وهي الكوابح الداخلية .. والغريب أنه حينما يفعل ذلك,
لا يخفف السرعة فقط, بل كان يستطيع أن يوقف دوران الكفر تماما بحيث تظهر آثار توقف الدوران,
والدباب مندفع, على الإسفلت على شكل خط أسود وكان يفعلها ومعه رديف خلفه,
ووجود شخصين على الدباب يُصعّب هذه المهمة, ومع ذلك كان يُنجزها بكل جدارة ..!
يالتلك العراقيب المدهشة حقا ! ويالتلك الجرأة والتهور والثقة بالنفس أيضا !


عودة إلى طرائف (أبوموسى)

عز وجل

قال لي أبوموسى ذات يوم من أيام الزمن الجميل, وهي من خياله طبعا لأنه صاحب خيال خصب:
في ليلة من ليالي الصيف كانت الدورية تلحقني , وأنا ادخل من جهة الخريزة, بهاك السّوِقِة الضيقة
وهم وراي, المهم وأنا ألف مع هاك السوق وأنا مسرع يوم حكّت التكّاية على الزفلت, وقدحت شرار,
كان بوه عجوز تصلي بطوية حدا الدور اللي هناك, يوم شافت الشرار, قالت: عز وجل! تحسبه برق! ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

السرا واصل الشارع

في يوم الأيام أرسله أهله ليشتري لهم خبزا, وأخذ (الملقح) معهو والملقح لمن لا يعرفه, ويُسمى (العلاقي)
أيضا, كيس مصنوع من الجلد, وله عروتان على شكل حرف (U) مقلوبة, وهو خاص بالخبز فقط,
وكانوا الناس يضعون (ملاقحهم) في الليل ويأخونها في الصباح الباكر بعد أن يضع فيها الخباز الخبز,
ويفعلون هذا تلافيا لإضاعة الوقت في طابور الانتظار .. وكان كل الناس في المضي يفطرون في
منازلهم قبل الذهاب إلى مدارسهم وأعمالهم, ولذلك كان الزحام على مخابز الأفران العادية شديدا ..
ذهب أبوموسى ليشتري الخبز في الضحى, فقابله أحد أصدقائه وكان يقود (راس تريلة) فسلم عليه
وتحدث معه, وسأله أبوموسى: وين أنت رايح؟ فقال: إلى راس تنورة , تروح معي؟ قال أبوموسى:
مشينا, وفتح باب السيارة وركب ..! ومضت خمسة عشر يوما لا يعلم عنه أهله شيئا, وقد بحثوا عنه
في كل مكان, وسألوا عنه أصدقاءه ومعارفه, وبحثوا في الشرطة والمستشفيات, ولكن بلا جدوى !
وبعد عودته أنزله رفيقه في المكان الذي أخذه منه, فما كان من (أبوموسى) إلا أن ذهب إلى الفرن
واشترى خبزا وعاد إلى البيت, فلما دخل تفاجأ به أهله, واستبشروا به, وحمدجوا الله على أنه سليم
معافى, وسألوه: أين كنت؟ فقد قلقنا عليك, وانزعجنا من غيابك! فقال: والله العظيم زحمة عند الخبز
والسرا واصلٍ الشارع, وتوّه يجي دوري ..!! ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

متعشي

كان أبوموسى في جدة مع أحد أصدقائه الذين يحملون نفس مواصفاته (بالتفيخر) , وبينما هما يمشيان
في أحد الأسواق, احتكّ صاحبه بحجازي ضخم الجثة, وكان صاحب (أبوموسى) نحيلا يتعريه الضعف,
فتلاسن مع الحجازي, وقال له مهددا ومخوّفا: أقوول , ابلع العافية وروح يا شيخ لا والله آكلك هالحين

وأخيط ذنبي ! فما كان من الحجازي إلا أن أمسكه مع رقبته, ورفعه إلى الأعلى
(ومُسَط بوه, وعلكه علكا شديدا) حتى سقط مغمى عليه, ثم اتجه الحجازي إلى (أبوموسى) وقال له:
وإنتا كمان تبغى تاكلني؟ فنظر أبوموسى إلى رفيقه الطريح, وأجاب: لا والله .. أنا متعشي ! ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


يمكن ارجع

نتيجة لكثرة مشاكله مع الناس كان أبوموسى كثيرا ما يتعرض للسجن بسبب قضايا بسيطة .. وفي يوم
من الأيام كان محبوسا, وانتهت مدة حبسه, فأفرج عنه, وعندما هم بالخروج, قال له أحد حرس السجن:
لا تنسَ فراشك , خذه معك .. فقال أبوموسى: لا لا خلوه هنا .. يمكن ارجع لكم هاليومين! ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


لا تقول أبوموسى

خرج في إحدى الظهريات من البيت غاضبا بعد أن تخاصم مع أبيه, فقابله أحد أصدقائه, وقال له: هلا
والله أبوموسى, فرد عليه أبوموسى بنرفزة شديدة, وبطريقته المميزة: لا تقول أبوموسى .. قل أبو زق !ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


حتى أنت يابوموسى !

قال أبوموسى متحدثا عن نفسه: في سنة من السنوات هدان الله وحجيت, وأديت الحج بكل إيمان عميق
وروحانية , وحسيت بحلاوة الإيمان .. يوم جا رمي الجمرات قلت لنفسي : والله من تمام توبتي إني
ما أرمي إلا على الحوض, وكانت الزحمة شديدة في منى , وأنا أزاحم أزاحم إلين وصلت الحوض,
يوم وقفت قدامه, أخذت حصاة أبرمي, يوم رفعت إيدي أومير يطلع لي الشيطان, ويقول لي بمرارة:
حتى أنت يابوموسى! يقول: يوم قال لي تسذا كسر خاطري, أومير أرمي الجمرات, وأقول له: الله يلعن
اللي يخون العشرة يا شيخ ! ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

قلت: لا يخفى بالطبع أن هذه الطرفة خيالية .. وقد تم تداولها عبر الجوال في السنوات الأخيرة مع شيء
من التغيير, وسبق أن طرحها المونولوجست الفنان الكوميدي محمد السليّم في أحد أشرطته .. وأنا أعرفها
عن أبوموسى منذ أكثر من عشرين سنة .. وربما رُكّبت على (أبوموسى) !






















التوقيع :
تكلم .. حتى أراك!
  رد مع اقتباس
قديم 26-03-2009, 11:53 AM   رقم المشاركة : 44
   
 
 
Roo7
روح الأدب وسيد الحرف
 
 
   

 







 




Roo7 غير متصل

Roo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant future


افتراضي


توّي قاضي


ومن سوالف أبوموسى أنه مر في عصر أحد أيام رمضان المبارك في التسعينيات من عند أهله وكانوا
مجتمعين على سفرة الإفطار ينتظرون أذان المغرب .. فقالوا له: تعال بسرعة يا ..... تراه يبي يذّن,
فالتفت إليهم , وتجشّأ (تغر) جشّاءة كبيرة وقال: توّي قاضي! ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ



ما معكم واحد يشوف؟


وفي مرة من المرات جاء أناس من خارج عنيزة, ومروا من عند بيت أبوموسى بالقرعاوية قرب
المعهد العلمي, فلما رأوه واقفا توقّفوا عنده, وفتح الراكب إلى يمين السائق النافذة, وكان يلبس نظارات
مقعّرة (من ذوليك اللي كنهن قاعة فنجال), وسأل (أبوموسى) عن بيت الشيخ ابن عثيمين, وكان غير
بعيد عن بيت أبوموسى, حيث كان يسكن رحمه الله في حي الجعيفري, فأخذ أبوموسى يصف لهم
الطريق إلي بيت الشيخ: ابتل, وبعدين لف يمين, همّن يجيك الخباز لف من عنده يسار همن رح يمين
...إلخ ويبدو أن الرجل لم يفهم الوصف, وطلب الإعادة, لكن أبوموسى مل منه, وقال مخاطبا السائق,
ما معكم واحد يشوف أوصف لوه بدال هذا ! ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ



صلاح أمرك


وفي عام 1403 أو 1404 أو قريبا من هذا التاريخ, كان أبوموسى يسير بسيارته في أحد الشوارع,
فمرت من عنده سيارة مرسيدس جديدة (بنز) وكانت المرسيدس ـ ولا تزال ـ تخطف الأبصار! وكانت
في ذلك الوقت قليلة جدا , لقلة ذات اليد, وقلة الموسرين الذين يحبون (التشخيص) .. مرت الـ بنز من
عند أبوموسى فأخذ منه الفضول (البلاغة) كل مأخذ .. وتبعها يريد أن يعرف من يقودها , وعندما
توقفت عند إحدى الإشارات وقف أبوموسى بجوارها, والتفت ليرى السائق, فإذا هو صلاح
العبدالمحسن البسام, وكان أبوموسى يعرفه, فقال له بصوت اختلط فيه الإحباط بالتقليل من الشأن على
طريقة (أيييه .. أثره أنت!) قال أبوموسى: صلاااااح .. صلاح أمرك للأخلاق مرجعه! ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
قلت: والعبارة شطر من بيت شهير من قصيدة نهج البردة لأمير الشعراء أحمد شوقي, وتتمته:


صلاح أمرك للأخلاق مرجعه ..............................
.............................. فقـوّم النفس بالأخــلاق تستقـمِ



حطه بذنبك


ومن الشخصيات الطريفة في عنيزة شخصية ( . . . ) وله سوالف طريفة عديدة سنوردها تباعا, ولن
نذكر اسمه بالطبع .. فمن إحدى سوالفه أنه في ليلة من الليالي حضر ردّية في عنيزة, وهو ليس هاويا
ولا غاويا, وربما حضر مرافقا لأصدقائه في باب الخلا , وكان من الشعراء الحاضرين الشاعر الكبير
أحمد الناصر (راع الزلفي), ويبدو أن أبا محمد (أحمد الناصر) كان منتصرا على خصومه في الردية
في تلك الليلة, وأن نشوة الانتصار طغت على تصرفاته تلك الليلة, ومن عادته أطال الله عمره على
الصحة والعافية, أنه يحمل عصا قصيرة جدا هي بمنزلة المسبحة عند الآخرين (وهذه العصا سمة من
سمات التشخيص في الإمارات), وعندما جلس القوم للعشاء جلس بطلنا على السفرة أمام أحمد
الناصر, فقال أحمد ونشوة الانتصار لا تزال مسيطرة عليه, وهو يرفع عصاه: ترى هذي هي عصا
الشاعر , يريد أنها هي التي تمد الشاعر بقوة الشعر, فما كان من صاحبنا إلا أن قال: حطّه بذنبك .. ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
فاستلقى الحاضرون على أقفائهم من شدة الضحك !



ضاعت قلوب


من عادة أهل عنيزة في الماضي , وربما في الحاضر أيضا, أن لهم أعرافا معينة في البر, مثل أن
(يسيّر) الشخص على المخيمات, ويجلس عند أصحابها ليشرب الشاي والقهوة, ولو لم يكن يعرفهم,
فليس غريبا عندهم أن من يمر بهم (ويقلط) عندهم دون دعوة .. وكانوا لا يزالون يقولون (البر بريرة)
أي يجوز فيه ما لا يجوز في غيره ..
سيّر أحد الشباب المعروفين بالظرف على أحد المخيمات في التسعينيات الهجرية, وجلس عند أصحاب
المخيم وكانوا مجموعة من الشباب, جلس صاحبنا وهو لا يعرفهم, وكان أحدهم وسيما, بهي الطلعة,
جميل الوجه, فاُخِذ صاحبنا بجماله, فركّز نظره عليه وأخذ يفتل شنبه وهو ينظر إليه, وهي حركة تدل
على شدة التركيز, وبينما هو ينظر إليه والشباب منهمكون في أحاديثهم, أخذ أحدهم يبحث عن ساعته
ويسأل عنها, فصار يكرر: وين ساعتي؟ ما شفتوا ساعتي؟ يا ناس ضاعت ساعتي .. حتى أشغل
صاحبنا عما هو فيه وهو مشاهدة ذلك الشاب الجميل, فقال وهو يفتل شاربه, وعيناه لا تزال
تراعي الشاب: ياخوي ضاعت قلوب مهوب ساعة عاد! ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ



قوس بحال وبحالٍ ربابه


وهذه سالفة جرت لأحد شعراء عنيزة السابقين, فقد كان رحمه الله ساكنا مع بعض أصدقائه في
الرياض (عزوبية), وكان يزورهم أحد الشباب من أبناء عنيزة, وكان جميلا وسيما .. وفي يوم من
الأيام زار شاعرنا مجموعة من الشباب في (عزبة) أخرى, فوجد الشاب عندهم, وكان جالسا, بسروال
وفنيلة, فاستغرب منه استغرابا شديدا, حيث كان شديد التحفظ عندما يزورهم, وهو عند هؤلاء الشباب
(السرابيت) في نظره بهذه الهيئة .. فقال:


حيا الله اللـي يقـوقـي عندنـا والبيض بالسوق ............................
............................. يلبس لنـا المـرجــله ولغيـرنــا يفصخ ثيابــه


أنا أحسب إنه على ما قيل: من فوق إلى فوق ...........................
............................. وأثر ابن الأجـواد قوس بحـال وبحالٍ ربابـه



ما شقيت بهمها


وهذه سالفة جرت لاثنين من شعرائنا السابقين أيضا .. فقد كانا ساكنين معا في (عزبة) في الرياض,
وفي إحدى الأمسيات حضرا عرسا, وشاركا في المحاورة التي أقيمت فيه, ويبدو أن أحدهما كان عنده
موعد غرامي, فانسل في غمرة الحفلة, مختفيا عن أنظار صاحبه, وذهب إلى موعده, وفي آخر الليل,
افتقده صاحبه, فبحث عنه فلم يجده, فلما ذهب إلى البيت وجده مع من انسل لأجله, فقال له على الفور:


سـلام ردّه مـن بحـوم إلى بحـوم ................................
.................................. ردّيــةٍ تضـلــع ويـقـطـر دمّـها


يا شين عينك عند تفريق السهوم ...............................
.................................. تحــدّني عنـــها وتـقلـط يمّـــها


فقال الآخر:


يا مرحبا باللي على الدوحة يحوم .............................
................................... اللـي يخــرف النايعة ويكمّها


إن كان قـلبـك بالسواليـف امهموم .............................
................................... تراي والله مـا شقيـت بهمّـها



ما يقدر الله؟


لي صديق عزيز جدا, رفيق طفولة .. كنا بعد أنهينا الدراسة الجامعية, نجتمع في ليالي الصيف في
ملحق بيتهم بحي سمحة, وكنت أجلس وإياه إلى قبيل الفجر تقريبا, ومعظم حديثنا عن الزواج, وكنت
في إحدى الليالي مندفعا نحو الزواج وهو منصرف عنه .. فقلت له: ورا ما تعرس يابومحمد؟ فقال:
وشّوله أعرس؟ فقلت: الزواج سنة الحياة, والرجل منا لابد أن يتزوج, فقال: لا لا أبد أبد .. اترك عنك
بس, مهوب صحيح, فقلت: طيب اعرس علشان يجيك عيال يضفّونك إلى شيّبت باتسر, فقال: لا لا أبد
أبد .. كان الله كاتبٍ لي عيال فهم يبون يجون لو ما أعرست! فقلت بعد أن ارتفع حاجباي دهشة لقوله:
وش هالحتسي؟ وشلون يجيك عيال وأنت ما أعرست؟ ما فيه شي بدون سبب, فالتفت نحوي ونظر إليَّ
بكل ثقة وقال: ما يقدر الله ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ؟ فقلت: إلا يقدر, فقال: خلاص انتهى الموضوع!
قلت: طبعا قال هذا الكلام من باب المداعبة, وإلا فإنه كان في الأيام الأخرى كان من مشتاقا جدا للزواج!



عذروب !


كان صاحبي أبومحمد هذا قبل أن يتزوج له ـ كغيره من الشباب في بداية البحث عن الزوجة ـ
مواصفات خاصة في شريكة العمر, فزيادة على الصفات الأخلاقية, كان له مواصفات شكلية, أهمها
كما كان يذكر لي أن تكون من ذوات العُجيزات الكبيرة (ما ينلام!) يقول: والمشكلة الكبرى أنك لا
تستطيع أن تذكر مثل هذا لأخواتك أو أقاربك الذين سيبحثون لك عن الزوجة المناسبة .. وفي يوم من
الأيام كان الأهل كلهم مجتمعين في الصالة, فقالت إحدى أخواتي: والله يا لقيت لك وحدة تصلح لك يا
فلان, كاملة والكامل وجه الله, بس به عذروب واحد, قلت: وشو ؟ قالت: خلفيّتها كبيرة شوي! يقول:
يوم قالت هالحتسي تقادحت عيوني من هول المفاجأة السعيدة غير المنتظرة! .. المهم أن صاحبنا أخذ
يتنازل ـ كحالنا جميعا ـ عن شروطه شيئا فشيئا حتى وصل إلى حالة سعد بريك (لاعب الاتحاد القديم)
عندما سئل في أحد اللقاءات المصورة: ما شروطك في شريكة العمر؟ فقال: والله مافيه شروط معينة,
المهم تكون أُنتى (يقصد أنثى)! قلت: ثم تزوج أبومحمد قبلي بأحد عشر يوما من إحدى أكرم الأسر
العريقة في عنيزة, وخلف البنين والبنات!



ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ



















التوقيع :
تكلم .. حتى أراك!
  رد مع اقتباس
قديم 26-03-2009, 09:48 PM   رقم المشاركة : 45
   
 
 
ابو يزيد
عمدة المنتديات
 
 
 
الصورة الرمزية ابو يزيد
 
 
   

 







 




ابو يزيد غير متصل

ابو يزيد has a reputation beyond reputeابو يزيد has a reputation beyond reputeابو يزيد has a reputation beyond reputeابو يزيد has a reputation beyond reputeابو يزيد has a reputation beyond reputeابو يزيد has a reputation beyond reputeابو يزيد has a reputation beyond reputeابو يزيد has a reputation beyond reputeابو يزيد has a reputation beyond reputeابو يزيد has a reputation beyond reputeابو يزيد has a reputation beyond repute


افتراضي


هههههههههههههههههه

عز الله انك فاكهه وناا خوك وتسلم والله يابعدي روح على هالسوالف الحلوة

والله ان هالموضوع ما يمل ولو تقراة ميه مره ما مليت

مشكور يابعدي وماقصرت



















التوقيع :

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
  رد مع اقتباس
قديم 27-03-2009, 02:37 AM   رقم المشاركة : 46
   
 
 
عبدالله العييدي
كاتب متميز
 
 
 
الصورة الرمزية عبدالله العييدي
 
 
   

 







 




عبدالله العييدي غير متصل

عبدالله العييدي will become famous soon enough


افتراضي



*
**

.. وهذي لأبوموسى ..

.. مر على المطعم اللي قدام الشلال حق غسيل السيارات .. وكان فيه معلم شاورما .. المهم جاء ابوموسى وقال لمعلم الشاورما " يامعلم ثلاثه شاورما وكثر الشطة - وهو يفتل الشنب كالعادة " المهم كان المعلم معطي ظهره لأبوموسى .. يوم إلتفت وإلى عليه شنب طرفه واصلن اذنه من طوله وماتشوف مناخره من عرضه .. انحرج ابوموسى .. وقال خله واحد شاورما سادة بعد .




















التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 27-03-2009, 04:23 PM   رقم المشاركة : 47
   
 
 
قمر ونجوم
(..: على مشارف القمة :..)
 
 
 
الصورة الرمزية قمر ونجوم
 
 
   

 







 




قمر ونجوم غير متصل

قمر ونجوم is a name known to allقمر ونجوم is a name known to allقمر ونجوم is a name known to all


افتراضي


الله يعطيكم العاافيه



















التوقيع :
اللهم إعتق رقـــابنا من النـــار


http://www.shababonaizah.com/showthr...63#post8116263
  رد مع اقتباس
قديم 28-03-2009, 02:20 AM   رقم المشاركة : 48
   
 
 
المصعدا
(..: أول الطريق إلى القمة :..)
 
 
   

 







 




المصعدا غير متصل

المصعدا is on a distinguished road


افتراضي



شكرًا لك أخي روح على هذه السواليف الممتعة
وشكرًا لجميع من أضافوا بلا استثناء

هذي لبو موسى

لا تلومه

كان أبو موسى قاعدٍ مع ربعه وكان من بينهم واحدٍ اسمر وله صلاهيم المهم جاء ذباب وقعد يونون عند وجه الرجال واشغله أمار يتنرفز ويهشه بيده وهو يلعن
قال أبو موسى يا خي وراك تلعن الذباب لا تلومه غلطن بخشك يحسبه خرق بقره



















  رد مع اقتباس
قديم 28-03-2009, 11:36 AM   رقم المشاركة : 49
   
 
 
Roo7
روح الأدب وسيد الحرف
 
 
   

 







 




Roo7 غير متصل

Roo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant future


افتراضي


الوسمي

عبدالله العييدي

فيثاغورس

المصعدا

شكرا لكم جميعا ..
ولمن أضاف له الشكر مضاعفا
تقبلوا تحياتي




* * *
ونواصــــــل


مضرط !

وهذا فلاح بسيط لكنه حار جدا من ماركة (تباسكو), بني مسجدا في طرف مزرعته, وصار يصلي فيه هو وجيرانه والعابرون, وكان هو المؤذن والإمام, وفي يوم من الأيام صلى معه أحد معارفه, وهنّأه على بناء المسجد, ودعا له, ثم قال: ورا ما تروح للأوقاف وتاخذ راتب , تراهم يعطون الأئمة رواتب. وفي آخر الشهر سمع أن الأوقاف ستوزع الرواتب يوم الاثنين, فذهب إلى مقر الأوقاف عندما كان في الملاح, وفعلا وجد عددا من الأئمة, ثم جاء محاسب الأوقاف, وصار ينادي عليهم واحدا واحدا ويسلمهم رواتبهم, حتى سلم الجميع, وبقي صاحبنا ينتظر اسمه, وهو بالطبع لم يُسجل في الأوقاف, ولا يعلم عن مسجده
إلا هو ومن حوله .. لذلك لم ينادَ على اسمه, فجاء إلى المحاسب, وقال له:
وأنا وين راتبي؟ فرد عليه: ما نعطي إلا أئمة المساجد بس,
فقال صاحبنا غاضبا: وأنا منب إمام مَضْرط ؟!


انتلى وجهي نجوم

قبل أربعة عقود من الزمان (تقريبا) كان الأستاذ فهد السليم,المعلم سابقا بمدرسة صلاح الدين وغيرها (كاشت) مع أصدقائه ومخيمين .. وفي ليلة من الليالي كان يسير مع أحدهم في نزهة بالسيارة, ويبدو أن السواليف أنستهما أنهما يسيران في الصحراء, وبعد أن قطعا مسافة طويلة أرادا الرجوع إلى المخيم ولكنهما ضلا الطريق, والصحارى في ذلك الوقت يضيع فيها المرء في النهار فمابالك بالليل! وبعد أن يئسا من الاهتداء إلى طريق الرجوع, شاهدا بدويا فاستوقفاه وسألاه عن الطريق .. فقال لفهد: خل النجمة الفلانية بوجهك وامش, وبعدين حط النجمة الفلانية بحجاجك الأيسر وامش, وإلى مشيت شوي خل النجمة الفلانية بوجهك .. وهكذا سار في التوصيف, لكن فهد لم يفهم, لذلك استوقفه وقال: اصبر اصبر .. أنا وجهي انتلى (امتلأ) نجوم , شف وجه خويي !


جربوع

عندما كنت طالبا في الكلية كنت أقضي كل الإجازات الرسمية وغير الرسمية في عنيزة بما فيها كامل أيام العطلة الصيفية ومعها أسبوع إضافي من عندي .. وكنا كثيرا ما نتعشى في البر, وفي إحدى العصريات كنت راكبا مع صديقي صالح فاصطدنا جربوعا حيا, فوضعه أبومحمد في الدرج ونسيه .. كان هذا في صميم القيظ, وبعد أسبوع فتح الدرج ليضع فيه شيئا, فقفز الجربوع في وجهه قفزة قوية (بغى يندفق عقله) بسببها .. وبعد أن هدأ وجد أن الجربوع قد أكل كل ما في الدرج من أوراق بما فيها استمارة السيارة! ولا زلنا عندما نتذكر السالفة نتعجب من بقاء الجربوع حيا كل هذه المدة الطويلة, علما أن درجة الحرارة كانت عالية جدا, وأبومحمد كثيرا ما يوقف سيارته تحت أشعة الشمس ظهرا !


رائحة نتنة!

وفي أحد الأيام اتفقنا أن نتعشى في البر (مندي دجاج), وقلنا لصديقنا الملقب (بشير) عليك شراء الدجاج, وبشير هذا شخصية متفردة .. اشترى بشير الدجاج ووضعها في شنطة السيارة, ثم حدثت ظروف (كنسلنا) على إثرها (الطلعة), وهذا يحدث كثيرا .. وبعد أسبوع ركبت مع بشير فوجدت في سيارته رائحة نتنة جدا, فلم أستطع البقاء فنزلت (متلطم) وقل له: ما هذه الرائحة؟ فقال: إذن فهناك رائحة حقا ولست واهما .. يالجبروتك يا بشير! فقلت له: أعندك شك؟ رائحة السيارة يكاد يُصرع بها سكان عقلة الصقور! وأنت لم تتأكد بعد أن هناك رائحة, ثم (طقينا اللطمة) << كمامات منوّل .. وأخذنا نبحث داخل السيارة عن مصدر الرائحة, فلم نجد شيئا .. قلما فتح شنطة السيارة وجدنا الدجاج وقد تحوّل إلى اللون الأخضر, والديدان ترتع في مجاهله!


عروسة

من مسامرات الناس في الماضي ما يسمونه (العروسة) وهي نوع من الألغاز يقوم على اختيار أحد الحاضرين لاعبا, بحيث يقوم من الجلسة ويبتعد قليلا ريثما يختار الجالسون لهم شيئا من الأشياء المحسوسة أو المعنوية ليكون هو موضوع اللغز, وعندما يعود يسألهم واحدا واحدا عن أوصافه, وكلٌّ يطرح وصفا, فيقول: عروستك فيها كذا , أو شكلها كذا .. أو نحو ذلك, وعندما ينتهي الحاضرون من طرح أوصافهم يتوجب عليه معرفة (العروسة), فإن عرفه سأله الحاضرون: ممن عرفته؟ فيقول من فلان عندما قال كذا, وعليه فإن هذا الـ فلان يقوم مقامه في دور آخر من أدوار اللعبة ..
وفي الماضي كنا نلعب الكرة في الوادي الواقع على طريق المطار الزراعي شمال غرب الروغاني ثم نجتمع من بعد صلاة المغرب في أحد الكثبان الرملية إلى قبيل العاشرة أو بعدها بقليل .. وفي ليلة من الليالي كنا مجموعة كبيرة ومعنا أحد الأحبة من ذوي الاستيعاب الضعيف, فلعبنا العروسة, وكان هو السائل, فقال له أحدهم: عروستك لها ثلاث وثلاثين ولد, وقال الآخر, عروستك له رُبْثِه, وقال ثالث: عروستك فيها شاهدين, وقال رابع: عروستك أشكال وألوان, وقال الأخير: عروستك بيد حدانا هالحين .. فقال : بس بس عرفته, طيب وشّي يا ناصر؟ فقال: البعير ! فاستلقينا وفحصنا الأرض بأرجلنا من ضحكة اهتزت لها درايش النبهانية!


عبدالرحمن المقيطيب

المرحوم عبدالرحمن المقيطيب أحد رموز الطرفة في عنيزة عبر التاريخ, كان شديد العارضة, حلو المعاشرة, حاضر البديهة, له ردود مسكتة ومضحكة في الوقت نفسه, داهمته الأمراض في نهاية حياته, ولعلنا نورد عنه في قادم الأيام عددا من السوالف التي تؤكد ما ذكرناه هنا .. كما أدعو من يعرف شيئا من نوادره ألا يبخل علينا بها ..


قسم الأذناب

كان رحمه الله (مرقّد) بالمستشفى, وقد عمل عملية بواسير, وهذا النوع من العمليات كان في الماضي مؤلما لأنه يعتمد على الجراحة .. المهم بعد يوم من إجرائه العملية رنّ هاتف الغرفة فرفع السماعة, وكان على الآخر امرأة سألته: هذا قسم الباطنية؟ فرد عليها رحمه الله: لا هذا قسم الأذناب !


جابت توم

وفي مرضه الذي قُطعت فيه قدماه بسبب الغرغرينا من أثر السكر, اتصلت عليه امرأة وكان عنده زوار من علية القوم في الغرفة, فقالت: أبسألك الله يعافيك, فاطمة ولدت وإلا إلى هالحين؟ (مضيعه تحسبه قسم الولادة), قال: إلا أضنت وجابت توم بعد, فصوّتت المرأة : يمه يمه ابشري جابت توم!

عساي أصقط كل سنة


وهذا صاحبنا الذي قال لأحمد الناصر في إحدى السوالف الماضية (حطه بذنبك) .. وهو بالطبع شخصية معروفة جدا, حيث إن له لقبا شهيرا في الوسط الشعبي في عنيزة لا يُعرف إلا به, وله مواقف مضحكة جدا, وطريقة خاصة في نطق بعض الحروف تزيد من تهوره في الحديث جمالا يروي عطش المهتمين بشؤون (الإقلاع والصرقعة) .. كان غفر الله له بليدا في الدراسة, وقد رسب في جميع سنوات الدراسة لعدة مرات, إلى درجة أن أحد عارفيه الأقربين قال إنه درس مع جميع أجيال الحارة, فدرس مع الابن وأبيه لكثرة رسوبه وبقائه في المرحلة الابتدائية, وفي مرة من المرات كان في مجلس فيه المرحوم سعد الخويطر, وكان يحدث أحد الجالسين, فقال له محدثه: احلف ! فقال: عساي أصقط كل سنة .. فالتفت إليه سعد وقال: هذا حاصل, لكن قل عساي أنجح كل سنة !


في المدرسة

عندما كان في الابتدائية, كان كما ذكرنا من قبل دائم الرسوب, وعند توزيع النتائج الذي يتم عادة في فناء المدرسة, كان يقفز على سور المدرسة الملاصقة للأثل والكثبان الرملية << آبوك ياالتشفير! ,ويجلس عليه وقد ملأ حجره بالحجارة, فإذا عدّوا الناجحين وكان راسبا أخذ يرجم الحاضرين من مدير المدرسة والمعلمين, فيفسد عليهم الحفل .. وكان هذا ديدنه كل عام. وفي مرة من المرات قال المدير لأعضاء لجنة توزيع الشهادات: يا جماعة وش نسوي بفلان (صاحبنا)؟ إن قلنا إنه راسب فهو يبي يحوس مريرنا مثل كل سنة, لكن وش رايكم نقول إنه ناجح وإلا جا ياخذ الشهادة علمناه إنه صاقط حتى نفتك من شرّه؟ واتفقوا على هالراي .. المهم بدأ التوزيع وأبوحسين << صاحبنا (مفحّج على الجدار متولـّم) وبدأ عد الناجحين , فلما جاء دور فصله أصاخ سمعه بكل تركيز وقد استنفرت كل حواسه انتظارا لذكر اسمه, وأخيرا قالوا: علي الفلان .. ناجح! ولم يُصدّق فألقى بنفسه بتهور من أعلى السور حتى كاد يتعرض لكسر في ساقه, وجاء يعدو إلى اللجنة فرحا لا تسعه الدنيا من البهجة, فلما وصل أعطاه المدير الشهادة وقال له: مبروك يا علي بس عندك عشر دواوير حمر أغديك تشد حيلك السنة الجاية إن شاالله! فلما علم بالمقلب, غضب غضبا شديدا وتحول إلى شخصية الرجل الأخضر, أو شخصية مستر هايد, فقلب الطاولة التي وُضعت عليها الأوراق في وجه المدير والحاضرين, ثم أخذ يسبهم سبا شنيعا, وكان مما قال ـ غفر الله ـ وقتها: الزينين .. تفعلون بهم وتندّحونهم (تنجّحونهم), الله يلعن اللي دابتم تلّتم (اللي جابكم كلكم)!

كان أبو حسين يمارس حرية التعبير عن الرأي بكل ثقة وقوة ورباطة جأش ! ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ



ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ



















التوقيع :
تكلم .. حتى أراك!
  رد مع اقتباس
قديم 28-03-2009, 12:03 PM   رقم المشاركة : 50
   
 
 
ابو يزيد
عمدة المنتديات
 
 
 
الصورة الرمزية ابو يزيد
 
 
   

 







 




ابو يزيد غير متصل

ابو يزيد has a reputation beyond reputeابو يزيد has a reputation beyond reputeابو يزيد has a reputation beyond reputeابو يزيد has a reputation beyond reputeابو يزيد has a reputation beyond reputeابو يزيد has a reputation beyond reputeابو يزيد has a reputation beyond reputeابو يزيد has a reputation beyond reputeابو يزيد has a reputation beyond reputeابو يزيد has a reputation beyond reputeابو يزيد has a reputation beyond repute


افتراضي




زين والله سواليفك يابعدي روح يفتحن بدون بروكسي



















التوقيع :

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

الساعة الآن 12:05 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
دعم واستضافة: فنتاستك لخدمات الواب

رقم التسجيل بوزارة الثقافة والإعلام - م ن / 153 / 1432

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليست بالضرورة أن تمثل الرأي الرسمي لإدارة منتديات شباب عنيزة