العودة   منتديات شباب عنيزة Shabab Onaizah > ..::( المنتـــــدى العــــــــــام )::.. > صفحــة بيضــاء > كُتآبَ في سمآءَ ألإبدآعَ وَ ألأعِمدهـ الصحفيهَ


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-01-2012, 02:51 PM   رقم المشاركة : 1
   
 
 
иίĉẹ śмiĻẻ
مشرفة سابقة وعضوه متميزه
 
 
 
الصورة الرمزية иίĉẹ śмiĻẻ
 
 
   

 







 





иίĉẹ śмiĻẻ غير متصل

иίĉẹ śмiĻẻ is an unknown quantity at this point


الوسام الفضي 

Exclamation ツ .. جَــددْ حَـيـآتِــكْ ... مقـالات د/ خالد المنيف ~ مـوضـــوع متجـــدد ~ ツ


.






السلآم عليكم ورحمه الله وبركآته



أنت الربيع فأي شيء إذا ذبلت



في هذا المتصفح سأضع بإذن الله تعالى مقالات للدكتور خالد المنيف الرائعه بشكل متجدد
و أسأل الله العلي القدير أن ينفع بها كل من قراها






















التوقيع :
.
  رد مع اقتباس

قديم 28-01-2012, 02:55 PM   رقم المشاركة : 2
   
 
 
иίĉẹ śмiĻẻ
مشرفة سابقة وعضوه متميزه
 
 
 
الصورة الرمزية иίĉẹ śмiĻẻ
 
 
   

 







 




иίĉẹ śмiĻẻ غير متصل

иίĉẹ śмiĻẻ is an unknown quantity at this point


الوسام الفضي 

افتراضي


المقالة الأولى من سلسلة فجر قريب :


و هل يسعد الإنسان بلا صلاة ؟!



كان رجلا شديد القلق، كثير التوتر، سحائب الهمّ قد غطت وجهه،


رياح الكآبة قد رسمت صوراً بالغة القبح والدمامة على محياه!.


عدم التوفيق يرافقه أينما حَلّ وارتحل، والخسائر المالية خِلٌّ وفيٌّ له!.


صباحه ليل.. وليله نهار أسير لهواه وعون عند شيطانه!.


لا عجب فصاحبنا لا يصلي!!


الصلاة تراح بها النفوس المتعبة.. بها تعود أسراب الأرواح المنهكة إلى أعشاشها..


يا لهفة المشتاق، ويا رحمة البائس الكئيب، ويا قبلة اليائس المهموم..


الصلاة شفاء القلوب التي نالت منها متاعب الحياة.. الصلاة دواء لمرضى النفوس والأجساد!.



إذا مرضنا تداوينا بالذكر


ونترك الذكر أحيانا فننتكس



قلوب جائعة لا تشبعها إلا الصلاة!، ونفوس عطشى لا ترويها إلا الصلاة،


وأرواح حائرة لا يهديها للخير إلا الصلاة..


أرحنا بالصلاة يا داعي الخير لا قطع الله لك صوتا!.


كثير منا يحتاج إلى مراجعة أحواله وإعادة ترتيب سلم القيم لديه ومحاولة بناء ذاته من جديد!.

وكيف تحلو الحياة وتستقيم الأحوال بلا صلاة؟


فهل سمعتم بتارك للصلاة سعيد؟!


وهل يجني من الشوك العنب


وهل للشخص قيمة وهو لا يصلي؟!


بل هل يؤمَن جانبه؟!


إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا..


وأنت أخي المؤمن المصلي..


هل جربت أن تلزم مصلاك بعد كل فريضة مدة خمس دقائق؟


(ألا يكفي الساعات الطوال التي نقضيها فيما لا يفيد)..


خمس دقائق بعد كل صلاة تناجي فيها ربك وترتقي بروحك بحديث خافت ذليل إلى العزيز الجبار تدعوه وتستغفره.



حديث الروح للأرواح يسري.. وتدركه القلوب بلا عناء


هتفت به وطار بلا جناح.. وشق أنينه صدر السماء



خمس دقائق تملأ كيانك أنسا بالله، وتضفي على حياتك أجواء من السكينة والسعادة التي لا مثيل لها..


ستحضر لك الدنيا بأسرها في حلل الربيع و سيبدو الكون بمن فيه في عرس بهيج.


ولو داومنا جميعا على تلك العادة الجميلة لخرجنا بفيض عظيم من المشاعر المحلقة الدافعة لكل خير والمحفزة لكل فضيلة..


في تلك اللحظات الجميلة سنصغي إلى ما حولنا ويقينا سنسمع الكثير من الأصوات المسبحة المهللة،


وآيات عظاما لن نستجلي مكنوناتها إلا بالإصغاء التام لهمساتها


{وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا}







*.. نسعد بمتابعتكم لهذا المتصفح و لا تنسونا من دعائكم بظهر الغيب .. *



















التوقيع :
.
  رد مع اقتباس
قديم 29-01-2012, 12:40 PM   رقم المشاركة : 3
   
 
 
иίĉẹ śмiĻẻ
مشرفة سابقة وعضوه متميزه
 
 
 
الصورة الرمزية иίĉẹ śмiĻẻ
 
 
   

 







 




иίĉẹ śмiĻẻ غير متصل

иίĉẹ śмiĻẻ is an unknown quantity at this point


الوسام الفضي 

افتراضي


سارقوا الأحلام




يحكى أن معلماً طلب من تلاميذه كتابة ما يتمنونه في المستقبل كموضوع لمادة التعبير،

فشرع الطلاب يكتبون، وكانت الأمنيات صغيرة في الجملة ما عدا طالبا واحدا طرز الورقة

بأمنيات عظيمة فقد تمنى أن يمتلك أكبر قصر وأجمل مزرعة وأفخم سيارة وأجمل زوجة،

وعند تصحيح الأوراق أعطى المعلم هذا الطالب درجة متدنية مبررا هذا بعدم واقعية

الأمنيات واستحالتها فكيف بكل هذا الأماني لصغير لا يكاد يجد قوت يومه! وقرر المعلم

رأفة بالصغير أن يعيد له الورقة شرط أن يكتب أمنيات تناسبه حتى يعطيه درجة أكبر فرد

الصغير وبكل ثقة وقوة (احتفظ بالدرجة وسأحتفظ بأحلامي!!) ولم يمض وقت طويل حتى

امتلك الصغير ما تمناه وأكثر!



وقفة :
سارقو الأحلام ومحطمو الطموح موجودون في حياتنا، قد يسخرون منا وقد يبذل أحدهم
الجهد العظيم لبناء الحواجز أمامنا وتراهم يتربصون بنا الدوائر وينصبون لنا الحبائل فهم
أعداء - قاتلهم الله- في أثواب أصدقاء!!


صاحبْ صديقَكَ واحذرْ من مكايدِهِ
فربَّما شرقَ الإنسانُ بالماءِ


وما كل هذا إلا خشية أن يبقوا وحدهم في دائرة الفشل التي استوطنوها فسقم فهمهم
وتبلدت أفكارهم وتخلفت أذهانهم، والتصرف الأمثل مع هؤلاء هو محاولة اجتنابهم ما
أمكن وإن تعذر ذلك فلا أجمل من أن ننظر إليهم كما ننظر إلى الصغار يزيدنا حديثهم
إصراراً وتشعل ضحكاتهم السامجة طاقاتنا ونبني من سخريتهم أساسا متينا لقاعدة
الانطلاق نحو فضاءات التميز.. إن سارقي الأحلام لا يرضيهم إلا شيء واحد وهو أن نتنازل
عن مواهبنا ونعطل قدراتنا، وأظن الحياة بوجود هؤلاء تزيدنا قوة فما سمعنا بناجحين
فرشت لهم الأرض حريرا، وسارقو الأحلام من التحديات التي يقينا سنواجهها في حياتنا،
فلنهاجر جميعا عن مواطن الفشل ونتجافى هاربين للنجاح من مطارح الهوان والضعف.


ومضة قلم:
الأسد الميت لا يرفس...



















التوقيع :
.
  رد مع اقتباس
قديم 30-01-2012, 01:38 PM   رقم المشاركة : 4
   
 
 
иίĉẹ śмiĻẻ
مشرفة سابقة وعضوه متميزه
 
 
 
الصورة الرمزية иίĉẹ śмiĻẻ
 
 
   

 







 




иίĉẹ śмiĻẻ غير متصل

иίĉẹ śмiĻẻ is an unknown quantity at this point


الوسام الفضي 

افتراضي


أنواع العقول !

في تصنيف ظريف للعقول البشرية قسمها بعض المتخصصين إلى ثلاثة أنواع
(كبير وعادي وصغير )ولكل عقل سمات واهتمامات، وسنبحر سويا في هذه
العجالة في تلك العقول الثلاثة لنتعرف على صفاتها :
1- العقل العادي: كما تتركه تجده لا يخلو من آثار سطحية، يصلي إذا صلوا
ويغني إذا غنوا، لا جديد في حياته لا يرى إلا حدود الجدار الذي أمامه، إمعة
لا يتطلع إلى مستقبل ولا تهفو نفسه إلى تميز.
2- العقل الصغير: أصحابه شريحة من البشر هجرت همومها وطلقت
اهتماماتها وأضحت تفكر في الآخرين قضت أغلب وقتها وأفنت معظم جهدها
في تتبع أنفاس الآخرين ومعرفة أحوالهم!!
أين سيذهبون؟ كم يملكون؟
من سيتزوج ولدهم؟
وهل حملت ابنتهم؟...
لماذا طلقت عروسهم ؟
ماذا أكلوا ومن دعوا؟
وغيرها من الاهتمامات التافهة، معها القدرات ضيعت فيما لا يفيد والتفكير
صرف في فضول الاهتمام وسفاسف الأمور...
لا يغمض لهم جفن ولا يزورهم حلم ولا يعانقون وسائد حتى يعرفوا أسرار
الناس، ويضاف إلى هذا الاغتمام لنجاح الآخرين بل ويتجاوز ذلك إلى الكيد
والمكر.
3- العقل الكبير: يحافظ على وقته، يقرأو ينشد الفائدة ،في تقدم مستمر
يحرص على الصحبة الصالحة المفيدة، يطور نفسه، يضع أهدافا ويخطط لها،
وفي هذا تحضرني قصة لأحد علماء الأندلس وهو يحيى بن يحيى الذي أتى
لمالك بن أنس يطلب العلم تحت يديه وفي أحد الأيام، بينما الإمام مالك وطالبه
في المسجد إذ ضج الناس بعدما عرفوا أن هناك فيلا قد أوتي به، وقام الجميع
لرؤيته،
ولم يبق إلا هذا الطالب والإمام مالك فسأله: لماذا لم تخرج معهم لترى الفيل؟
فرد عليه قائلا: إنه لم يأت لرؤية الفيل، وإنما لطلب العلم، فسماه الإمام عاقل
أهل الأندلس فلله دره ما أكبر عقله.
احرص على أن تكون من أصحاب العقول الكبيرة طور من نفسك استثمر
قدراتك اجعل للقراءة حيزا من يومك، احرص على أن يكون يومك أفضل من
أمسك وغدك أفضل من يومك..



ومضة قلم:
الإنسان كالطير.. لا يقدر على التحليق دون جناحين.. وأجنحة البشر هي
عقولهم الكبيرة



















التوقيع :
.
  رد مع اقتباس
قديم 31-01-2012, 03:12 PM   رقم المشاركة : 5
   
 
 
иίĉẹ śмiĻẻ
مشرفة سابقة وعضوه متميزه
 
 
 
الصورة الرمزية иίĉẹ śмiĻẻ
 
 
   

 







 




иίĉẹ śмiĻẻ غير متصل

иίĉẹ śмiĻẻ is an unknown quantity at this point


الوسام الفضي 

افتراضي


صباحك ورد

يُحكى أن رجلاً قد ألف الشكاية وأدمن جحود النعم كان يسير في أحد الطرقات

هائماً على وجهه قد حمل هموم الدنيا على رأسه..

تقطع حسرات.. وتصدع زفرات.. وتساقطت نفسُه غماً وأسفاً..

وفجأة إذ به يسمع صوتاً قد أشرقَ بالفرح وعبقَ بالسرور والتفاؤل يقول له

(يومٌ جميل يا سيدي، وصباحك وردٌ أيها المحترم)

انتبه صاحبنا وطفقَ يبحث عن مصدرِ الصوت، وإذا به رجلٌ قد بُترت ساقاه

يجلس على مقعدٍ خشبي ذي عجلات يقوده بيده! شعر صاحبُنا بعدها بخجلٍ

عظيمٍ..

وبهت حياءً من طريقة تفكيره..

معاقٌ مُبتلى لا يملك إلا لسانه أشرقت الدنيا حُسناً بتفاؤله..

وهو الصحيح المُعافى لا يملك إلا بضاعة الشكوى والتذمر!


تذكرتُ هذا الموقف عندما استمعت لأحدهم وقد عقد حاجبَه وقطب جبينه

مستنكراً تصرف الجهة التي يعمل فيها ومقللاً من قدرِ الهبة التي وهبوها

إياه!..

ولسانُ حاله وبيانُ مقاله -وقد فُجعَ بتلك الهبة:-


إن كان عندك يا زمانُ بقية

مما يُهان بها الكرامُ فهاتها


فكم ساقوا إليه صنيعاً، وكم اختصوه بمعروفٍ، فما حفظ لهم عهداً ولا ذكرَ لهم

جميلاً!

ويحتاجُ هؤلاء إلى استراتيجية أكثر نضجاً في طرائق تفكيرهم..

فلربما تُسلب منهم النعمُ وتستحيلُ حياتهم إلى شقاء وجحيمٍ دائمين بسب تلك

النظارة السوداء التي ينظرون بها! وهناك سيكون الندمُ والألم:



أتبكي على ليلى وأنتَ قتلتها

هنيئاً مريئاً أيها القاتلُ الصبُّ


وهنا سيصرخُ واحدهم صرخة لن يجاوز صداها أذنه: يا لأحلامي التي
ضيَّعتُها في دروبِ الحياة المظلمة..
ويا لآمالي التي وأدتُها تحت عتبة اليأس..
فلنُقبل على الحياة بنفسٍ طيبة وروحٍ مشرقة كالفجر الألق..
نستقبلُ صباحنا بابتسامة ونودع يومنا بابتسامة.. نحمد العزيز على ما وهب..
نستفيدُ من طاقاتنا.. نوظفُ إمكانياتنا.. نتعلم.. نقرأ...
وبعدها سنجد الكونَ كله قد مدَّ إلينا قلبَه..
والدنيا بأسرها قد عانقتنا بجمالها.. ومعها ستسكن النفوس، ويثوب الرشد،
وتستقر الأرواح..
وهذه والله هي الحياة..


ومضة برق:-



أيها الشاكي وما بك داءٌ
كُنْ جميلاً ترى الوجودَ جميلا

أترى الشوكَ في الورود وتعمى
أن ترى فوقه الندى إكليلا!!

والذي نفسه بغير جمالٍ
لايرى في الوجودِ شيئاً جميلا





















التوقيع :
.
  رد مع اقتباس
قديم 01-02-2012, 02:47 PM   رقم المشاركة : 6
   
 
 
иίĉẹ śмiĻẻ
مشرفة سابقة وعضوه متميزه
 
 
 
الصورة الرمزية иίĉẹ śмiĻẻ
 
 
   

 







 




иίĉẹ śмiĻẻ غير متصل

иίĉẹ śмiĻẻ is an unknown quantity at this point


الوسام الفضي 

افتراضي


كلمات قليله تصنع المعجزات



ما أجمل أن تسود لغة الود بيننا..


وما أروع أن تعلو روح الحب في مجتمعاتنا..


وتشيع ثقافة العطاء وأخص المعنوي منه في علاقاتنا..


عندما تسيطر ثقافة (الأنا) و يعيش كل إنسان لنفسه...


فإن النتيجة الحتمية هي التقوقع في زاوية ضيقة!


خسرنا الكثير من تجاهلنا لإنجازات الآخرين والتقليل من عطاءاتهم..


فقدنا حبهم وحطمنا مواهبهم !


كل إنسان يطرب للمدح... وتتراقص جنبات قلبه عند الثناء.


دعني أسهل المعنى وأقرب لك الصورة، أريدك أن تحدثني عن مشاعرك في آخر موقف مدحت فيه!.


وما هو إحساسك تجاه من أثنى عليك!


يقينا" أنك تحتفظ له بقدر كبير من الاحترام..


الذكي هو الذي يتمكن من استغلال مواقف العطاء بمدح أصحابها..


الذين سيزيدون بذلا" وتتعاظم عطاءاتهم بهذا المدح، إن اعتياد الثناء الصادق ليس بالأمر المعجز ...


مجرد رياضة نفسية... وطبيعة نؤسسها في ذواتنا..


سوف تنمو وتقوى متى ما استشعرنا أهميته..


وسوف لن ينفك من طباعنا عندما نتذوق شهد نتائجه....



وقد أولى الإسلام أهمية قصوى لهذا، فالحق عز وجل مدح الأنبياء ومدح الصالحين،


وسيد البشر -عليه أفضل الصلاة والسلام- جاد بجميل الثناء للصحابة وحتى الجمادات مدحها- بأبي هو وأمي- (نعم الآدم الخل) حتى يؤسس للأمة أرضية من المعاني الراقية التي من شأنها أن ترفع منسوب المودة بين أفراد المجتمع المسلم، فلا تحرموا أنفسكم أجر إدخال السرور على قلب مسلم...


وكونوا أعضاء في نادي المحبوبين بكلمة ثناء صادقة من قلب مخلص رحيم.


ومضة برق..



الكلمة الرقيقة العذبة لها صدى أكثر رقة وعذوبة..




















التوقيع :
.
  رد مع اقتباس
قديم 03-02-2012, 01:29 AM   رقم المشاركة : 7
   
 
 
иίĉẹ śмiĻẻ
مشرفة سابقة وعضوه متميزه
 
 
 
الصورة الرمزية иίĉẹ śмiĻẻ
 
 
   

 







 




иίĉẹ śмiĻẻ غير متصل

иίĉẹ śмiĻẻ is an unknown quantity at this point


الوسام الفضي 

افتراضي


لعبة البدائل


اتصل بي والحزنُ قد بان في صوته والأسى قد أثقل حرفه.. قال: مشكلة


عويصة أمرّ بها!..


قلت :خيرا"!.. ماذا حصل؟


قال: دورة لغة في الخارج لمدة سنة، فرصة أحلم بها، لكن المشكلة هي رفض


زوجتي مرافقتي لأنها تترقب تعيينها مساعدة، وإذا سافرت ربما تفوت عليها


الفرصة، وأنا مصرٌ على أن ترافقني.. والحقيقة (والكلام له) أنه ليس ثمة حل


عندي الآن، إما ترافقني أو الطلاق!!.


قلت له: يا أخي الكريم إن كنت قررت أن تطلق فتوكل على الله، وإن كنت قد


اتصلت حتى تستشير فاستمع مني!. قال لي: بل حتى استنصحك.


قلت له: ادعُ زوجتك الليلة إلى أحد المطاعم الفاخرة الهادئة، وبعد أن تسمعها


جميل الكلام وعذب الهمسات افتح الموضوع بهدوء وسعة بال، وأحضر ورقة


وقلما وتعاون مع زوجتك في كتابة عشرة حلول على الأقل لحل المشكلة..


قلت له جرب وسترى ما يسرك بإذن الله.


اتصل بي من الغد وفؤاده يخفق فرحا والسرور قد تدفق بين شفتيه قائلا:


أبشرك، فرجت، كتبنا أكثر من عشرة حلول واتفقنا على حل يرضي الطرفين


وهو أنها ترافقني أثناء العطل وفوقها إجازة لمدة شهرين مرافقة، والحمد لله


انحلت العقدة وكشفت الغمة.



وقفة :



كثير من الناس يأسر نفسه بقيد (إما كذا أو كذا(.. ولا وجود للمناطق


الرمادية في حياته. إن إستراتيجية لعبة البدائل تفتح أمامك الاختيارات وتسهل


لك الأمور وتقرب وجهات النظر.. فإذا ما وقعت في أزمة فما عليك إلا أن


تأخذ ورقة وقلما" وفي مكان هادئ وبنفسية مسترخية وتبدأ بكتابة أي حل


مهما كان غير منطقي، وستجد الحلول تتدفق كالشلالات على ورقتك، وستجد


من تلك الحلول ما يناسبك ويرضي جميع الأطراف.


أخي الكريم، أختي الكريمة، تذكر أنك كلما مارست لعبة البدائل وطبقتها في


حياتك حتى تصبح جزءا من أسلوبك ستعظم قدرتك على حل المشاكل


والخروج من الأزمات بكل سهولة ويسر.



ومضة قلم :


تأكد أن لكل مشكلة عشرة حلول على الأقل.




















التوقيع :
.
  رد مع اقتباس
قديم 04-02-2012, 11:39 AM   رقم المشاركة : 8
   
 
 
иίĉẹ śмiĻẻ
مشرفة سابقة وعضوه متميزه
 
 
 
الصورة الرمزية иίĉẹ śмiĻẻ
 
 
   

 







 




иίĉẹ śмiĻẻ غير متصل

иίĉẹ śмiĻẻ is an unknown quantity at this point


الوسام الفضي 

افتراضي


أمثال لا أحترمها


أمثال غدت كالمعتقد الراسخ فبمجرد الاستشهاد بها تصنف كالنص المرسل أو

كالحديث المتفق عليه للأسف! ويجب على الكل الانصياع والتفاعل معها

والوقوف عند معانيها!

مقولاتٌ فجة على الذوق السليم وجمل ٌ تمجها الأسماع والعقول ولكن للأسف

قد سار بها الركبانُ وتناقلها الناسُ وهي لاتعدو كونها مقولة لأحدهم لربما كان

من أجهل الجهال!

معانٍ رديئة وإيحاءات خطيرة وتعميقٌ مخيف للسلبية!

ودفع شديد باتجاه سلوكيات خاطئة! إضافة إلى أنها تخالف نصوصا كثيرة

جاءت بها الشريعة وسأستعرض مجموعة منها وهي غيض من فيض ونقطة

من بحر تلك الأمثال التي لا أكن لها أي تقدير واحترام.


1-شاور الحرمة وخالفها!


وأنا أتعجب من صاحب المثل العجيب وأقول له إذا كنت لن تسمع فلماذا تتعب

نفسك وتجهدها بالمشاورة؟! إضافة إلى ما سوف تسببه من ألم لتلك الأنثى

والحقد الذي سيتولد تجاهك! مثلٌ يصور الأنثى وكأنها بنك للأفكار الخاطئة

وبشر قد جبله الله على الخطأ، لذا بمجرد أن تخالف رأيها فهذا يعني أنك

اهتديت للرأي السليم! أي بلادة! أي سطحية وسخف!

فما التأنيث لاسم الشمس عيب وما التذكير فخر للهلال

والله وتالله أن جملة من بنات حواء أكثر فهما وأصلح رأيا وأبعد رؤية من


كثير من الرجال ! إضافة لمخالفة هذا المثل السقيم لسيرة الحبيب وسنته- اللهم

صل وسلم عليه- في مشاورة الكثير من زوجاته والعمل برأيهن!


2-العتب صابون القلب

وهو فعلا صابون وغاسل لكن للمودة والحب وطارد للود! فالطبيعة الإنسانية

تنفر ولاشك من كثرة العتب والاستغراق فيه، وهذا المثل يدعو للمعاتبة على

الدقيق والجليل وهذا لاشك سيثمر عن عداوات وأحقاد! إضافة إلى ما سيجنيه

المداوم على العتب من ضغط وإجهاد نفسي.


3-اتق شر من أحسنت إليه

وهو من أقبح الأمثال وأرداها بلا منافس وهذا المثل يدعوك أن تترقب الإساءة

مع من قدمت له معروفا أو أسديت له جميلا، وكأن ردة الفعل السلبية بعد فعل

الخير أمر لازم، وهذا المثل يبدو أنه يناسب كائنات حية غير البشر، فالنفس

البشرية في صغرها وكبرها قد جبلت على مقابلة الإحسان بالإحسان والعطاء

بالعطاء، إضافة إلى جملة من النصوص القرآنية التي توضح بما لايدع مجالا

للشك أن الدفع بالحسنى والعطاء سيجعل من العدو اللدود صديقاً حميماً!


4-من شب على شيء شاب عليه

وهو مثل باختصار يساند ويعزز قانون الحتمية الذي يعمل به البطالون

والكسالى ومقاومو التغيير ويبررون تقاعسهم بأنهم قد نشأوا على تلك الحال!

فإذا ما دعوته نحو التغيير والتجديد أو تغيير إحدى العادات السيئة برر بأنه

نشأ على هذا واعتذر بهذا المثل ولو كان هذا مثلا صحيحا لعطلنا الكثير من

الأحاديث والآثار التي تدعو لفاضل الأخلاق وهجر سيئها..



5- اللي تقرصه الحية يخاف من الحبل

هذا مثل يعمق الخوف من تكرار التجربة ويبني حواجز نحو إعادة المحاولة

إضافة إلى كونه يرفع شعار أن النجاح فقط من التجربة الأولى، وهذا معنى

باطل ينافي الدعوة للصبر والمجالدة والتكرار.


6- عصفور باليد ولا عشرة على الشجرة

مثل يربي النفس على الاستكانة ويدفع الناس نحو العيش بين الحفر، والقبول

بأقل القليل والتخوف من أي تجربة أو محاولة تتطلب الإقدام؛ لذا فهو يقتل

الجرأة والتطلع، ويشارك هذا المثل في تلك المعاني المثبطة والإيحاءات السلبية

مثل (القناعة كنز لا يفنى)! ومثل (مدّ رجولك على قد لحافك).


7- سوء الظن من حسن الفطنة

سمعته من صديق عزيز مستشهداً به وموقناً بصحته وهو يحكي قصة حدثت

له، ويبدو أن تطبيق المثل قد جاد عليه بفائدة. هو مثل يدعو بشكل صارخ إلى

الشك فيمن حولنا وتأويل ما لا يتأول من كلماتهم وصبغ نظراتهم بصبغة

سوداء، ويتجاهل الآية الكريمة التي تؤكد أن الظن والاستغراق فيه من

الذنوب، إضافة إلى الأثر الذي يدعو إلى أن تبحث عن الأعذار لصاحبك

عندما يقع وتزل به الكلمات.


8- (إذا كان لك عند الكلب حاجة قول له يا سيدي).

باختصار هي دعوة للنفاق و هزّ الذنب.



9- (جود مجنونك لا يجيك أجن منه).

مثل يفعل لقانون (التصبير) المحبط ويشعل نار التشاؤم المحرقة.


10- (جلد ما هو جلدك جره على الشوك)

أنانية مفرطة وحب ذات بغيض وعدم احترام للآخرين وممتلكاتهم.



تلك نقاط من بحر تلك الأمثال التي أرى لزوم معاداتها وهجرها والوقوف عند

آداب وتعاليم الشرع الحنيف...





















التوقيع :
.
  رد مع اقتباس
قديم 10-02-2012, 03:57 PM   رقم المشاركة : 9
   
 
 
иίĉẹ śмiĻẻ
مشرفة سابقة وعضوه متميزه
 
 
 
الصورة الرمزية иίĉẹ śмiĻẻ
 
 
   

 







 




иίĉẹ śмiĻẻ غير متصل

иίĉẹ śмiĻẻ is an unknown quantity at this point


الوسام الفضي 

افتراضي


وُلدت لتفوز !!
حدثته عن ضرورة التغيير وأهميته وأن الوقت قد حان لمراجعة النفس وإعاده
الحسابات في كثير من الأمور وعلى رأسها العلاقة بالعزيز سبحانه... العمر
طويل... ومازال في الأيام متسع.... بهذا أجابني!
أوهام استوطنت.. ورياح تخدير تعصف.. وآمال كالسراب استقرت وسكنت!
السبت القادم... بعد الزواج.. إذا ترقيت.... بداية الدراسة!
مسلسل من الأعذار.. وروايات من التسويف وحكايات تقص مأساة الهروب
والعجز!
الحقيقة المرة أن وباء التسويف استشرى، وداء التأجيل تفشى في مجتمعنا!
فكانت السلبية وضعف الإنتاجية ثمرة يانعة لهذا الوباء ونتيجة منطقية لهذا
الداء العضال!
* شابٌ يافع فتلت عضلاته وقوي جسمه وكبرت آماله, تحدث مع نفسه متمنيا
سأشرع في التغيير بعد الخامسة والثلاثين!
وهناك في الضفة الثانية كان الشيخ الكبير يبكي بدموع حرى وزفرات محرقة
يقول بعدما هدته الأيام واحدودب ظهره وتهدل حاجباه ولانت عظامه يا ليتني
بادرت بالتغيير وأنا صغير!.. المفارقة المضحكة المبكية أن هذا الشيخ الكبير
وذلك الشاب اليافع كانا شخصا واحدا! وهذا الشيخ لو عاد صغيرا لعاد لغيه
(ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه!).
عزيزي القارئ كم ستدفع من الأموال وكم ستبذل من الجهد لو كنت مكان هذا
الشيخ وتعود بك الأيام وترجع بك الليالي إلى الوراء؟! لاتقلق أيها العزيز وقر
عينا واطرد جيوش الحزن عنك فلست مضطرا أن تدفع ريالا واحد لكل هذا!
الفرصة مازلت أمامك! الطريق ميسر والأبواب مشرعة وظروفك ميسرة..
بادر وانطلق تحيط بك بركات وتوفيق الله.. ثابر واصبر فسوف توفى أجرك
بغير حساب.
النعيم لايدرك بالنعيم... واللذة لا تنال إلا بشيء من الألم.. والسرور يقينا قد
تسبقه دمعة!.. إن تأجيلك موعد التنفيذ وتأخيرك لحظات الفرح واستبعادك
لوقت النصر إنما هو مخاطرة وخيمة وخسائر واضحة جلية...
أخي الحبيب ارعني تركيزك واقرأ ما يلي بتمعن فأنت تستحق أن تحيا أجمل
حياة وان تركب دائما في الدرجة الأولى:
1-مادمت مقتنعا بضرورة التغير وكون الحال المأمولة أفضل وأكمل وأنها
موجة ستنقل مركبك نحو جزيرة السعادة فلماذا التأخير وهل يعقل أن سويا
عاقلا مثلك يستبدل الذي أدنى بالذي هو خير!
2- لا ثمة ضمانة أنك ستبقى لذاك الموعد المنتظر... فكم من صغير اغبرت
يدا والده من ردم التراب على قبره وكم من أم حنون كف بصرها حزنا على
فراق صغيرها.
3- في الأعم الغالب أن ظروف اليوم أكثر تيسيرا وأسهل حالا وأقل التزاما
وأكثر مناسبة للتحرك... فالأشغال تتزاحم والهموم تتعاظم... التزامات
ومسؤوليات تكبر كالصغير... لذا فالوقت الأنسب للتغيير هو الآن!
4- لا تلدغك عقارب الزمن.. فتبقى مخدرا تهدر الساعات وتضيع الأوقات
وتتلحف السراب! العمر محدود والشهور تمضي والسنوات تركض.... اعقد
العزم... اتخذ قراراً... كُن كيسا فطنا.. استعن بالله وتوكل عليه.. اختصر
المسافات... وسابق الزمن... أنت شخص رائع تستحق أن تحيا حياة جميلة
تعبق بالأنس.... تبتسم للسعادة.. تتراقص حولها أطياف الود... خلقك الله
لتنجح وتعطي وتقدم.... وقد ولدت لتفوز.
الفرص تحيط بك والإمكانيات أعظم ما تكون في هذا العصر (ياليت شعري لو
أن ابن عقيل عاش في عصرنا ولو أن ابن القيم استفاد من خوارق التقنية ماذا
تراهم سيفعلون؟! هي الهمة لا غيرها).

ومضة قلم:
ليس ثمة حاجز يعيق ولا قيد يكبل سوى أفكارنا!



















التوقيع :
.
  رد مع اقتباس
قديم 18-02-2012, 08:54 PM   رقم المشاركة : 10
   
 
 
иίĉẹ śмiĻẻ
مشرفة سابقة وعضوه متميزه
 
 
 
الصورة الرمزية иίĉẹ śмiĻẻ
 
 
   

 







 




иίĉẹ śмiĻẻ غير متصل

иίĉẹ śмiĻẻ is an unknown quantity at this point


الوسام الفضي 

افتراضي


يكفي !!



منذُ أن وعينا على الدنيا واستشعرنا طعم الحياة!


الجميع يخبرنا بما يجب أن نفعل!


قوانين تحاصرنا!


أنظمة تكبلنا!


طلبات لا حد لها


أوامر تأتينا من كل مكان..


الكل يريد أن يأخذ شيئا منا!


مدرس/ مديرة/ وسائل إعلام/ زوج/ زوجة/ أبناء/ أصدقاء


بئرٌ بلا قعر من الأوامر والنواهي


وأمواجٌ عاتية من الطلبات


صفحات لا حصر لها في كتاب القهر لربما حجبت حقيقة ما يوجد في أعماقنا!


سأظهر بمظهر المتواني ولربما أكون فاشلا عندما لا أكون لهم!


وأنا الأناني المتفرد عندما لا أستجيب لمطالبهم!


أصبحنا كاللعب بأيديهم, غرقى في دوامة متطلباتهم!


* في اللغة الإنجليزية كلمة should وهي تعني (واجب) يقال إن


أصولها ترجع لمعاني أنجلو ساكسونية (قاسية) تدور حول معاني (التسلط


والتوبيخ والتعنيف)


وفي رحى ما أوجبه (الآخرون) علينا تتكسر إرادتنا!


وبين (يجب أن تفعل! ولا أريد!) مسافة تقصر بقوة الشخصية ورجاحة العقل


وتكبر للأسف مع السذاجة والضعف! وبين (ما تريد وما يريدون) لربما


اشتعلت حرب داخلية وصراع نفسي قاسي!


لست أدعو للتنصل من الواجبات وما يجب (بحق) أن نفعل!


لكن لا وألف لا للتضحية (العرجاء) وإعدام الذات (الإرادي) وإلزام النفس


بما (لا يلزم).. كل هذا حتى يسعد الآخرون! وأبدو شخصا رائعا في أعينهم!


ليس بالضرورة أن يحبك كل الناس وليس فرضا عليك أن تلبي رغبات الكل!


هرولة منهكة نحو إرضاء الآخرين.. وخوف مُهلك منهم حتى لا نوصف بأننا


غير لطفاء.. تفريط بحقوق وعبث بأولويات فقط حتى يقال (طيبون)


عادة سيئة تصاحبت مع إدارة سيئة للوقت وغموض أهداف وانعدام تخطيط..


ومعها نغدو أدوات سيئة ومطايا رديئة المركب للآخرين لتحقيق أهدافهم..


وهذا لعمر الله أسوأ حال نكون عليه!


أعلنها حربا مدمرة تحصد كل (مبتز وأناني) وتحطم أي (استغلال) من قبل


الآخرين لذاتك!


أعلنها مدوية! سأفعل ما في قدرتي!


سأنام لأني متعب!


لن أعيرك سيارتي لأني محتاج لها!


لن أقرضك لأني لا أريد!


لن أستغرق في مشكلتك طالما أنك تراني أملك عصا سحرية!


لن أدعك تقطف زهرتي حتى لو أعجبتك!


إن ما يسمى (بالأنانية الصحية) وهي كناية عن عدم الانجراف والاستغراق


في طلبات الآخرين تعد أفضل وسيلة للفوز بالاحترام والحب والتقدير المنشود


وتنمية احترام النفس،


بعدها ستتخلص من كل الضغوط وتحرر وعيك المحتل.




ومضة قلم


الألم شيء محتوم, لكن التعاسة شيء اختياري



















التوقيع :
.
  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

الساعة الآن 02:40 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
دعم واستضافة: فنتاستك لخدمات الواب

رقم التسجيل بوزارة الثقافة والإعلام - م ن / 153 / 1432

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليست بالضرورة أن تمثل الرأي الرسمي لإدارة منتديات شباب عنيزة