العودة   منتديات شباب عنيزة Shabab Onaizah > ..::( المنتدى الأدبي )::.. > وطن الضاد

وطن الضاد قناديل شعرية ونثرية بأقلام الأعضاء


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-12-2016, 02:39 PM   رقم المشاركة : 1
   
 
 
Roo7
روح الأدب وسيد الحرف
 
 
   

 







 





Roo7 غير متصل

Roo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant future


Unhappy عتاب أحباب!



عتاب أحباب!
إذا لم يكن في الحب سخط ولا رضا
فأين حلاوات الرسائل والكتب؟


أسعدتِ مساء, وطابت أوقاتك سيدتي
لعل الفضول لا يزال يحاصرك ويغريك بمعرفة مشاعري, بعد موقفك الغريب الذي مثّلتِ فيه أمامي دورًا سخيفا من فصول الاحتقار, ولعلك لا تزالين تتلهفين لمعرفة ما يجول بخاطري ويتردد في قلبي تجاه هذا التصرف غير المسؤول, ولعل ضميرك لا يزال يؤنبك على ارتكاب هذه الخطيئة المؤلمة بحقي.
أظن أنك تشاطرينني الرأي في أنه لم يكن تصرفا حكيما منك أن تضعيني موضع الخصم, وأنه لا يليق بسيدة ناعمة مترفة عذبة الروح والمشاعر أن تخشوشن لتقارعني, وتقف أمامي وقفة التحدي وتعلن الاستعداد لقهري وإذلالي, وتُبدي في مخاطبتي تعاليا غريبا وعُجبا وثقةً سمجة (مالغة) لا موجب لها! وتتحدث إلي بلغة الهوانم مع الخدم وكأنني سائق خاص أو وصيف! ماذا جرى لقلبك يا سيدتي؟ هل أصبتِ بعشًى مؤقت فاختلطت الصور في شبكية قلبك؟ أم أصابتك لُوثة طارئة؟ وما الذي دعاك إلى تجاهل طبيعة البروتوكول في لغة التعامل مع الأحباب؟ ماذا تركتِ للهمج والغوغاء والرعاع والسفلة!
أنت تعرفين جيدا أنني غير متسامح في مجال المبادئ والأخلاق؟ وتعرفين أيضا أن التأكيد على هذا الأمر فصلٌ يتكرر في معظم بياناتي العاطفية .. فما الذي دفعك إلى جس نبض مشاعري, ومراوزة حلمي, وغمز قناتي؟ لا أظنك تسعَين لابتزازي وأنت أكثر العارفين بأني آخر شخص يمكن أن يُبتزّ في العواطف؟ .. ما هذا التهور؟ ولِمَهْ؟!
ألم تقولي - ذات صفاء ورضا - إن روحي قد جاوزت بروحك أجواز السماء, وحلّقت بها على ضفاف السحاب, لدرجة أنك أصبحتِ تتطلعين من عذب المشاعر, وساحر الكلمات؛ واللفتات؛ واللمسات؛ والهمسات؛ والشهقات .. إلى ما هو أعلى وأعمق خيالا, إلى ما يعبر بك مياه المحيطات, ويخترق كتل الغيم وأجواز السماوات, وينقلك إلى عوالم ساحرة من الخيال وغيبوبة المتعة و اللذة, تتيح لك الاستحمام بزئبق السحر الوردي, ورحيق الزهر والزنبق ..
إن مثل هذه التطلعات الميتافيزيقية, والتهويمات الإلكتروبوهيمية شيءٌ خارجٌ عن نطاق سياق الإنسانية النقية, ومخالف لطبيعة البقاء وعقيدة الجمال, والحياة واقع لا خيال, والجمال ليس فيه مخرقة أو معجزات أو كرامات, فالعاشق المحب الحقيقي ليس إنسانا خارقا بل إنسان ارتفعت فيه سمات الإنسانية, وارتقت أحاسيسه وتسامت حتى امتزجت بعذوبة الحياة, واستوى في روحه مقياس التوازن عند المنتصف فأصبح يؤمن بالمشاركة, ويتلذذ بالإيثار, ويسعد باستقبال المشاعر الجميلة وتصديرها .. إن كل هذا الخيال الذي تحلمين به أو تتطلعين إلى الوصول إليه لا وجود له إلا في أحلام المراهقات, وكتب الأساطير, وروايات السكارى والمتعاطين, وفي قصص شهرزاد, وشعوذات قارئات الفنجان, وضاربات الرمل الغجريات المتسكعات في دروب السياح.
أنسيت من أكون في قلبك وفي روحك وفي ماضيك وحاضرك ومستقبلك وفي حياتك ودنياك بأسرها! ثوبي إلى رشدك, ودعي عنك كل هذا الهراء وتلك الهرطقات, وتجاوزي حماقات الترف وجنون الخيال وتمسكي بروعة الواقع, وتذكري أن القلوب لا تزال مضاءة بسلك من مغنيسيوم الديباج رقيق, فلا تهتكي بالتهور حجاب هذا الخيط الدقيق الأنيق, المحمي بغلائل الورد وجمال الفيروز والياقوت والعقيق. ولا تركني إلى دَعَتي وليني وانقيادي, ولا تتخيلي يا بلسم الجروح أنني دائما طوع البنان, أو أنني وافقت عند التقاء الروح بالروح على شروط الإذلال والاضطهاد, وتخليتُ عن استقلالي, وتنازلت عن شخصي وشخصيتي .. كلا ثم كلا .. فهذا كله من سمادير الخيال, وأوهام الجنون, ومن الأسمار والأباطيل, وإن كان هذا قد تشكل واقعا في فهمك, وترسخ اعتقادا في ذهنك فقد خانتك الفراسة, وانفتحت عليك بوابات من ألم الخيبة والخذلان والتعاسة, وعندما تداهمك الحقيقة الساطعة ستدركين كم كنت مخطئة, بل كم كان تقديرك غبيا, بل كم كان أبله, بل أحمق! ولست غبية ولا حمقاء ولا بلهاء, بل جنونك هو الغبي الأبله الأحمق, ومن الجنون ما يؤول إلى الخيبة والحسرة والندم.
تذكري أنه إذا طوى النسيان تلك المشاهد, وطمس تلك الأحداث, ودرست تلك الطلول .. سأبقى كما كنت وكما سأظل (رابط الجأش والنهى .. ثابت القلب والقدمْ) أما أنت فأنت أعلم وأكثر تصورًا لحالك بعدها .. ثقي بغروري هذه المرة, وبخبرتك عن طبيعة مزاجي وصلابة رأسي, وقد علمتِ من الأيام أني مروَّض على استقبال الأسوأ, وأن لدي من المناعة ضد انهيار الروح, وانكسار القلب والمشاعر ما لا تطيقه خلايا قلبك وعقلك وجسدك بل وحتى تخيلك وتفكيرك .. فدعي التهور وشقاوة المراهقة, لأنها أساليب وتكتيكات تفشل في ميداني, ولا يجرب مثل هذه الإثارة الحمقاء إلا الفارغات قلبا وعقلا وروحا, ولم أعهدك قبل اليوم فارغة القلب والروح
ضعي نُصب عينيك أنه لا خير في جمال لا يزينه عقل, ولا يقوده رأي وحكمة وتبصر, واعلمي أن الحب ليس كله تغنجا, وآهات, وأشواقا, وكلاما ناعما معسولا, وقبلات, وعناقا, وأحضانا .. كل هذه الأشياء الجميلة وغيرها لا تمثل سوى شكل الحب, والشكل ينتهي بانتهاء استهلاكه وإن كان يتجدد تلقائيا بعد فترات استرخاء, أما محتوى الحب فهو الذي يغرق الروح باللذة فلا تنفك منها طرفة عين؛ ويصل بالمحبين إلى غاية السعادة العظمى, ويدوم مادامت الحياة, وهو الكهرباء التي لا تنطفئ إلا بانطفاء الحياة. هذا هو الجمال الخالد, وتذكري جيدا أن الشكل يقتله الاعتياد, وأما أتعس الشكل الجميل عندما تطمره سوافي الاعتياد!
نجاح الجنون أيتها المجنونة مرات لا يعني دوام النجاح, ولا يعني أن الجنون دائما هو الاختيار الرائع, أو أنه مظهر من مظاهر التفرد والتجديد في العشق, أو أسلوب استدامة الإثارة الأمثل. الجنون اللذيذ يأتي عفويا ولا يُخطَّط له, وإذا كان التخطيط محمودًا فهو في هذا المجال مذموم, ثمار لذة العشق أيتها الجميلة لا موسم لها فيُنتظر.
لقد كنت تغامرين وتخاطرين بما لا يُتصَوَّر المغامرة به والمخاطرة, وليس من الشجاعة المغامرة والمخاطرة بمكتسبات القلب, ولا يغامر بها إلا المتهور الذي لم يستوعب طبيعة الحياة وحقيقة الأخطار وتبعاتها, والإحجام عن المغامرات والمخاطرات التي يكون دافعها التباهي, إنما هو الرأي والحكمة والصواب. تأملي في حال الأطفال تجدي أن الذكي منهم جبان كثير الإحجام, والغبي متهور كثير الإقدام, فما الذي دعا هذا إلى الإقدام وذاك إلى الإحجام؟ أليس لأن الأول يدرك حجم الخطر فيُحجم, وأن الثاني لا يدركه فيُقدم؟ الإقدام المحمود له مواضعه, ومؤكد أن توجيهه ضد الأحبة ليس منها.
لقد كنتِ في غنى عن كل تلك الحماقات, فقد كنت سعيدة بل في قمة السعادة, ومن ذا الذي يفرط بالسعادة بعد أن أناخت ركابها في فنائه! السعادة يا سيدتي هي غاية الإنسان في الحياة, والحماقة والطمع يحدثانه بأن هناك ما هو فوقها وأعلى منها, ومع إدراكه استحالة هذا التصور إلا أنه ينساق أحيانا وراء هذا الوهم فيضيع.
إذا كان التعالي يا سيدتي على الأغراب المتطفلين جمالا, فإنه على الأحباب بشاعة وقبح, ولا يخلط في هذا إلا من كان عقله قد اختلط, فلا تخلطي بين الحبيب والغريب ..
أنت أجمل وأروع وأكثر فتنة عندما تكونين واقعية, لأنك حينها تكونين أكثر إحاطة بأسرار الحياة, ومن فهم الحياة ارتاح وسعد, وأشرقت نفسه, وتجلى أثر ذلك في وجهه وقلبه, فإياك ثم إياك أن تعاودي كرّة الغطرسة والتماجن معي في غير موضعهما!
لقد غفرت لك هذه المرة لكني لا أثق بقدرة ضميري على الغفران في المرة القادمة, فحاذري أن تهزّي سيف التحدي في وجهي مرة أخرى, لأنه سيحطم مهجتينا؛ ويؤلم قلبينا؛ ويقتل كلينا .. دعي التحامق ولا تتراقصي جنونا في المحراب, فالرقص في المحاريب كفر صراح, وخروج عن ملة الهوى. ومن ينتهك حرمة القلوب؛ ويهتك أستارها؛ ويستبح حماها؛ ويبعثر حدائقها .. تغتَلْه أشباح الأرواح الشريرة!
طابت أيامك ودمت بعافية قلب وصحة جسد

..

فاصلة/
قبل قليل وفي لحظة استرخاء, عبرت خيالي مشاهد من ذكريات وأحداث قديمة لذيذة أُنسيتُها على الرغم من أن كوثرها لا يزال يعبر أودية خيالي .. رأيتك فيها جميلة جمال تفتُّح الأزهار في الغلس, عذبة كالمطر, كأنفاس الصباح في يوم غائم .. زاهية, حلوة, مشرقة, بضة, غضة, ناعمة, نابضة بروعة الحياة, متفائلة,واثقة, سعيدة كأجمل ما تكون السعادة. ورأيتُني فيها وقد أماتت سعادتي كلَّ آمالي بتحقق أغلى أمنياتي, فلم يعد لي ما أطمح إلى تحقيقه, وأتطلع إلى إدراكه, ووفاة الأحلام بهذا الأسلوب من القتل هو الغاية التي لا غاية بعدها .. هذه هي الصورة العامة أما التفاصيل فأتركها لذاكرتك المخملية وخيالك الخصب.

وأحلى الهوى ما شك في الوصل ربُّه .. وفي الهجر فهو الدهر يرجو ويتقي



..
[/QUOTE]



















التوقيع :
تكلم .. حتى أراك!
  رد مع اقتباس

قديم 08-12-2016, 01:04 AM   رقم المشاركة : 2
   
 
 
بَع’ـثَرَهْ ..!
مشرفة وطن الضاد
 
 
 
الصورة الرمزية بَع’ـثَرَهْ ..!
 
 
   

 







 




بَع’ـثَرَهْ ..! غير متصل

بَع’ـثَرَهْ ..! has a reputation beyond reputeبَع’ـثَرَهْ ..! has a reputation beyond reputeبَع’ـثَرَهْ ..! has a reputation beyond reputeبَع’ـثَرَهْ ..! has a reputation beyond reputeبَع’ـثَرَهْ ..! has a reputation beyond reputeبَع’ـثَرَهْ ..! has a reputation beyond reputeبَع’ـثَرَهْ ..! has a reputation beyond reputeبَع’ـثَرَهْ ..! has a reputation beyond reputeبَع’ـثَرَهْ ..! has a reputation beyond reputeبَع’ـثَرَهْ ..! has a reputation beyond reputeبَع’ـثَرَهْ ..! has a reputation beyond repute


الوسام الفضي 

افتراضي


_



فالعاشق المحب الحقيقي ليس إنسانا خارقا بل إنسان ارتفعت فيه سمات الإنسانية, وارتقت أحاسيسه وتسامت حتى امتزجت بعذوبة الحياة, واستوى في روحه مقياس التوازن عند المنتصف فأصبح يؤمن بالمشاركة, ويتلذذ بالإيثار, ويسعد باستقبال المشاعر الجميلة وتصديرها


الله!
مقياس التوازن اليد التي تمسك بالقلبين في منتصفهمها فرغم الصعاب والمشاعر
يظل هذا القلبين مقبوضين معاً في المنتصف، لا افراط ولا تفريط
لاهروب ولا اياب
القبول والحب فقط

كالعاده روح حاضر دائماً بما هو قيم
شكراً لك على نشرك لنصوصك هنا، سلمت



















التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 05-01-2017, 05:57 PM   رقم المشاركة : 3
   
 
 
غزالان
(..: أول الطريق إلى القمة :..)
 
 
   

 







 




غزالان غير متصل

غزالان is an unknown quantity at this point


افتراضي


قصف غير مسبوق باحرف حداد كاسنة الرماح علي تلك الارواح الخاويه والخاليه من مبادي الحب الحقيقي والذي ياتي دائما بلا ميعاد ولامناسبه ولامكان معين انما هي مشاعر تهز لب الروح فيهتز القلب لها ويتلعثم اللسان وتستقر الرب بالانفاس فتستقر بين الشهيق والزفير هي روح تبحث عن الارواح لتتزواج معها بطرق شرعيه هدفها نبيل ومبتغاه الاسره والاولاد فشكرا لك لتحفيزي علي الكتابه



















  رد مع اقتباس
قديم 06-04-2017, 01:31 PM   رقم المشاركة : 4
   
 
 
Roo7
روح الأدب وسيد الحرف
 
 
   

 







 




Roo7 غير متصل

Roo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant future


افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بَع’ـثَرَهْ ..! مشاهدة المشاركة
_



فالعاشق المحب الحقيقي ليس إنسانا خارقا بل إنسان ارتفعت فيه سمات الإنسانية, وارتقت أحاسيسه وتسامت حتى امتزجت بعذوبة الحياة, واستوى في روحه مقياس التوازن عند المنتصف فأصبح يؤمن بالمشاركة, ويتلذذ بالإيثار, ويسعد باستقبال المشاعر الجميلة وتصديرها

الله!
مقياس التوازن اليد التي تمسك بالقلبين في منتصفهمها فرغم الصعاب والمشاعر
يظل هذا القلبين مقبوضين معاً في المنتصف، لا افراط ولا تفريط
لاهروب ولا اياب
القبول والحب فقط

كالعاده روح حاضر دائماً بما هو قيم
شكراً لك على نشرك لنصوصك هنا، سلمت

ممتن لحضورك وتعليق يا بعثرة
ونصوصي تتشرف بمنبر الوطن
شكرا لك



















التوقيع :
تكلم .. حتى أراك!
  رد مع اقتباس
قديم 06-04-2017, 01:34 PM   رقم المشاركة : 5
   
 
 
Roo7
روح الأدب وسيد الحرف
 
 
   

 







 




Roo7 غير متصل

Roo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant future


افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غزالان مشاهدة المشاركة
قصف غير مسبوق باحرف حداد كاسنة الرماح علي تلك الارواح الخاويه والخاليه من مبادي الحب الحقيقي والذي ياتي دائما بلا ميعاد ولامناسبه ولامكان معين انما هي مشاعر تهز لب الروح فيهتز القلب لها ويتلعثم اللسان وتستقر الرب بالانفاس فتستقر بين الشهيق والزفير هي روح تبحث عن الارواح لتتزواج معها بطرق شرعيه هدفها نبيل ومبتغاه الاسره والاولاد فشكرا لك لتحفيزي علي الكتابه
أهلا بك يا غزالان وبمداخلتك الجميلة
ممتن لحضورك وتشريفك
تقبل تحياتي



















التوقيع :
تكلم .. حتى أراك!
  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

الساعة الآن 12:45 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
دعم واستضافة: فنتاستك لخدمات الواب

رقم التسجيل بوزارة الثقافة والإعلام - م ن / 153 / 1432

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليست بالضرورة أن تمثل الرأي الرسمي لإدارة منتديات شباب عنيزة