العودة   منتديات شباب عنيزة Shabab Onaizah > ..::( المنتدى الأدبي )::.. > وطن الضاد

وطن الضاد قناديل شعرية ونثرية بأقلام الأعضاء


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-04-2015, 01:48 PM   رقم المشاركة : 1
   
 
 
Roo7
روح الأدب وسيد الحرف
 
 
   

 







 





Roo7 غير متصل

Roo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant future


Smile معذرة إليك!



وتوقد الـذكرى بِـأَحشائه جمرًا من الشوق حثيث الضرام

تحية مكللة بالورد وملؤها الاحترام والشوق والود ..
أسعد الله عمرك يا سيدتي بالعافية وارتياح البال, وأطال على النعيم بقاءك بأغدق عيش وأطيب حال .. أما بعد:
فلعلك طويت النظر مني على عنف مستنكر, واطلعت على تصرفات وغرائب مستكرهة لم يكن لك بها عهد, ولا طاقة ولا جهد .. لا تعجبي! فالعجب أن تظني أني لا أزال داخل الإطار, لا يا سيدتي لقد حطمت كما تعلمين القيد والسوار, ونتقت قشرة بيضة ذلك الحصار, وفتقت شرنقة الذل ونفضت الغبار, فخرجت منذ مدة طويلة لأكون أنا لا من تريدين, خرجت كما ترين حرًّا أبيًّا بيدي زمامي, فقد تعودت أن أدير شؤوني ومصالحي وفق ما تمليه علي شخصيتي وآرائي ورؤاي, أما نير الخنوع الذي أُلبِستُه على حين غفلة فقد خلعته وأحرقته بعد الخلع ..
لعلك اكتشفت - ولكن متأخرا! - كم هي عنيفة ردات فعلي, وكم هي مؤلمة مهاراتي العنيفة, لا تلوميني فأنا ضحية طباعي الشرسة التي لا تداور ولا تناور ولا تصانع في مواقف الجد, لقد استُوحشت طباعي فتوحشتُ, وحورشت مخالبي فجرحتْ, وأنيابي فمزقتْ.
ولعلك استمرأت هذا الواقع الأليم عندما يذيبك الحنين وأنت تجوبين أدغال الخيال فأصابتك ماسوشية الغرام, وصرت ترددين:
وحبيب مرّ التجني ولكن كل ما يفعل المليح مليح!
يا خلِيَّ الفؤاد قد ملأ الوَجـ ـدُ فؤادي وبرّح التبريح
جُد بِوَصل أَحيى به أو بهجر فيه مَوتي لَعلَّني أَستريحُ
عودي إلى الوراء البعيد وتأملي .. لقد كانت كلمة عابرة مثيرة, أعقبها صراع صامت, وتحدٍّ بلا كلام ظل هنيهة هي في عمر الانتظار للحظة الحسم دهور, ثم ماذا كانت النتيجة؟ انقطاع دائم يسميه الأطباء (الوفاة الدماغية) .. ولا حول ولا قوة إلا بالله!
كنت تمثال خيالي فهـوى المقاديـر أرادت لا يــدي
ويحها لم تدر ماذا حطمت حطمت تاجي وهدّت معبدي
ثم ماذا حدث؟ تزعزعت في نفسك ثقة كنت تظنينها لا تتزعزع, وتحطمت في جبروتك آخر قلعة كنت تباهين بمنَعَتها, وخارت قواك وانهارت مشاعرك جراء عزوف جازم من قلب كنت تهملينه عندما كان طفلا بريئا لا يفرق بين تمرة العشق وجمرة الشوق؟!
حسنا لم يكن الذنب ذنبك, بل كان ذنب الظروف التي لم تسمح لك بالتعرف على طبيعة الحياة واختلاف البشر تعرفا كافيا, وما أنا هنا والله بشامت ولا سعيد ..
الظلم شنيع وأشنع منه شرعنته, وأشنع من شرعنته عدم رؤيته ظلما .. ولست بظالم وهذه وحدها تنفي ما بعدها. ونفي الظلم نوع من الدفاع عن النفس بلا شك, ولا أدافع عن نفسي بل تدافع عني اعترافاتك المسطورة على قطن السحاب وفوق هاتيك الهضاب, وعلى عروق الكثبان الممطورة ..
حذّرت مرارا من تخديش صفحة الهوى بالعبث لكنك لا تتحذّرين, ونبهتُ تكرارا, ليلا ونهارا, على التهاون بأعصاب المشاعر ولم تكوني تتنبّهين, فقد كنت سادرة في غيّك, سكرى بنشوة السيطرة, وريّا من نعيم الولاء الهاطل من سحب لا يُعرف لها منشأ ولا مستقر كانت تملأ السماء صخبا مصطنعا وبرقا خُلّبا, وأي نعيم هذا المشكوك في عافيته وعمره؟!
لعلك أدركت الآن أن المشاعر لا مساومة فيها إلا لدى ذوي العقول التي لا ترتكز على مبدأ أخلاقي, أو لعلها ترتكز, لكن مبادئها تصهرها حرارة العاطفة فتذوب وتضمحل, وهل رأيت مبادئي تصهرها عاطفتي؟ لعلك تقولين: لو كانت صادقة لصهرتها! إن عاطفتي يا نفحة النسيم في سَورة الهجير, أنت أعرف بها مني, وقد عرفت منها أنها ذابت واحترقت بل ماتت في ذلك المساء الأليم, وشيعناها معا, أنا بتسليم صادق وأنت بمباركة كاذبة!
هذه هي مبادئي راسخة رسوخ الجبال, صامدة مهما هبت عليها العواصف فأحرقت القلب, ومهما أُجّجت النيران لشيِّ الجوارح على سفّود الهوى .. أوَ مثلي من يذل لرغبة قلبه على حساب كبريائه وعزته؟! لقد ركبتِ الصعب, وظننت ظنونك المجرّبة لكنها خابت معي, وأمام راديكالية مبادئي تخيب كل أماني إمبريالية الهوى, لقد خاطرتِ وآلمني يعلم الله أنك خسرتِ المخاطرة.
وإذا كان قلبي قد احترق فإنه لم يعدم إنسانية تسعد للمسعد, وتألم للمؤلم, فهو يتألم كلما تذكر, ويسعد بكل كلمة تعيده إلى أيام الرخاء العاطفي, وكيف لا يسعد وقد ذاق طعم السعادة ذات يوم, فأحب بصدق وعمق؟ ولا ينكر ماضيه يا سيدتي ولا يتخلى عن تاريخه إلا الجاحد وما قلبي بجاحد وحاشاه من الجحود, وما هذا البوح إلا برهان على استحلاء قديم الجرح, واستجلاء ما جرى في ذاك الزمان وذلك الدوح.
سقى الله تلك الأيام الصافية, وأغدق عليها من شآبيب المطر, فقد كانت عمرا خارج العمر, وفصلا من فصول الجنان, كم حلقتُ فيها في سموات أربكت روعتها حواسي وجوارحي, وهتك جمالها أستار قلبي البكر الذي لم يعرف الحب إلا قراءة وسماعا ومشاهدة, إن لذة الهوى المؤتلف لها دفء مختلف, ولا تتاح إلا لمن حالفه التوفيق, وسدده السداد.
أما بعد, فقد قال المتنبي:
واحتمال الأذى ورؤية جانيـ ـه غذاءٌ تَضوى به الأجسامُ
كنت مؤمنا بهذا المعنى إيمانا عميقا, وبعد تجارب حلوة مريرة اكتشفت أنه ليس كل الجنايات رؤية مرتكبيها تزيد الألم والشعور بالبؤس والظلم الفادح بل إن رؤية بعض الجناة تنعش الروح, وتوقظ في النفس مشاعر الراحة وبها يندمل أليم الجروح, ومن ذا الذي لا يسعده الماضي الجميل العذب اللذيذ؟ إن تذكر لذة الصفاء ينسي عذاب الشقاء, وعلى قدر استحضار لحظات الصفاء أو الشقاء تتجلى صورة الجاني, ومن الشقاء ما يُسعد, وبعض الشر كما قيل أهون من بعض!
أيتها القابضة على الجمر .. معذرة إليك
لك ودي






















التوقيع :
تكلم .. حتى أراك!
  رد مع اقتباس

قديم 13-04-2015, 12:18 PM   رقم المشاركة : 2
   
 
 
قطرات ندى
(..: على مشارف القمة :..)
 
 
 
الصورة الرمزية قطرات ندى
 
 
   

 







 




قطرات ندى غير متصل

قطرات ندى has a brilliant futureقطرات ندى has a brilliant futureقطرات ندى has a brilliant futureقطرات ندى has a brilliant future


افتراضي


تعيدني الحروف للبدايه ... فعندما أصل للنهايه ابقى به ومعه

فبين الالم الذي يتركه المحب وبين ظلمه اغوار مظلمة وخنادق ضيقه تكاد تهلك النفس

فالبعض يهلك والبعض يبقى كخرقة باليه...

الالم ياروح الحرف .. يخترق الروح فيقتلها وهي في غيها لاتفيق ولا تصدق

ولا تزال متعلقة بذلك الموقف وتنسى المر والعلقم.. تعبنا من مداواتها فتركنا الجراح للايام تداويها..

سعدت بحرفك.. وكيف كان الاعتذار ولم يكن الخطأ بجانبك..



















التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 23-04-2015, 10:41 AM   رقم المشاركة : 3
   
 
 
Roo7
روح الأدب وسيد الحرف
 
 
   

 







 




Roo7 غير متصل

Roo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant future


افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قطرات ندى مشاهدة المشاركة
تعيدني الحروف للبدايه ... فعندما أصل للنهايه ابقى به ومعه
فبين الالم الذي يتركه المحب وبين ظلمه اغوار مظلمة وخنادق ضيقه تكاد تهلك النفس
فالبعض يهلك والبعض يبقى كخرقة باليه...
الالم ياروح الحرف .. يخترق الروح فيقتلها وهي في غيها لاتفيق ولا تصدق
ولا تزال متعلقة بذلك الموقف وتنسى المر والعلقم.. تعبنا من مداواتها فتركنا الجراح للايام تداويها..
سعدت بحرفك.. وكيف كان الاعتذار ولم يكن الخطأ بجانبك..


على الجفا من طول صبري تعلمت=والجرح في قلبـي تداويـه الأيـام

هكذا علمتنا الحياة, وهو تعليم إجبار لا اختيار
وجراح القلوب لا علاج لها إلا الزمن, وكم من قلب
طوى أضلاعه على الألم فراض الزمن هذا الألم حتى
انتزع منه الروح, لكنه أبقى فيه علامته الخالدة
وهي الندبة التي لا تزول ..
دمت بود





















التوقيع :
تكلم .. حتى أراك!
  رد مع اقتباس
قديم 16-09-2016, 02:29 AM   رقم المشاركة : 4
   
 
 
المونالـــيزا
(..: على الطريق الصحيح للقمة :..)
 
 
 
الصورة الرمزية المونالـــيزا
 
 
   

 







 




المونالـــيزا غير متصل

المونالـــيزا is on a distinguished road


افتراضي


.









على سطح النص ..
سيد أشَم ..
صدوق يتألم ..
أثخنه الصد , وأنطقه الغضب ..
كأنه ضرغم مغتاظ , يزأر في عرينه ..
يردد فاض السخط .. وغاض الغفران ..!
_ معذرة إليك _
قَتام تطاير من قلب طيب وعقل راجح ..!
هتاف عرنين فيّاض ..
تفضَّل على الأحياء الأحرار بنقيع كبرياء مسكَّر ..!


:

بارع ومميز أيها الصنديد
والأمل النابع من القلب مازال يواصل التعلق بين خيوط النياط والسماء
بأن تندثر غوغاء الضعفاء ..!

:
كيف حالك ياروح





















التوقيع :

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ أيا غشاوة مُلتصِقة بِالبَصَر .. لبَّيكَ وسعدَيك ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

!!
  رد مع اقتباس
قديم 22-09-2016, 02:44 PM   رقم المشاركة : 5
   
 
 
Roo7
روح الأدب وسيد الحرف
 
 
   

 







 




Roo7 غير متصل

Roo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant future


افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المونالـــيزا مشاهدة المشاركة
.

كيف حالك ياروح






أنا بخير وأحمد الله على العافية
معذرة إليك..
نص طواه النسيان كما طوى توائمه
فكيف غاصت حاستك الدقيقة عليه دون غيره!
بعض المعاني تطرب لها الذوائق, ربما لأنها تعبر عن
حالة مشابهة, وربما لأنها ترى في صياغة النص وحروفه
جمالا يوافقها, وروحا توازي اهتماماتها ومبادئها ..
أهلا بك أيتها العائدة من سرداب الغياب
وأرجو أن يكون حضورا دائما يكسر إطار العادة
ازدهى النص بحضورك الجميل يا سيدتي
وتشرف كاتبه بتحيتك الرقيقة ..
الموناليزا
شكرا لك وتقبلي تحياتي




















التوقيع :
تكلم .. حتى أراك!
  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

الساعة الآن 02:04 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
دعم واستضافة: فنتاستك لخدمات الواب

رقم التسجيل بوزارة الثقافة والإعلام - م ن / 153 / 1432

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليست بالضرورة أن تمثل الرأي الرسمي لإدارة منتديات شباب عنيزة