العودة   منتديات شباب عنيزة Shabab Onaizah > ..::( المنتـــــدى العــــــــــام )::.. > نزف القلم.. والحوار الجاد > مدارات فكرية بترجمة حرفية

مدارات فكرية بترجمة حرفية ملتقى المواضيع المميزة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-07-2011, 02:20 PM   رقم المشاركة : 1
   
 
 
الفارسة
كاتِبه مُتميزه
 
 
 
الصورة الرمزية الفارسة
 
 
   

 







 





الفارسة غير متصل

الفارسة has a reputation beyond reputeالفارسة has a reputation beyond reputeالفارسة has a reputation beyond reputeالفارسة has a reputation beyond reputeالفارسة has a reputation beyond reputeالفارسة has a reputation beyond reputeالفارسة has a reputation beyond reputeالفارسة has a reputation beyond reputeالفارسة has a reputation beyond repute


افتراضي ماذا أعددتم له ؟؟!!


,




ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ




ماذا أعددتم له .......؟؟؟

من طبيعة البشر الإستعداد لكل مناسبة والتحضير لها وحتى أن هناك الكثير من المناسبات التي يتم

أيضآ تهيئة المكان لها كمثل مناسبات الزواج فيتم تنظيم وتهيئة القاعة أو المكان الذي سيقام فيه الحفل

وكذلك حفلات النجاح والتخرج والمهرجانات ... الخ

وهذه المناسبات لابد وأن يكن لها إستعداد في كافة المجالات من حيث مستلزمات المناسبة والميزانية

لها وهناك بلا شك لك مناسبة تطلعات ودوافع منها أن يتطلع المحتفل والمعد للمناسبة لكسب محبة

أو ليشار اليه بالبنان أو ليكسب رضى مرؤسيه أو الأجر على ذلك سواء مادي أو معنوي وغيرها من التطلعات بحسب هذه المناسبة وربما تكن الدوافع الأقوى بذلك هي

الفرحة والتعبير عنه بهذا الأمر ( الإحتفال ) فرحتنا عندما نحصد ما زرعناه ويكن الحصاد وفير والعود يانع لأن

الأرض كانت خصبة والزارع كان مجتهد ومكافح وفوق كل هذا التوفيق من الله .

ربما لم يفهم الكثير مبتغاي من حديثي ولم يُعرف بعد من هذا الذي يجب أن نعد له وما الذي

أعددناه له !!

( رمضان )

نعم هو رمضان بما أن الكل يعلم أنه لم يتبقى سوى أيام قليلة ويطل علينا شهر كريم مبارك شهر كله

خير وبركة شهر

أُنزل فيه القرأن ويصفد فيه الجان والشياطين فيه من الأعمال الكثير وأجر وثواب عظيم

شهر خير الشهور وليلة خير من الف ليلة .

أخي أختي ماذا أعددتم له ؟؟؟

هناك الكثير ممن تزدحم بهم الأسواق إستعداد لهذا الشهر وأي إستعداد يا ترى !!

يتسابقون على شراء مختلف الأطعمة والأواني المنزلية وكأنهم لم يأكلوا شيءً طوال العام !! وربما الكثير يقوم بتغيير أثاث المنزل إستعداد لهذا

الشهر وربما أستدان مبلغ من المال وحمل نفسه فوق طاقتها والغريب أن البعض الأخر أولى كل

إهتمامه للبرامج التلفزيونية فأخذ بمتابعة شتى القنوات ومعرفة البرامج والمسلسلات التي ستعرض

في رمضان والكثير الكثير من أمور محزنة تصدر من أمة الحبيب .....

فمن منكم أعد له ميزانية كهذه ....


كم سأحفظ في هذا الشهر من السور وكم مرة سأختم القرأن ؟؟

كم من المال أستطيع أن أقتصه من راتبي لكي أفطر به صائم أو أعين به محتاج وكم صائم سأكسب أجر تفطيره ؟؟

كيف سأحاول الإبتعاد عن الغضب أثناء صومي وأكن هاديء حتى لا اخسر أجر صوم يومي ؟؟

من سأزور بهذا الشهر ممن كان لهم من جفوتي نصيب ومن إنشغالي إنقطاع ؟؟

أعمال كثيرة علينا القيام بها في هذا الشهر وتجهيزها على أكمل وجه وأفضل حال

بكل صراحة ماذا أعددتم له ؟؟؟

اسأل الله أن لا تحرموني من دعائكم

ومن أحلام الخالدي أطيب وأجمل سلام



















التوقيع :
سأموت لا محالة اليوم أو في الغدِ
وسيُحفر قبري وهأنا أنتظر تاريخ موتي
فويلي مما إقترفتهُ يدي
بقلمي

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
  رد مع اقتباس

قديم 11-07-2011, 04:35 PM   رقم المشاركة : 2
   
 
 
♥ Đαliα
(..: قمة الابداع :..)
 
 
 
الصورة الرمزية ♥ Đαliα
 
 
   

 







 




♥ Đαliα غير متصل

♥ Đαliα has a reputation beyond repute♥ Đαliα has a reputation beyond repute♥ Đαliα has a reputation beyond repute♥ Đαliα has a reputation beyond repute♥ Đαliα has a reputation beyond repute♥ Đαliα has a reputation beyond repute


افتراضي


تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها




[ اللهم بلغنآ رمضآن ] ..





كلنآ مستعدون لإستقبآل ذلك الشهر الكريم آختي الفآضله ،




شهر فضيل ، يصوم فيه النآس فيه سمع وطآعه ،



إنه : [ شهر رمضآن الفضيل ] .. مآذآ آعددنآ له ،




آعددنآ له زيآده في الصلوآت ، إقآمة صلاه الترآويح يومياً بإذن المولى ،




إشتقنآ لرمضآن كثير الشوق ويآليته يأتي الآن ،




آعددنآ له كل خيراً ، نستقبله بَ عبآرآت طيبه ،




سوف يدخل الفرح في قلوب الجميع وو .. إلخ ،




الكل يحب ذلك الشهر فيه زيآدة للحسنآت ،




وفيه آنزل الوحي على رسولنآ محمد صلى الله عليه وسلم ،




فيه عبآدة لله آكثر وآكثر وزيآده في الطآعآت ،




شهر فضيل مآذآ تتوقعين آننآ معدين له ،




معدين له قلوووب حآره تنتظره بكل شوق ،




من آجل آعمآل صالحه فيهآ تقرباً لله ،




وفيه آشياء كثيره سوف نرآهآ من قلوب صآدقه ،




في شهر الفضيل : رمضآن .







[ كيف نستقبل ذلك الشهر ؟! ]




كان سلفنا الصالح من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتابعين لهم بإحسان يهتمون بشهر رمضان ويفرحون بقدومه , كانوا يدعون الله أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه أن يتقبله منهم , كانوا يصومون أيامه ويحفظون صيامهم عما يبطله أو ينقصه من اللغو واللهو واللعب والغيبة والنميمة والكذب , وكانوا يحيون لياليه بالقيام وتلاوة القرآن , كانوا يتعاهدون فيه الفقراء والمساكين بالصدقة والإحسان وإطعام الطعام وتفطير الصوام , كانوا يجاهدون فيه أنفسهم بطاعة الله ويجاهدون أعداء الإسلام في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا ويكون الدين كله لله فقد كانت غزوة بدر الكبرى التي انتصر فيها المسلمون على عدوهم في اليوم السابع عشر من رمضان , وكانت غزوة فتح مكة في عشرين من رمضان حيث دخل الناس في دين الله أفواجا وأصبحت مكة دار إسلام .




فليس شهر رمضان شهر خمول ونوم وكسل كما يظنه بعض الناس ولكنه شهر جهاد وعبادة وعمل لذا ينبغي لنا أن نستقبله بالفرح والسرور والحفاوة والتكرم , وكيف لا نكون كذلك في شهر اختاره الله لفريضة الصيام ومشروعية القيام وإنزال القرآن الكريم لهداية الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النور , وكيف لا نفرح بشهر تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب النار وتغل فيه الشياطين وتضاعف فيه الحسنات وترفع الدرجات وتغفر الخطايا والسيئات.



ينبغي لنا أن ننتهز فرصة الحياة والصحة والشباب فنعمرها بطاعة الله وحسن عبادته وأن ننتهز فرصة قدوم هذا الشهر الكريم فنجدد العهد مع الله تعالى على التوبة الصادقة في جميع الأوقات من جميع الذنوب والسيئات , وأن نلتزم بطاعة الله تعالى مدى الحياة بامتثال أوامره واجتناب نواهيه لنكون من الفائزين { يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }




وصدق الله العظيم إذ يقول { وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا } وأن نحافظ على فعل الواجبات والمستحبات وترك المحرمات والمكروهات في رمضان وغيره عملا بقول الله تعالى { وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ } أي حتى تموت وقوله تعالى { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ }




ينبغي أن نستقبل هذا الشهر الكريم بالعزيمة الصادقة على صيامه وقيامه إيمانا واحتسابا لا تقليدا وتبعية للآخرين , وأن تصوم جوارحنا عن الآثام من الكلام المحرم والنظر المحرم والاستماع المحرم والأكل والشرب المحرم لنفوز بالمغفرة والعتق من النار ينبغي لنا أن نحافظ على آداب الصيام من تأخير السحور إلى آخر جزء من الليل وتعجيل الفطر إذا تحققنا غروب الشمس والزيادة في أعمال الخير وأن يقول الصائم إذا شتم "إني صائم" فلا يسب من سبه ولا يقابل السيئة بمثلها بل يقابلها بالكلمة التي هي أحسن ليتم صومه ويقبل عمله , يجب علينا الإخلاص لله عز وجل في صلاتنا وصيامنا وجميع أعمالنا فإن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان صالحا وابتغي به وجهه , والعمل الصالح هو الخالص لله الموافق لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.




ينبغي للمسلم أن يحافظ على صلاة التراويح وهي قيام رمضان اقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه وخلفائه الراشدين واحتسابا للأجر والثواب المرتب عليها قال - صلى الله عليه وسلم - { من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه } متفق عليه. وأن يقوم المصلي مع الإمام حتى ينتهي ليكتب له قيام ليلة لحديث أبي ذر الذي رواه أحمد والترمذي وصححه .




وأن يحيي ليالي العشر الأواخر من رمضان بالصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء والاستغفار اتباعا للسنة وطلبا لليلة القدر التي هي خير من ألف شهر - ثلاث وثمانين سنة وأربعة أشهر - وهي الليلة المباركة التي شرفها الله بإنزال القرآن فيها وتنزل الملائكة والروح فيها , وهي الليلة التي من قامها إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه , وهي محصورة في العشر الأواخر من رمضان فينبغي للمسلم أن يجتهد في كل ليلة منها بالصلاة والتوبة والذكر والدعاء والاستغفار وسؤال الجنة والنجاة من النار لعل الله أن يتقبل منا ويتوب علينا ويدخلنا الجنة وينجينا من النار ووالدينا والمسلمين , وقد { كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل العشر الأواخر من رمضان أحيا ليله وشد مئزره وأيقظ أهله } ولنا في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسوة حسنة , وشد المئزر فسر باعتزال النساء وفسر بالتشمير في العبادة.




{ وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعتكف في العشر الأواخر من رمضان } والمعتكف ممنوع من قرب النساء.




وينبغي للمسلم الصائم أن يحافظ على تلاوة القرآن الكريم في رمضان وغيره بتدبر وتفكر ليكون حجة له عند ربه وشفيعا له يوم القيامة وقد تكفل الله لمن قرأ القرآن وعمل بما فيه أن لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة بقوله تعالى { فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى }




وينبغي أن يتدارس القرآن مع غيره ليفوزوا بالكرامات الأربع التي أخبر بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوله { وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله في من عنده } رواه مسلم.




وينبغي للمسلم أن يلح على الله بالدعاء والاستغفار بالليل والنهار في حال صيامه وعند سحوره فقد ثبت في الحديث الصحيح { أن الله تعالى ينزل إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول "من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فاغفر له" , حتى يطلع الفجر } رواه مسلم في صحيحه.




وورد الحث على الدعاء في حال الصيام وعند الإفطار وأن من الدعوات المستجابة دعاء الصائم حتى يفطر أو حين يفطر وقد أمر الله بالدعاء وتكفل بالإجابة { وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } [سورة غافر :آية 60] .




وينبغي للمسلم أن يحفظ أوقات حياته القصيرة المحدودة , فما ينفعه من عبادة ربه المتنوعة القاصرة , والمتعدية ويصونها عما يضره في دينه ودنياه وآخرته وخصوصا أوقات شهر رمضان الشريفة الفاضلة التي لا تعوض ولا تقدر بثمن وهي شاهدة للطائعين بطاعاتهم وشاهدة على العاصين والغافلين بمعاصيهم وغفلاتهم.




وينبغي تنظيم الوقت بدقة لئلا يضيع منه شيء بدون عمل وفائدة فإنك مسئول عن أوقاتك ومحاسب عليها ومجزي على ما عملت فيها.




تنظيم الوقت







ويسرني أن أتحف القارئ الكريم برسم خطة مختصرة لتنظيم أوقات هذا الشهر الكريم , ولعلها أن يقاس عليها ما سواها من شهور الحياة القصيرة فينبغي للمسلم إذا صلى الفجر أن يجلس في المسجد يقرأ القرآن الكريم وأذكار الصباح ويذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس وبعد طلوعها بحوالي ربع ساعة أي بعد خروج وقت النهي يصلي ركعتين أو ما شاء الله ليفوز بأجر حجة وعمرة تامة كما في الحديث الذي رواه الترمذي وحسنه.




ولنا في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه الكرام أسوة حسنة فقد كانوا إذا صلوا الفجر جلسوا في المسجد يذكرون الله تعالى حتى تطلع الشمس , ويلاحظ أن المسلم إذا جلس في مصلاه لا يزال في صلاة وعبادة كما وردت السنة بذلك وبعد ذلك ينام إلى وقت العمل ثم يذهب إلى عمله ولا ينسى مراقبة الله تعالى وذكره في جميع أوقاته وأن يحافظ على الصلوات الخمس في أوقاتها مع الجماعة , والذي ليس عنده عمل من الأفضل له أن ينام بعد الظهر ليرتاح وليستعين به على قيام الليل فيكون نومه عبادة.



وبعد صلاة العصر يقرأ أذكار المساء وما تيسر من القرآن الكريم وبعد المغرب وقت للعشاء والراحة وبعد ذلك يصلي العشاء والتراويح وبعد صلاة التراويح يقضي حوائجه الضرورية لحياته اليومية المنوطة به لمدة ساعتين تقريبا ثم ينام إلى أن يحين وقت السحور فيقوم ويذكر الله ويتوضأ ويصلي ما كتب له ثم يشغل نقسه فبل السحور وبعده بذكر الله والدعاء والاستغفار والتوبة إلى أن يحين وقت صلاة الفجر.




والخلاصة أنه ينبغي للمسلم الراجي رحمة ربه الخائف من عذابه أن يراقب الله تعالى في جميع أوقاته في سره وعلانيته وأن يلهج بذكر الله تعالى قائما وقاعدا وعلى جنبه كما وصف الله المؤمنين بذلك , ومن علامات القبول لزوم تقوى الله عز وجل لقوله تعالى { إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ } وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا.







[ فضل قيآم ليآلي رمضآن ؟! ]







عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُرغب في قيام رمضان ، من غير أن يأمرهم بعزيمة ، ثم يقول : " من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه " فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ( أي على ترك الجماعة في التراويح ) ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر رضي الله عنه ، وصدرٍ من خلافة عمر رضي الله عنه .




وعن عمرو بن مرة الجهني قال : جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من قضاعة فقال : يا رسول الله ! أرأيت إن شهدت أن لا إله إلا الله ، وأنك محمد رسول الله ، وصليت الصلوات الخمس ، وصمت الشهر ، وقمت رمضان ، وآتيت الزكاة ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " من مات على هذا كان من الصديقين والشهداء "



ليلة القدر وتحديدها :




2- وأفضل لياليه ليلة القدر ، لقوله صلى الله عليه وسلم : " من قام ليلة القدر { ثم وُفّقت له } ، إيماناً واحتساباً ، غفر له ما تقدم من ذنبه "






3- وهي ليلة سابع وعشرين من رمضان على الأرجح ، وعليه أكثر الأحاديث منها حديث زر بن حبيش قال : سمعت أبي ابن كعب يقول - وقيل له : إن عبد الله بن مسعود يقول : من قام السنة اصاب ليلة القدر ! - فقال أُبيّ رضي الله عنه : رحمه الله ، أراد أن لا يتكل الناس ، والذي لا إله إلا هو ، إنها لفي رمضان - يحلف ما يستثني - ووالله إني لأعلم أي ليلة هي ؟ هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها ، هي ليلة صبيحة سبع وعشرين وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها .




ورفع ذلك في رواية إلى النبي صلى الله عليه وسلم . أخرجه مسلم وغيره .




مشروعية الجماعة في القيام :




4- وتشرع الجماعة في قيام رمضان ، بل هي أفضل من الانفراد ، لإقامة النبي صلى الله عليه وسلم لها بنفسه ، وبيانه لفضلها بقوله ، كما في حديث أبي ذر رضي الله عنه قال : " صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رمضان ، فلم يقم بنا شيئاً من الشهر حتى بقي سبع فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل ، فلما كانت السادسة لم يقم بنا ، فلما كانت الخامسة قام بنا حتى ذهب شطر الليل ، فقلت : يا رسول الله ! لو نفّلتنا قيام هذه الليلة ، فقال : " إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة " فلما كانت الرابعة لم يقم ، فلما كانت الثالثة جمع أهله ونساءه والناس ، فقام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح ، قال : قلت : وما الفلاح ؟ قال : السحور ، ثم لم يقم بنا بقية الشهر ) حديث صحيح ، أخرجه أصحاب السنن .




السبب في عدم استمرار النبي صلى الله عليه وسلم بالجماعة فيه :




5- وإنما لم يقم بهم عليه الصلاة والسلام بقية الشهر خشية أن تُفرض عليهم صلاة الليل في رمضان ، فيعجزوا عنها كما جاء في حديث عائشة في الصحيحين وغيرهما ، وقد زالت هذه الخشية بوفاته صلى الله عليه وسلم بعد أن أكمل الله الشريعة ، وبذلك زال المعلول ، وهو ترك الجماعة في قيام رمضان ، وبقي الحكم السابق وهو مشروعية الجماعة ، ولذلك أحياها عمر رضي الله عنه كما في صحيح البخاري وغيره .




مشروعية الجماعة للنساء :




6- ويشرع للنساء حضورها كما في حديث أبي ذر السابق بل يجوز أن يُجعل لهن إمام خاص بهن ، غير إمام الرجال ، فقد ثبت أن عمر رضي الله عنه لما جمع الناس على القيام ، جعل على الرجال أبيّ بن كعب ، وعلى النساء سليمان بن أبي حثمة ، فعن عرفجة الثقفي قال : ( كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يأمر الناس بقيام شهر رمضان ويجعل للرجال إماماً وللنساء إماماً ، قال : فكنت أنا إمام النساء "




قلت : وهذا محله عندي إذا كان المسجد واسعاً ، لئلا يشوش أحدهما على الآخر .




عدد ركعات القيام :




7- وركعاتها إحدى عشرة ركعة ، ونختار أن لا يزيد عليها اتباعاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإنه لم يزد عليها حتى فارق الدنيا ، فقد سئلت عائشة رضي الله عنها عن صلاته في رمضان ؟ فقالت : " ما كان رسول الله يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة ، يصلي أربعاً فلا تسل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلي أربعاُ فلا تسل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلي ثلاثاً " أخرجه الشيخان وغيرهما




8- وله أن ينقص منها ، حتى لو اقتصر على ركعة الوتر فقط ، بدليل فعله صلى الله عليه وسلم وقوله .




أما الفعل ، فقد سئلت عائشة رضي الله عنها : بكم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر ؟ قالت : " كان يوتر بأربع وثلاث ، وست وثلاث ، وعشر وثلاث ، ولم يكن يوتر بأنقص من سبع ، ولا بأكثر من ثلاث عشرة " رواه ابو داود وأحمد وغيرهما .




وأما قوله صلى الله عليه وسلم فهو : " الوتر حق ، فمن شاء فليوتر بخمس ، ومن شاء فليوتر بثلاث ، ومن شاء فليوتر بواحدة " .




القراءة في القيام :




9- وأما القراءة في صلاة الليل في قيام رمضان أو غيره ، فلم يحُد فيها النبي صلى الله عليه وسلم حداً لا يتعداه بزيادة أو نقص ، بل كانت قراءته فيها تختلف قصراً وطولاً ، فكان تارة يقرأ في كل ركعة قدر ( يا أيها المزمل ) وهي عشرون آية ، وتارة قدر خمسين آية ، وكان يقول : " من صلى في ليلة بمائة آية لم يكتب من الغافلين " ، وفي حديث آخر : " .. بمائتي آية فإنه يُكتب من القانتين المخلصين " .




وقرأ صلى الله عليه وسلم في ليلة وهو مريض السبع الطوال ، وهي سورة ( البقرة ) و ( آل عمران ) و ( النساء ) و ( المائدة ) و ( الأنعام ) و ( الأعراف ) و ( التوبة ) .




وفي قصة صلاة حذيفة بن اليمان وراء النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعة واحدة ( البقرة ) ثم ( النساء ) ثم ( آل عمران ) ، وكان يقرؤها مترسلا متمهلاً




وثبت بأصح إسناد أن عمر رضي الله عنه لما أمر أبيّ بن كعب أن يصلي للناس بإحدى عشرة ركعة في رمضان ، كان أبيّ رضي الله عنه يقرأ بالمئين ، حتى كان الذين خلفه يعتمدون على العصي من طول القيام ، وما كانوا ينصرفون إلا في أوائل الفجر .




وصح عن عمر أيضاً أنه دعا القراء في رمضان ، فأمر أسرعهم قراءة أن يقرأ ثلاثين آية ، والوسط خمساً وعشرين آية ، والبطيء عشرين آية .




وعلى ذلك فإن صلى القائم لنفسه فليطوّل ما شاء ، وكذلك إذا كان معه من يوافقه ، وكلما أطال فهو أفضل ، إلا أنه لا يبالغ في الإطالة حتى يحيي الليل كله إلا نادراً ، اتباعاً للنبي صلى الله عليه وسلم القائل : " وخير الهدي هدي محمد " ، وأما إذا صلى إماماً ، فعليه أن يطيل بما لا يشق على من وراءه لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا قام أحدكم للناس فليخفف الصلاة ، فإن فيهم الصغير والكبير وفيهم الضعيف ، والمريض ، وذا الحاجة ، وإذا قام وحده فليُطل صلاته ما شاء ).




وقت القيام :




10- ووقت صلاة الليل من بعد صلاة العشاء إلى الفجر ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله زادكم صلاة ، وهي الوتر ، فصلوها بين صلاة العشاء إلى صلاة الفجر "




11- والصلاة في آخر الليل أفضل لمن تيسر له ذلك لقوله صلى الله عليه وسلم : " من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله ، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل ، فإن صلاة آخر الليل مشهودة ، وذلك أفضل "




12- وإذا دار الأمر بين الصلاة أول الليل مع الجماعة ، وبين الصلاة آخر الليل منفرداً ، فالصلاة مع الجماعة أفضل ، لأنه يحسب له قيام ليلة تامة .




وعلى ذلك جرى عمل الصحابة في عهد عمر رضي الله عنه ، فقال عبد الرحمن بن عبد القاري : " خرجت مع عمر بن الخطاب ليلة في رمضان إلى المسجد ، فإذا الناس أوزاع متفرقون ، يصلي الرجل لنفسه ، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرّهط ، فقال : والله إني لأرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ، ثم عزم ، فجمعهم على أبيّ بن كعب ، قال : ثم خرجت معه ليلة أخرى ، والناس يصلون بصلاة قارئهم ، فقال : عمر ، نعمت البدعة هذه ، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون - يريد آخر الليل - وكان الناس يقومون أوله "




وقال زيد بن وهب : ( كان عبد الله يصلي بنا في شهر رمضان فينصرف بليل )




13- لما كان النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عن الإيتار بثلاث ، وعلل ذلك بقوله : " ولا تشبهوا بصلاة المغرب " فحينئذ لابد لمن صلى الوتر ثلاثاً من الخروج من هذه المشابهة ، وذلك يكون بوجهين :




أحدهما : التسليم بين الشفع والوتر ، وهو الأقوى والأفضل .




والآخر : أن لا يقعد بين الشفع والوتر ، والله تعالى أعلم .




القراءة في ثلاث الوتر :




14- ومن السنة أن يقرأ في الركعة الأولى من ثلاث الوتر : ( سبح اسم ربك الأعلى ) ، وفي الثانية : ( قل يا أيها الكافرون ) ، وفي الثالثة : ( قل هو الله أحد ) ويضيف إليها أحياناُ : ( قل أعوذ برب الفلق ) و ( قل أعوذ برب الناس ) .




وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قرأ مرة في ركعة الوتر بمائة آية من سورة ( النساء )




دعاء القنوت :




15- و.. يقنت .. بالدعاء الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم سبطه الحسن بن علي رضي الله عنهما وهو : ( اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت ، فإنك تقضي ولا يقضى عليك ، وإنه لا يذل من واليت ، ولا يعز من عاديت ، تباركت ربنا وتعاليت ، لا منجا منك إلا إليك ) ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم أحياناً ، لما يأتي بعده . ( ولا بأس أن يزيد عليه من الدعاء المشروع والطيّب الصحيح ) .




16- ولا بأس من جعل القنوت بعد الركوع ، ومن الزيادة عليه بلعن الكفرة ، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء للمسلمين في النصف الثاني من رمضان ، لثبوت ذلك عن الأئمة في عهد عمر رضي الله عنه ، فقد جاء في آخر حديث عبد الرحمن بن عبيد القاري المتقدم : " وكانوا يلعنون الكفرة في النصف : اللهم قاتل الكفرة الذين يصدون عن سبيلك ، ويكذبون رسلك ، ولا يؤمنون بوعدك ، وخالف بين كلمتهم ، وألق في قلوبهم الرعب ، وألق عليهم رجزك وعذابك ، إله الحق ) ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ، ويدعو للمسلمين بما استطاع من خير ، ثم يستغفر للمؤمنين .




قال : وكان يقول إذا فرغ من لعنة الكفرة وصلاته على النبي واستغفاره للمؤمنين والمؤمنات ومسألته : ( اللهم إياك نعبد ، ولك نصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد ، ونرجو رحمتك ربنا ، ونخاف عذابك الجد ، إن عذابك لمن عاديت ملحق " ثم يكبر ويهوي ساجداً ).




ما يقول في آخر الوتر :




17- ومن السنة أن يقول في آخر وتره ( قبل السلام أو بعده ) :




" اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك ، وبمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك ، لا أحصي ثناء عليك ، أنت كما اثنيت على نفسك "




18- وإذا سلم من الوتر ، قال : سبحان الملك القدوس ، سبحان الملك القدوس ، سبحان الملك القدوس ( ثلاثاً ) ويمد بها صوته ، ويرفع في الثالثة .




الركعتان بعده :




19- وله أن يصلي ركعتين ( بعد الوتر إن شاء ) ، لثبوتهما عن النبي صلى الله عليه وسلم فعلاً بل .. قال : " إن هذا السفر جهد وثقل ، فإذا أوتر أحدكم ، فليركع ركعتين ، فإن استيقظ وإلا كانتا له " .




20- والسنة أن يقرأ فيهما : ( إذا زلزلت الأرض ) و ( قل يا أيها الكافرون ) .




من كتاب قيام رمضان للألباني .







[ الفارسة ]


آتشرف بَ أول رد على موضوعك


جميل كل مآخطه قلمك هنآ ، إستمري




في إبدآعك تألقك نزيف قلمك الجميل



لقد تعودنآ على ذلك فلآ تحرمينآ يوماً




منكِ =) !







..




تحيتي






















  رد مع اقتباس
قديم 13-07-2011, 01:17 AM   رقم المشاركة : 3
   
 
 
شـهـاب
مشرف سابق وعضو متميز
 
 
 
الصورة الرمزية شـهـاب
 
 
   

 







 




شـهـاب غير متصل

شـهـاب has a reputation beyond reputeشـهـاب has a reputation beyond reputeشـهـاب has a reputation beyond reputeشـهـاب has a reputation beyond reputeشـهـاب has a reputation beyond reputeشـهـاب has a reputation beyond reputeشـهـاب has a reputation beyond reputeشـهـاب has a reputation beyond reputeشـهـاب has a reputation beyond reputeشـهـاب has a reputation beyond reputeشـهـاب has a reputation beyond repute


افتراضي


:

الفارسة
حيّاكِ الله , وشاكر لكِ الطرح المهم

بالنسبة لشهر رمضان الكريم , وماذا أعددنا له ؟
لا شك أن تكثيف العبادة وتقييد الجدول اليومي بأوقات خاصة بها أمراً لازم
ولعل أبرز ما يحضرني هو ختم القرآن , وآداء النوافل , وصلة الرحم , وحضور المحاضرات إن كانت موجودة
ويوجد أخريات لكن لا يعلم بها إلا الله
ونسأله أن يعيننا على قيامه وصيامه وأن يتقبل منّا أعمالنا


الفارسة
بارك الله فيكِ وجزاكِ خيراً ونفع بكِ



















التوقيع :
.
يقول ابليس لله عز وجل
( وعزتك وجلالك لأغوينهم مادامت أرواحهم في أجسادهم )
ويقول الله تعالى
( وعزتي وجلالي لأغفرن لهم مادامو يستغفرونني )

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك
.
  رد مع اقتباس
قديم 13-07-2011, 03:25 AM   رقم المشاركة : 4
   
 
 
درب المعالي
درّة نزف القلم
 
 
 
الصورة الرمزية درب المعالي
 
 
   

 







 




درب المعالي غير متصل

درب المعالي has a reputation beyond reputeدرب المعالي has a reputation beyond reputeدرب المعالي has a reputation beyond reputeدرب المعالي has a reputation beyond reputeدرب المعالي has a reputation beyond reputeدرب المعالي has a reputation beyond reputeدرب المعالي has a reputation beyond reputeدرب المعالي has a reputation beyond reputeدرب المعالي has a reputation beyond repute


افتراضي





كانوا رضوان الله عليهم ,,

يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان !

ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبله منهم !

وسندعو بدعائهم ,,

اللهم سلمنا إلى رمضان . . وسلم لنا رمضان . . وتسلمه منا متقبلاً . .

ورمضان موسم خير وتجارة رابحة . .

موسم يمنحنا صفحة بيضاء . .

ويخلصنا من أدران المعاصي . .

ويلبسنا حلل الحسنات . .

والمؤمن حقا ً هو من يغتنم هذا الموسم بالربح ,,

وها نحن نعيش في لحظات انتظار تشريف أيامه المباركة ,,

فلنشرع في عملية البحث العميق في القلب . .

وقياس مدى عزمه على العمل وصدقة في الإخلاص !

فالكثير يدخلون في رمضان بغير نية صادقة ,,

فلا هناك دافع يحثهم على استزادة الطاعات . .

واجتناب المنكرات والإقبال على الله بالعبادات . .

فيا إخوتي القلب أولا ً ,,

واعداد نية حسنة وعزم صادق ,,

لـ تغذية الروح وتطهير القلب وتزكية النفس واغتنام الأوقات بالطاعات . .

فرمضان فرصة عمر . .

فيه خير وعفو ورحمة وعتق ,,

رزقنا الله صدق الصائمين . .

وإخلاص المؤمنين . .

و إقبال القائمين . .

وخصال المتقين . .

وحشرنا يوم النشور في زمرة الأنبياء والشهداء والصادقين . .

وبلغنا رمضان برحمته ورضوانه درجات المقربين . .

*

*

*


كاتبتنا الرائعة والسباقة للخير

الفارسة


جزاك ِ الله خيرا ً . .

وبارك الله فيك ِ ,,

شكرا ً جزيلا ً لك ِ . .



















التوقيع :

.. ::: ..
مؤمنة بأن الحياة مليئة بالألوان . .
بالرغم من توغل ألم الكدر ونزف جراح العناء في تفاصيلها . .
إلا أنها حُبلى بخير خفي !
وأعلم بأن الحد الفاصل ما بين الأمنية وتحققها مجرد دعاء . .
فسأعيش بنفس مطمئنة بالرجاء . .
أتنفس من شهيق الأمل و أطلق زفير التعاسة . .
وسأستمد قوتي من ايماني . .
فبالله ومع الله وإلى الله . .
سأسير في دربي متفائلة الى العلياء . .
هي المعالي وأنا لها ,,
.. ::: ..
  رد مع اقتباس
قديم 13-07-2011, 03:58 PM   رقم المشاركة : 5
   
 
 
حكاية سولاف
(..: على مشارف القمة :..)
 
 
 
الصورة الرمزية حكاية سولاف
 
 
   

 







 




حكاية سولاف غير متصل

حكاية سولاف has a reputation beyond reputeحكاية سولاف has a reputation beyond reputeحكاية سولاف has a reputation beyond reputeحكاية سولاف has a reputation beyond reputeحكاية سولاف has a reputation beyond reputeحكاية سولاف has a reputation beyond reputeحكاية سولاف has a reputation beyond repute


افتراضي


:

ماذا أعددنا له ؟؟ سؤال جدامهم ...بل مع الأسف الشديد الكثير يجهل

معنى الإستعداد الحقيقي لهذاالشهر العظيم...ويكفي أن نقول : لنا

في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم القدوه الحسنه في أعماله وأقواله

اللهم سلم لنا رمضان وسلمه لنا وتسلمه منا متقبلا

غاليتي فارسة القلم ..يا أصيلة الشكر وحده لايكفي ..بل هي دعوات من

القلب أن يديم عليك نعمة الصحه والعافيه ...وأن يكتب لك الأجروالقبول..



















التوقيع :
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


اللهم اجمعني بأبي وأخي في الفردوس الأعلى
  رد مع اقتباس
قديم 13-07-2011, 08:14 PM   رقم المشاركة : 6
   
 
 
عبيد بزيع
كاتب متميز في نزف القلم والحوار الجاد
 
 
   

 







 




عبيد بزيع غير متصل

عبيد بزيع is a glorious beacon of lightعبيد بزيع is a glorious beacon of lightعبيد بزيع is a glorious beacon of light


افتراضي


الفارسة
بارك الله فيك فارستنا العظيمة وجزاك الله كل خير على هذا التذكير جعلها الله في موازين أعمالك الصالحة إنه سميع مجيب , نعم فارستنا المحبوبة ماذا أعددنا لهذا الشهر والله إنه سؤال وجيه وفي محله وهو سؤال موعظة ماذا أعددنا الجواب الأول هو أننا مثل ما تفضلتي به وهو دائماً ما نبحث عن النشرات التي توزعها المحلات التجارية الكبيرة والتي تحتوي على التخفيضات بمناسبة شهر الخير وخاصة على الأكلات الرمضانية وكأنها لا تؤكل إلا في رمضان .
ولكننا نفقد الاستعداد الروحي لهذه المناسبة وهي التزود بالخيرات من قراءة القرآن الكريم والصدقة وجميع أعمال البر هذا هو الأسمى والأجل وهو ما يبقى للشخص , كذلك من بلى بالعادات السيئة مثل التدخين والشيشة فهي فرصة كبيرة للإقلاع عن تلك العادات فيجب عليه الاستعداد وعقد العزم من الآن والاستعانة بالله سبحانه وتعالى .
أختنا الغالية أحلام الخالدي أشكرك على هذا الموضوع القيم والغير مستغرب من كاتبة ذهبية متميزة مثلك
وبهذه المناسبة أقدم لك التهنئة المبكرة بهذا الشهر العظيم جعلنا وإياك والمسلمين أجمعين من المقبولين وكل عام وحضرتك بألف خير
لك تحياتي



















  رد مع اقتباس
قديم 14-07-2011, 03:16 AM   رقم المشاركة : 7
   
 
 
ذبول
(..: سوبر ستــار :..)
 
 
 
الصورة الرمزية ذبول
 
 
   

 







 




ذبول غير متصل

ذبول has a reputation beyond reputeذبول has a reputation beyond reputeذبول has a reputation beyond reputeذبول has a reputation beyond reputeذبول has a reputation beyond reputeذبول has a reputation beyond reputeذبول has a reputation beyond reputeذبول has a reputation beyond reputeذبول has a reputation beyond reputeذبول has a reputation beyond reputeذبول has a reputation beyond repute


افتراضي


شهر انتظاره غير تلك الشهور
لذة ينعم بها المؤمن
وحسنات في ارتفاع لمن يتقي الله
وسيئات مضاعفه لمن يتبع منكرات
لكن اتساءل ؟؟
كيف سيصبح اهل البلاك بيري والايفون في رمضان ؟؟
انفس حاره في تصاعد وتنازل
وقلوب تعتصر المااا عند هذه المواقف
ايمكن لهؤلاء ان يتذوقو لذة الايمان في رمضان ؟؟
عجبا لامر المؤمن يضيع وقته
في سخافات
ومواقف ونكت اقل السخافه
ويمسك الهاتف ساعات
والقران في ثواني ويكاد يستعجل به
ليثبت لنفسه او يخدعها انه اتبع شيئا في رمضان
وبل انني اعرف اشخاصا لايقرؤونه ابدا الا في المدارس
لكنهم تناسو لما خلقو وماذا سيحمل ميزانهم من اعمال
اتعلمون ؟؟
احد اقاربي ذهب ليأخذ العمره
تعلمون ماذا رأى ؟؟
في السعي اناس بدل ماينشغلو بالدعاء انشغلو بالبلاك بيري
قالو يمكنهم يقرأون الدعاء لكن لما ايديهم تطقطق بالهاتف
نسأل الله الثبات وحسن الخاتمه ..
يعطيك الف عافيه وجزاك الله كل خير .



















التوقيع :
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
  رد مع اقتباس
قديم 16-07-2011, 03:24 PM   رقم المشاركة : 8
   
 
 
الفارسة
كاتِبه مُتميزه
 
 
 
الصورة الرمزية الفارسة
 
 
   

 







 




الفارسة غير متصل

الفارسة has a reputation beyond reputeالفارسة has a reputation beyond reputeالفارسة has a reputation beyond reputeالفارسة has a reputation beyond reputeالفارسة has a reputation beyond reputeالفارسة has a reputation beyond reputeالفارسة has a reputation beyond reputeالفارسة has a reputation beyond reputeالفارسة has a reputation beyond repute


افتراضي





















التوقيع :
سأموت لا محالة اليوم أو في الغدِ
وسيُحفر قبري وهأنا أنتظر تاريخ موتي
فويلي مما إقترفتهُ يدي
بقلمي

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
  رد مع اقتباس
قديم 16-07-2011, 03:34 PM   رقم المشاركة : 9
   
 
 
الفارسة
كاتِبه مُتميزه
 
 
 
الصورة الرمزية الفارسة
 
 
   

 







 




الفارسة غير متصل

الفارسة has a reputation beyond reputeالفارسة has a reputation beyond reputeالفارسة has a reputation beyond reputeالفارسة has a reputation beyond reputeالفارسة has a reputation beyond reputeالفارسة has a reputation beyond reputeالفارسة has a reputation beyond reputeالفارسة has a reputation beyond reputeالفارسة has a reputation beyond repute


افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شـهـاب مشاهدة المشاركة
:

الفارسة
حيّاكِ الله , وشاكر لكِ الطرح المهم

بالنسبة لشهر رمضان الكريم , وماذا أعددنا له ؟
لا شك أن تكثيف العبادة وتقييد الجدول اليومي بأوقات خاصة بها أمراً لازم
ولعل أبرز ما يحضرني هو ختم القرآن , وآداء النوافل , وصلة الرحم , وحضور المحاضرات إن كانت موجودة
ويوجد أخريات لكن لا يعلم بها إلا الله
ونسأله أن يعيننا على قيامه وصيامه وأن يتقبل منّا أعمالنا


الفارسة
بارك الله فيكِ وجزاكِ خيراً ونفع بكِ




















التوقيع :
سأموت لا محالة اليوم أو في الغدِ
وسيُحفر قبري وهأنا أنتظر تاريخ موتي
فويلي مما إقترفتهُ يدي
بقلمي

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
  رد مع اقتباس
قديم 16-07-2011, 03:46 PM   رقم المشاركة : 10
   
 
 
الفارسة
كاتِبه مُتميزه
 
 
 
الصورة الرمزية الفارسة
 
 
   

 







 




الفارسة غير متصل

الفارسة has a reputation beyond reputeالفارسة has a reputation beyond reputeالفارسة has a reputation beyond reputeالفارسة has a reputation beyond reputeالفارسة has a reputation beyond reputeالفارسة has a reputation beyond reputeالفارسة has a reputation beyond reputeالفارسة has a reputation beyond reputeالفارسة has a reputation beyond repute


افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة درب المعالي مشاهدة المشاركة



كانوا رضوان الله عليهم ,,

يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان !

ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبله منهم !

وسندعو بدعائهم ,,

اللهم سلمنا إلى رمضان . . وسلم لنا رمضان . . وتسلمه منا متقبلاً . .

ورمضان موسم خير وتجارة رابحة . .

موسم يمنحنا صفحة بيضاء . .

ويخلصنا من أدران المعاصي . .

ويلبسنا حلل الحسنات . .

والمؤمن حقا ً هو من يغتنم هذا الموسم بالربح ,,

وها نحن نعيش في لحظات انتظار تشريف أيامه المباركة ,,

فلنشرع في عملية البحث العميق في القلب . .

وقياس مدى عزمه على العمل وصدقة في الإخلاص !

فالكثير يدخلون في رمضان بغير نية صادقة ,,

فلا هناك دافع يحثهم على استزادة الطاعات . .

واجتناب المنكرات والإقبال على الله بالعبادات . .

فيا إخوتي القلب أولا ً ,,

واعداد نية حسنة وعزم صادق ,,

لـ تغذية الروح وتطهير القلب وتزكية النفس واغتنام الأوقات بالطاعات . .

فرمضان فرصة عمر . .

فيه خير وعفو ورحمة وعتق ,,

رزقنا الله صدق الصائمين . .

وإخلاص المؤمنين . .

و إقبال القائمين . .

وخصال المتقين . .

وحشرنا يوم النشور في زمرة الأنبياء والشهداء والصادقين . .

وبلغنا رمضان برحمته ورضوانه درجات المقربين . .

*

*

*


كاتبتنا الرائعة والسباقة للخير

الفارسة


جزاك ِ الله خيرا ً . .

وبارك الله فيك ِ ,,

شكرا ً جزيلا ً لك ِ . .




















التوقيع :
سأموت لا محالة اليوم أو في الغدِ
وسيُحفر قبري وهأنا أنتظر تاريخ موتي
فويلي مما إقترفتهُ يدي
بقلمي

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

الساعة الآن 04:48 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
دعم واستضافة: فنتاستك لخدمات الواب

رقم التسجيل بوزارة الثقافة والإعلام - م ن / 153 / 1432

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليست بالضرورة أن تمثل الرأي الرسمي لإدارة منتديات شباب عنيزة