العودة   منتديات شباب عنيزة Shabab Onaizah > ..::( منتدى عنيزة الخاص ) ::.. > (( عنيزة المرئية )) > عنيزة على صفحات التاريخ


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-10-2015, 10:23 AM   رقم المشاركة : 1
   
 
 
Roo7
روح الأدب وسيد الحرف
 
 
   

 







 





Roo7 غير متصل

Roo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant futureRoo7 has a brilliant future


Smile مع الجن .. حكايات طريفة!


مع الجن .. حكايات طريفة!
نشر الموضوع لأول مرة بتاريخ 6/3/2008 في منتدى مجلس عنيزة الذي قضى نحبه مأسوفا عليه, وفي منتدى مجلس أهالي عنيزة متعه الله بالصحة والعافية وأعاد إليه رواده ونشاطه بتاريخ 6/12/2012

هذه مجموعة حكايات وقصص طريفة أبطالها الجن, وسمعت بعضها من أبطالها أو ممن سمعوها من أبطالها, وهي حكايات مما يصلح التسامر به بين الأصدقاء, والترويح به عن النفس في أوقات الفراغ .. وربما طغت الأسطورة أو المبالغة على كثير منها, ولعل هذا جزء من إثارتها, فلنقبلها على علاتها بقصد المتعة لا بقصد التحقيق.

(1)
أم شعر نار
من الحكايات القديمة جدا , هذه الحكايات التي سمعتها من أحد الشيبان في إحدى (الشَّبّات) وهي سهرات السمر قال : قبل ستين أو سبعين سنة مضت كان رجل من أهل الضبط (حارة في عنيزة) معزوما في الملاح (حارة أخرى) في إحدى ليالي الشتاء القارسة عند أحد أصدقائه , وبعد انتهاء السهرة في منتصف الليل أراد أن يعود إلى بيته وكانت السماء تمطر بشدة , والبرق يخطف الأبصار , والرعد يزلزل الجبال , فحاول صاحب البيت أن يثنيه عن الخروج في ظل هذا الجو السيء , والمسافة بين (1 ـ 1.5 كم) وهي مسافة بمقاييس ذلك الزمان طويلة جدا .. فأصر الرجل على الذهاب خوفا من قلق أسرته عليه .. يقول فخرجت وعندما وصلت مقبرة الطعيمية , وتقع بين الحيَّين ولاتزال قائمة , اشتد المطر والبرد والرعد والبرق, فقلت في نفسي أدخل في صُفّة المقبرة (وهي الحجرة التي توضع فيها مواد وأدوات الدفن) حتى يهدأ المطر ثم أواصل .. فلما دخلت أخذت أبحث في الأرض عن أعواد لأشعل نارا أستدفئ بها, وبينما أنا كذلك وإذا باللّبِن المصفوف حول الجدار ينهدّ, وتخرج منه عجوز شمطاء لها شعر ناري, وعيناها حمراوان مشقوقتان وشكلها مرعب جدا , فلما رأيتها تجمد الدم في عروقي ! ثم قالت لي وأشارت إلى الباب : اخرج ! فخرجت لا ألوي على شيء , ونسيت المطر والبرد والبرق والرعد, وبعد أن سرت مسافة التفتُّ , فرأيتها تنظر إلي من النافذة , كأنها تريد أن تتأكد من ذهابي ..
قال روح التميمي: وأظن هذه الحكاية اخترعها بطلها أو من رواها لأول مرة!

(2)
الزوجة الجنية
وسمعت أنه حدث قديما أن أحد طلبة العلم سافر إلى أحد البلدان في نجد طبعا, وبحكم أنه لا توجد آنذاك فنادق فقد جرت العادة أن يقيم الناس عند أقاربهم أو أصدقائهم , ولذلك توجه صاحبنا إلى أحد المشايخ من أصدقائه, فاستضافه وأقام عنده , وكانت القهوة (مجلس الضيوف) المعزولة عادة عن البيت , تضم غرفة خاصة للضيوف , يقول صاحب البيت : بعد صلاة العشاء جلست مع ضيفي ساعة ثم تركته لينام وقبيل الفجر أتيت إليه لأوقظه للصلاة , وعندما دخلت (القهوة) سمعت في الغرفة صوتا نسائيا, ومداعبات جنسية, فجنّ جنوني وصرخت قائلا: يا خبيث , يا فاجر , تدعي التدين لتتستر على فجورك وتأتي بالفاجرات إلى بيتي ... إلخ, ثم خرج إلى الرجل ووجه ممتقع, فقال لي: اسمع سأقول لك كلاما ستزهق روحي بمجرد إنهائه , وأنا مضطر لقوله حتى لا تظن بي السوء كما فعلت , أنا رجل متزوج من الجن , وبيني وبين أهل الزوجة عهد ألا أبوح لأحد بذلك , فإن أخللت بالشرط فسيقتلونني , وأنا كلما أردت زوجتي استدعيتها وهي التي سمعت صوتها قبل قليل .. فلما أتم كلامه زهقت روحه !

قال روح التميمي : ألا أحد يدلنا على تلك الأسرة من الجن, علنا نناسبهم على ذلك الشرط ! ورأيي أنها حكاية مصنوعة أيضا للترفيه والإثارة ..

(3)
البيت المسكون
قبل سنوات اشتهر بيت في عنيزة بأنه مسكون , فقد ذكر أصحابه أنهم يشاهدون أدراج المطبخ تفتح وتغلق ويسمعون أصواتا, ويفقدون ذهبا لمدة أيام , ولكنه يعاد .. فخرجو منه , ثم سكنه مجموعة من العمال البنغال ولم يشتكوا من شيء .. يبدو أن الجن هربوا خوفا من البنغال !

(4)
أبو يد طويلة!
قبل عشرين سنة أو تزيد اشتهرت قصة حدثت في السكن الجامعي لجامعة الإمام قبل أن تنتقل إلى حرمها الجديد يقول أحد الطلاب سجلت في الجامعة , وطلبت الاشتراك في السكن , ولما لم يكن معي زميل أوصديق , فقد أسكنوا معي زميلا لا أعرفه يدرس في كلية أصول الدين , ونظام السكن يقضي بأن يشغل الغرفة الواحدة طالبان .. يقول الطالب وكان زميلي شابا متدينا عاقلا حسن الخلق , ولم يكن بيني وبينه سوى زمالة الغرفة , إذ لا أشاهده إلا عند النوم , لأنه يزعم أنه يزور أقاربه في النهار .. وفي إحدى ليالي الشتاء , وبعد أن تناولت العشاء في مطعم السكن , أويت إلى فراشي وكذلك زميلي , فأخذنا نتجاذب أطراف الحديث .. وعندما بدأنا نشعر بالنعاس قلت لزميلي : أطفئْ النور! فقال : أطفئه أنت ! وظللنا نتعاند قليلا ثم سكتنا ولم نطفئه .. وبعد نصف ساعة تقريبا , ويبدو أن زميلي ظنني نمت , لم أشعر إلا ويده تمتد وهو نائم في سريره إلى مفتاح النوروالمسافة لا تقل عن أربعة أمتار, ثم أطفأه وهو مستلقٍ في فراشه .. فارتعت كثيرا, وعلمت أنه ليس إنسيًّا, لكني لم أقل شيئا ولم أبدِ أية حركة تدل على انتباهي, ولم أستطع النوم تلك الليلة .. وفي الصباح ذهبت إلى إدارة السكن مرعوبا وأخبرتهم بالقصة , وطلبت منهم أن يغيروا غرفتي وزميلي .. وانتشرت القصة في أرجاء الجامعة والسكن .. ثم إن ذلك الطالب اختفى فجأة, واختفت معه كل أغراضه, حتى أوراقه في الجامعة اختفت ! ويقال ـ ولست متأكدا من هذا ـ إنه سئل
الشيخ ابن باز رحمه الله عن تفسير للأمر , فقال : لعله أحد أبناء الجان أراد أن يتلقى العلم الشرعي!

(5)
جني راكب معه!
قبل فترة طويلة جدا, وقبل أن يصبح طريق الجنوب الممتد بين الطائف وأبها مزدوجا , كانت السيارات لا تسير فيه في الليل لخطورته وكثرة ارتفاعاته ومنحدراته ومعطفاته الخطرة .. يقول سائق إحدى الشاحنات كنت أرتاد ذلك الطريق ليلا تلافيا للازدحام في النهار .. وفي إحدى الليالي وبينما كنت منهمكا في القيادة وكان الظلام دامسا , شعرت أن أحدًا ما يجلس بجواري .. فالتفتُّ فرأيت شخصا لم أتبيّن معالم وجه بسبب الظلام ففتحت النور الداخلي , فانتقل من جواري إلى طرف الغطاء الأمامي للسيارة , فلما أطفأته عاد إلى جواري .. وهكذا في الظلام بجواري , وفي النور على (الكبّوت) يقول : فتركت النور مضاء لئلا يكون بجواري .. وبعد فترة اختفى !

(6)
جني في شقة!
أبوناصر صديق من أصدقائي , يقول استأجرت دورا علويا في إحدى الفلل في حي الريان بالرياض, وكثيرا ما كنا نسمع في الليل أصواتا غريبة عند جاري في الدور الأرضي .. وفي عصر يوم من الأيام زارني أحد الأصدقاء وكان أولادي كلهم معزومين عند أهل زوجتي , وبينما نحن جالسان طلب صديقي ماء , فقلت له اذهب واشرب بنفسك من المطبخ فالبيت ليس فيه أحد غيرنا, يقول فلما ذهب عاد مسرعا يلومني ويقول : لماذا لم تقل لي إن أهلك في الداخل, فقلت له: أهلي معزومون وليس ههنا سوانا, فماذا حدث ؟ فقال : عندما أردت دخول الصالة صُفق الباب بوجهي بشدة, يقول أبوناصر وكنت سمعت الصفقة الشديدة فذهبنا معا (طبعا ذرّق أبوناصر) ففتحنا الباب ولم نجد شيئا , وكانت كل النوافذ مغلقة , وليس هناك أي مجال لمرور تيار هوائي يجعل الباب ينصفق بتلك القوة , وبعدها بيوم أو يومين قابلت جاري ساكن الدور الأرضي وقلت له عن الحادثة , وأخبرته أننا منذ فترة نسمع تلك الأصوات الليلة المنكرة عندهم , فقال لي : ونحن كذلك نسمعها عندكم ..! (طبعا أبوناصر ماظنه كمّل هاك الليلة بالبيت)!

(7)
بيت الرعب!
وفي بريدة يقول أحد الفقراء, أردت أن أستأجر بيتا أقيم فيه وأولادي , ولم يكن عندي من المال ما يغطي قيمة الإيجار , فسمعت عن بيت معروض للإيجار بسعر رخيص , لكن الناس لا يستأجرونه لأنه كما يقولون مسكون بالجن .. فذهبت إلى المكتب العقاري لاستئجاره , فقال لي صاحب المكتب : ولكنه مسكون! فقلت : لا بأس, لا مشكلة عندي . فأجّرنيه بأبخس الأثمان .. فلما انتقلنا إليه , لم أخبر أسرتي عن أمره وكنت متوجسا منه خيفة , وفي الليل كنا نسمع أصوات حركة وطقطقة وغير ذلك , فخفت وكان أولادي بدأوا يشعرون بهذه الحالة الغريبة, لكن قلقهم يسير لأنهم لا يعلمون مثلي, وبعد أيام رأيت أرنبا يخرج من حفرة في الحوش , فعلمت أن تلك الأصوات لم تكن سوى تلك الأرانب التي امتدت حفرها حتى وصلت إلى أرضية البيت الذي أسكن فيه, والأرنب يضرب الأرض بقدميه أحيانا فتحدث صوتا, فارتحت كثيرا, وصرت كل يوم أذبح من هذه الأرانب وآكل منها بكل متعة, وأدفع إيجارا بخسا ..!

(8)
الجني البعير!
وقال صديقنا أبو ريان كنت مسافرا قبل سنوات على سيارة ونيت شفر (قَطْع عشرة) إلى قطر ومعي ابن خالتي فهد السـ ... وبعد أن تجاوزت الساعة الثالثة ليلا , كنت أسير في طريق الأحساء القديم , وقبل الهفوف بثمانين كيلومتر لم أشعر إلى بجمل يقطع الطريق أمامي قريبا من مقدمة السيارة , من اليسار إلى اليمين , لكنه لم يكن يسير على قدميه , بل مر كأنه صورة . فقلت لفهد : هل رأيت ما رأيت ؟ فقال : نعم , فتوقفت بعد أن تجاوزت المكان بكيلو أو كيلوين , واستدرت ولما وصلت المكان لم أجد شيئا , وبحثت عنه بعد أضأت النور العالي يمينا ويسارا لعله بارِكٌ هنا أو هناك فلم أجد شيئا , ثم استأنفت سيري . وبعد عشرين كيلومتر تقريبا مر نفس البعير وبنفس الطريقة ولكن هذه المرة من اليمين إلى اليسار, وعندما وازى المقدمة التفت ينظر إلينا! وهذه المرة رأيناه بوضوح .. يقول أبوريان : فخفت كثيرا ودعست على دواسة البنزين إلى الآخر, فصارت السيارة (لسوء الحظ) تقطّع, وأنا خائف جدا, فلما نظرت في المرآة العاكسة شاهدت شيئا في صندوق السيارة يتحرك يرتفع وينخفض ولم أتبين ما هو, فازداد رعبي وهلعي, وفطن فهد للأمر , وقال لي :أبوريا! لا تلتفت, تراه راكب معنا بالصندوق ! فلما قالها جف ريقي وصرت أحث السيارة على السرعة وأنا أكاد لا أرى ما أمامي من شدة الخوف والهلع, فلما وصلنا أول محطة انفجر فهد ضاحكا وأخبرني بالحقيقة وهي أن هذا الشيء في الصندوق لم يكن سوى كرتون ثلاجة كنت فرشت به الصندوق بعد تفكيكه وجعله كالبساط , ومع السرعة كان يرتفع بفعل الهواء قليلا , وأطرافه تصدر أصواتا كأنها أجنحة تتطاير .. وفهد كان يعرف لكنه أراد الاستمتاع بترويعي!

(9)
الجنية المجنونة!
وهذه قصة رواها لي معلم التربية الإسلامية من أهل الشقّة , يقول : كان خمسة من الشباب من بريدة مسافرين إلى الشام , وفي العودة وبعد دخول الحدود السعودية , توقفوا ليلا في أرض رملية هواؤها منعش , وكان الوقت صيفا وبعد أن أكملوا عشاءهم أكلوا جحَّة (بطّيخة) كانت معهم , ثم انتابتهم بعد أن شبعوا نوبة من جنون المزاح (افْسِقَوا) وأخذوا يتراجمون بقشور البطيخة .. فقال أحدهم : ياجماعة تعقّلوا .. فأنتم في أرض مجهولة , وربما كانت مسكونة, ولم يكد يُكمل كلامه حتى (دوخل) أحدهم, أي تلبسه الجن, وأخذ يقوم بحركات عنيفة . فحزنوا وحاروا في أمره وكيف يسيرون وهو بهذه الحالة, فقال أحدهم وكان ضخم الجثة قويا, دعوه لي, فجلس بجواره وأحكم سيطرته عليه, وبعد دقائق خرجت الجنّية من هذا ودخلت في الضخم! فتأزمت المشكلة أكثر, فمن ذا الذي يستطيع السيطرة على هذا (التِّيح)! فكتّفه اثنان منهم وساروا, وبعد فترة خرجت الجنّية من الضخم إلى آخر, ثم إلى رابع , وهكذا تنقّلت بين أربعة منهم لكنها استقرت في الرابع ولم تخرج, فلما وصلوا بريدة تشاوروا فيما بينهم , وقالوا ليس من المعقول أن نوصل صاحبنا إلى أهله وهو بهذه الحالة ! فقال أحدهم عندي شقة مفروشة, سنذهب إليها, ثم نحضر شيخا يرقيه, فلما ذهبوا إلى الشقة, أحضر أحدهم الشيخ فأخذ يقرأ على الرجل وينفث عليه, وما هي إلا لحظات حتى خرجت الجنيّة من زميلهم ودخلت في الشيخ ! فذهبوا وأحضروا شيخا آخر ليقرأ على الشيخ, وكان الشيخ الأخير متمكنا قويا فاستطاع بتوفيق الله أن يخرجها ..
فلما انتهى أبومحمد من رواية القصة قلت له: واضح أنها مختلقة, وفيها شبه من الأفلام الهندية! فأقسم لي أنه سمعها من أحد أبطال القصة, وأضاف أنه ثقة ليس من النوع الذي يكذب أو يلفّق ! فصدقته وإن لم أقتنع!

(10)
كف على الطريق!يقول أحد السائقين, في إحدى ليالي الصيف الحارة كنت مسافرا لوحدي , وكنت قد فتحت النافذة وهذا الكلام قديم جدا , أي قبل انتشار مكيفات السيارات .. وبينما أنا غافل منهمك في القيادة , لم أشعر إلا وكّف قوي يصفعني على خدي من الخارج فالتفتُّ فلم أر أحدا, وبين الحين والحين يتكرر الكف , فخفت ولما وصلت إلى إحدى المحطات اكتشفت أنها (المطّارة) الفارغة يطير بها الهواء فتضربني!

(11)
عرس جن!
وهذه قصة يرويها أبوحمد .. يقول في عام 1396هـ كنا نسكن بيتا مستأجرا في حي الضليعة , وكان الجو ربيعيا ولذلك كنت أنام في المصباح (وهو الممر) من الدور العلوي , كنت أنام لوحدي .. وفي إحدى الليالي وبينما أنا نائم سمعت أصوات طبول وضجيج, فنتبهت فزعا, فرأيت أشخاصا كثيرين كأنهم في حفلة عرس, ولفت انتباهي منهم شيخ كبير يحمل طفلا يلبس طربوشا, فصرخت فيهم : ماذا تريدون ؟ (تطلبوننا شي ؟) ومن هذه الأسئلة , فالتفت نحوي الطفل ينظر إلي , ثم اختفى الجميع فجأة ..!

(12)
رعب في السيارة!وهذه الطرفة حدثت لي شخصيا:
فعندما كنت في الثانوية العامة كان معي سيارة جديدة, وفي الثاني من رمضان توجهت بعد الفطور مباشرة إلى المدينة المنورة, لأحضر أخواتي من عند أختي الكبرى المقيمة هناك .. خرجت من بيتنا في عنيزة وكلي حماسة وسعادة وثقة بنفسي, وتوجهت إلى المدينة لوحدي طبعا وبعد أن تجاوزت الرس ثم النبهانية بعشرين كيلومتر تقريبا, وكان الظلام دامسا, والطريق خاليا من السيارات خلوا شبه تام, لم أشعر إلا بمن يسحب شماغي مع طرفه الأيمن! فخفت كثيرا, وكان عمري وقتها ثمانية عشر عاما, وصرت أقرأ آية الكرسي, وأستعيذ بالله من الشياطين ثم أخذت أحلل الأمر في ذهني, وأبحث عن تفسير مريح لهذا الحدث فلم أجد .. ثم حاولت تناسي الأمر .. وبعد عشر دقائق تكررت السحبة وكانت قوية هذه المرة حتى
أنها كادت تلقي شماغي من على رأسي, فجمد الدم في عروقي هلعا, ولم أجرؤ على الالتفات, وكنت أقول في نفسي: أنا أرتجف الآن من الخوف وأنا لم أره , فكيف بي إذا رأيته؟! لابد أن أصاب بسكتة قلبية ! فأخذت أقرأ القرآن بصوت عال ثم دعست على دواسة البنزين حتى وصلت إلى السرعة القصوى للسيارة, ثم أدرت مسجل السيارة ووضعت شريطا للطيار, ورفعت الصوت إلى آخر درجة, وصرت أغني معه, لألهي نفسي وأسليها علها تهدأ من روعة الموقف .. وبعد دقائق قليلة في عمر الزمن, طويلة جدا في عمر خوفي, صرت ألمح من بعيد أنوار محطة المفرق عند البترا, فلما
وصلتها وجدتها أنوار مقهى, وكان الناس جالسين في الخارج على كراسي الخوص الكبيرة القديمة , ومن شدة خوفي قصدتهم مسرعا, وأوقفت السيارة بين الجالسين في حركة سينمائية فهب الناس مذعورين من كراسيهم, لأنهم ظنوني سكران, ومن هول الارتباك نسيت أن ادعس على (الكالتش) وأنا أوقف السيارة ثم نزلت مسرعا, وفتحت باب الكرسي الخلفي بقوة وإصرار (هالحين صرت شجاع طبعا!!) فكانت المفاجأة الكبرى! وهي نزول قطة سوداء لا أعرف كيف ركبت معي في السيارة , ولعلها قفزت في أثناء تحميلي لأغراضي .. ربما ! كانت تشاهد طرف شماغي يتدلى فتلاعبه كعادة القطط.

(13)
الجمّال والجني!
فيما مضى كانوا يقولون إن محافظة المِذْنب الواقعة جنوب عنيزة تُسمى عاصمة الجن , ولعلهم أطلقوا عليها هذه التسمية لأن أوديتها وأباطحها كثيرة .. ومما يروى أن جمّالا من أهل عنيزة كان عائدا من مكان بعيد , ربما من الرياض بعد أن أنجز إحدى المهمات .. وأدركه الليل في أحد أودية المذنب, فأناخ بعيره, وأوقد ناره, وأعد لنفسه القهوة .. وبينما هو كذلك شاهد خيالا يتحرك عند البعير البارك, وتكرر المشهد , فقام إليه ليتفحصه عن قرب , فانتقل الخيال إلى قرب النار فلما ذهب إليه عاد إلى البعير , وهكذا .. فما كان من الجمّال وكان شجاعا لا يهاب وبتعبير العامة في عنيزة (قطعة موت) أي لا يخاف .. إلا أن أخذ المشعاب , وهو عصا غلظة لها رأس مكوّر يريد أن يضرب هذا الخيال .. فلما همّ بأن يهوي بالهراوة على رأس الخيال قال له صاحب الخيال: لحظة , ثم ظهر له بصورة شيخ كبير في السن, وقال : لا تخف, أنا أخوك من الجن وأنا مسلم فرحب به الجمّال كما يرحب بأقاربه أو معارفه من كبار السن , ثم أجلسه قرب النار , وأخذ يبادله الحديث , ويسقيه من القهوة .. فقال له الشيخ : أجمّال أذهب إلى كل مكان , قال الشيخ : هل تؤدي لي خدمة ؟ فقال : ما هي ؟ قال : أريدك أنت تذهب إلى الكويت , وتدخل الحارة الفلانية وتصلي العشاء في المسجد الفلاني , وتجلس حتى ينصرف الناس , ثم تذهب إلى سوق القصّابين ووصف له مكانه , ثم تجلس على الدكة الفلانية عند الدكان الفلاني , فإذا مر بك كلب أسود , ضخم أعور العين, بشع المنظر, فنادِه : ياعلي! فإذا سألك ماذا تريد؟ قل : أرسلني أبوك لأخبرك بحاجته الشديدة إليك , وإنه يرغب بحضورك عنده فورا .. فقال الجمّال : حسنا سأذهب , ولكن لابد أنك تعلم أنني لا أذهب من غير كروة (أجرة), فقال: أعلم, وسترضى عندما تعود وتجدني هنا بعد إكمال مهمتك ..
وفي الفجر بدلا من أن يتوجه الجمّال إلى عنيزة, ذهب إلى الكويت , وبعد يومين وصل , وبحث عن الحارة والمسجد والسوق فوجدهما , وبعد أن هدأت الحركة ونام الناس وخلت الأسواق , جلس في المكان الذي أوصاه به الشيخ , وبعد ساعة مرت مجموعة من الكلاب , فأخذ يتأملها باحثا عن الكلب المراد فلم يجد بينها كلبا أسود .. وبعد ساعة مرت مجموعة أخرى من الكلاب , وبعد تاملها , وجد بينها كلبا أسود لكنه ليس كبير الحجم ولم يكن أعور .. وبعد ساعة جاءت مجموعة أخرى فرأى بينها كلبا ضخما لونه أسود لكنه لم يكن أعور , فعرف أنه ليس صاحبه .. وقبيل الفجر أقبلت مجموعة كثيرة من الكلاب , وكان بينها كلب أسود ضخم كأنه حمار بين غنم , فلما مر من عنده وجده أعور , فناداه : ياعلي ! فالتفت إليه الكلب بحركة مخيفة , وقال له : بصوت مرعب ونظرة نارية : أنت لمّي ؟ (أي : أتناديني؟), فقال: نعم اذهب إلى المكان الفلاني وهناك نتحدث , حتى لا يراك أحد ويقول: (يحاتسي تسلب!)فذهب, وأخذ ينتظر الكلب, وكان هناك شاب واقف , فناداه الشاب قائلا: تعال هنا, فأنا صاحبك .. فذهب إليه الجمّال , وقال: كيف صرت شابا وأنت قبل قليل كلب ! فقال له: لا عليك أنا أتقمص الشكل الذي أريد .. ثم قال له : ماذا لديك ؟ فأخبره بوصية والده , فشكره الشاب , فقال الجمّال : هيا معي فقال الشاب وهو يضحك : لا لا أنا أصل قبلك ! فأمسكه الجمّال مع طرف ثوبه بحركة عنيفة وفي عينيه علامات الجد : وكروتي ؟ (أي أجرتي) , فقال الشاب : ماذا قال لك أبي ؟ قال : عندما تعود سأرضيك قال الشاب: إذا سوف ترضى بحول الله, وعندما تعود ستجدنا هناك. ثم اختفى الشاب وانطلق الجمال عائدا, وبعد يومين وصل إلى المكان الذي قابل ففيه الشيخ , فوجده ومعه ابنه والنار حولهما في نفس المكان الذي ترك فيه الشيخ .. فرحبا به وجلس معها طويلا , وشكره الشيخ على خدمته الجليلة , فقال الجمّال : دعك من الكلام , وأعطني أجرتي مالا , فقال الشيخ: أوَمستعجل أنت؟ فقال نعم , فقال : اذهب في هذا الطريق وسر في خط مستقيم حتى تقابلك شجرة , فاحفر تحتها
وخذ ما تجده, فذهب, وحفر تحت الشجرة فوجد صندوقا مغلقا , ففتحه فوجد فيه ذهبا كثيرا , يعادل ما يحصّله طيلة عشرين عاما من عمله أو تزيد .. فذهب والحبور يملأ نفسه ..
قال روح التميمي: واضح جدا أن القصة مصنوعة, وأنها صيغت في خيال خصب ..

(14)
مراهنة!
من الحكايات القديمة قصة ذلك الطماع الرعديد الذي راهنه أصدقاؤه على أن (يطق وتد) في المقبرة في الساعة الواحدة ليلا, فذهب وحده طبعا والخوف يملأ جوانحه وعندما وصل إلى المكان المقصود أخذ يطرق الوتد على الأرض بسرعة وهو يتلفّت من الرعب وقلبه طائر فلما أتم الطرق هب قائما ليهرب , فلم يستطع الذهاب لأن هناك من أمسك ثوبه وشده فاختلف عقله من الرعب وجُنّ, ولما حضر أصدقاؤه إليه بعد أن تباطأوه وجدوه على هذه الحالة , واكتشفوا أنه من شدة الخوف ثبّت الوتد على ثوبه!

(15)
المرأة الشجاعة!
ومنها حكاية تلك المرأة الشجاعة .. فقد ذكروا أن امرأة شجاعة اشتهرت برباطة الجأش وعدم الخوف .. فراهنها مجموعة من الرجال على أن (تقرص) لهم قرصان في صُفّة المقبرة في منتصف الليل , وجعلوا لها مقابلا ماديا مجزيا إن هي فعلت ذلك .. فقبلت المرأة, ولما حان الموعد ذهبت إلى المقبرة ومعها عجينتها و(المقرصة) ثم دخلت صُفّة المقبرة, وأخذت تجمععيدان الحطب لتشعل النار لتبدأ في القرص, وكان الرجال الذين راهنوها قد عمدوا إلى خطة خبيثة لإخافتها, وهي أنهم كفّنوا أحدهم بكفن كامل, وجعلوه إلى جوار الجدار بحيث لا تراه, فلما شمرت عن ذراعيها وشرعت في العمل وإذا به يتدحرج نحوها وهو مغطى بالكامل بالكفن , فلما وصل عندها ورأته لطمته لطمة قوية وقالت: يالله هناك .. عجزين عنالحيِّين مهوب عاد الموتى! ثم أكملت عملها ولم يرف لها جفن وكسبت الرهان!

(16)
جني يحمل سراجا!
وهذه بعض الحكايات الحقيقية رواها قريبي أوعبدالله , وهو لا يقل شجاعة عن ذلك الجمّال الذي روينا قصته قبل قليل .. وأبوعبدالله هذا رجل بري , فكأن ابن زريق البغدادي يعنيه بقوله :
ما آب من سفر إلا وأزعجــــه
............ رأي إلى سفر بالعزم يُزمعه
كـــــأنما هو في حل ومرتحل
................ موكل بفضاء الله يذرعه
يقول : كنت أتردد كثيرا على وادي الحْسِكِي شمال الزِّبِيرة وهي قرية قرب حائل, والحسكي وادٍ مشهور بالجن خصوصا في السنوات الأخيرة .. وأهل الحسكي ـ حسب كلامه ـ كثيرا ما يسمعون فيه أصوات (نجر) هاون, ويرون نور سُرُج هناك وهناك, وسيارات تظهر فجأة وتختفي فجأة .. ويقول : وفي مرة من المرات جلسنا في الوادي ننتظر زميلا لنا فمر من عندنارجل يحمل سراجا في يده, فلما أضأنا نور السيارة اختفى ..

(17)
قوموا عن ذا!
وروى أبوعبدالله ـ وهو ثقة ـ القصة المرعبة التالية, وقد حدثت له شخصيا, قال:
نزلت في وادي الحسكي ليلة من ليالي الصيف ومعي زميل لي , فقررنا أن ننام هناك , ففرشت فراشي ونمت عليه , وزميلي وقف بجوار السيارة بعد أن خلع ثوبه, فوقف قليلا ثم فرش فراشه ونام وبعد أن نمنا تنبّهت في الليل وشعرت أني مكتّف, فحاولت أن أتحرك فلم أستطع, وكنت مكتّفا بقوة ورأيت رجلا كبيرا في السن يجلس عند قدميّ فلما رآني أنظر إليه قال لي : اذهبوا من هنا فشرعت أقرأ (قل أعوذ برب الفلق) وقبل أن أتمّ الآية وإذا به يختفي والتكتيف ينفك, ثم انقلبت على جنبي الآخر ونمت, وبعد ساعة تنبهت وشعرت أني مكتّف أيضا, والشيخ عندي يقول: روحوا! فقرأت (قل أعوذ برب الفلق) فاختفى وانفك التكتيف أيضا, ثم نمت (أوالله قلب!) وبعد ساعة شعرت بالتكتيف أيضا, وفتحت عيني فرأيت هذه المرة صورة رجل أعرفه من أهل عنيزة كان معلما وبيني وبينه صداقة (توفي رحمه الله قبل سنوات من هذه الحادثة ), فقال لي: يابوعبدالله ما لكم ومال الشر قوموا عن المكان! فلما قرأت اختفى, فقمت من مكاني وأيقظت زميلي وقلت له سنغير المكان, ثم تحركنا مسافة عشرة أمتار لا تزيد عن المكان الذي نمت فيه أولا, ثم فرشت فراشي ونمت بعدها!ما شاء الله تبارك الله يابوعبدالله .. عندي إن الجنّي يقول عنك : أوَالله تنحة !

(18)
صاحب البقالة النذل!
وهذه حكاية رواها لي والد أحد أصدقائي المقربين (توفي رحمه الله قبل ثلاثة أو أربعة أعوام) يقول: كنا مجموعة من أهل عنيزة نعمل في البناء في الشرايع , والشرايع قرية معروفة قريبة من مكة المكرمة, وأصبحت الآن داخل حدودها .. وكنا نمضي طيلة الأسبوع في العمل ويوم الجمعة نذهب إلى مكة للصلاة في الحرم , واعتدنا أن نشتري ما نحتاجه من أغراض من بقالة معينة وقد نشأت بيننا وبين صاحبها علاقة ود ومجاملة, وظللنا لمدة عام على هذه الحال, وفي إحدى الجمع نسينا أن نحضر النقود معنا لأننا كنا مستعجلين .. فلم ننزعج كثيرا لهذا الأمر لأننا كنا متأكدين أن صاحب البقالة يعرفنا وأنه سيمهلنا في الحساب إلى الأسبوع القادم وبعد الصلاة ذهبنا إلى البقالة , وجمعنا ما نحتاجه من أغراض , ثم جئنا إليه وأخبرناه بأننا نسينا النقود وطلبنا إليه أن يمهلنا إلى الأسبوع القادم , ولم يخطر ببالنا طرفة عين أن يرفض طلبنا بحكم أنه يعرف أننا نتردد عليه كل جمعة منذ عام, ويعرف أننا نعمل في الشرايع .. لكن المفاجأة الكبرى أنه رفض, وقال إما أن تدفعوا الآن أو تُعيدوا الأغراض .. فأخذنا نشرح له الأمر ونُذكّره بعلاقتنا به ومجيئنا إليه طيلة العام الماضي .. لكنه لم يستجب وظل على موقفه الصارم الغريب, فاغتظنا كثيرا, لا لرفضه فقط بل لعدم تقديره للرجال والعشرة السابقة .. فما كان من أحدنا إلا أن خلع خاتما فضيا ثمينا من إصبعه وأعطاه إياه ليرهنه حتى الأسبوع القادم .. فأخذه صاحب البقالة, ولكن صاحبنا حذّره وقال : إياك أن يضيع فإن عزيز علي كثيرا وإن ضاع فستدفع عوضا عنه مبلغا كبيرا قدره كذا , فقال: لا تخش شيئا , سأضعه في الصندوق كما ترى ولن أفتحه إلا عند حضوركم .. فانصرفنا , وأخذنا نتحدث عن قلة مروءة الرجل وعدم شهامته, فقال صاحب الخاتم: سألقّنه درسا لن ينساه طيلة حياته, حتى يعرف قدر الرجال. وبعد أن عدنا, وفي ليلة الجمعة التالية (طقّينا سامري) وكان زميلنا صاحب الخاتم ( يستنزل) أي يرقص الزار , فلما (شلنا) سامريته الخاصة أخذ (يستنزل) وبقوم بحركات غريبة وفجأة غطس يده في جمر النار المشتعلة ثم أخرجها وإذا الخاتم يزيّن إصبعه! فلما كان من الغد , ذهبنا إلى صاحب البقالة, وقبل الوصول إليه خلع زميلنا خاتمه ووضعه في جيبه, ثم دخلنا عليه وبعد السلام أعطيناه حسابه وطلبنا إليه إعادة الخاتم, ففتح صندوقه ليخرجه , فكاد يشرق من الرعب لأنه لم يجد الخاتم , وجن جنونه, وارتبك, وأخذ يبحث هنا وهناك وهو يكاد يبكي من الحيرة, وأخذ يقسم لنا ويكرر الأيمان أنه لم يفتح الصندوق منذ كنا عنده الأسبوع الماضي وأنه لا يدري كيف وأين ومتى اختفى الخاتم , ولم يبدُ على الصندوق أنه تعرض للسرقة ..فذكّره صاحبنا بما اشترطه عليه عندما رهنه عنده , فأقر وقال : لا أدري ماذا أفعل الآن وكما ترون لم أجد الخاتم , ولن تصدقوا أنني لا أعلم كيف اختفى , لأن الأمر غير قابل للتصديق وكان موقفه ضعيفا جدا خصوصا أنه يتذكر موقفه السلبي معنا الأسبوع الماضي , ويشعر بالندم فلما رآه صاحبنا على هذه الحالة المزرية رحمه, ثم أخرج الخاتم وأراه إياه , وأعلمه أنه استعاده بوساطة الزار, وأنه أراد أن يلقّنه درسا في الأخلاق وتقدير الرجال, ولو شاء لألزمه بدفع الغرامة الكبيرة .. وعاتبه على موقفه السلبي معه, وقال له: أنت تعرفنا منذ أكثر من عام وتعلم أننا نمر عليك كل أسبوع .. وو , ومع ذلك تناسيت كل هذا ! فاعتذر إليهم الرجل واعترف بخطئه وشكرهم .. ثم مضوا .

(19)
هييييييييييه!
ذكر لي من أثق به أن أحد أصدقائه (حربي) من المولعين المغرمين بالقنص, وأنه كان كثيرا ما يتعرض للمخاطر بسبب هذه الهواية .. وذكر لي قصة عنه كاد يتعرض فيها مع بعض أصدقائه للهلاك بعد أن تعطلت سيارتهم ونفد ماؤهم وزادهم وبقوا أياما في صحارى الربع الخالي ينتظرون القضاء عطشا, لولا عناية الله التي أدركتهم حينما مرت بقربهم دورية تعادل كتيبة من حرس الحدود العماني, وكانوا قد دخلوا حدود عمان وهم لا يعلمون .. وحدث هذا ـ كما يذكر صاحبي ـ قبل خمس أو ست سنوات.
أما حكايتنا الخاصة بموضوع الجن فقد ذكر محدّثي أنها حدثت لصاحبه هذا في العام 1408هـ , حيث كان مع اثنين من أصدقائه في رحلة صيد في الدهناء, وكانوا قريبا من كثيب يسمى (الهامل) ويبدو أنه سمي بذلك لانفراده عن كثبان الدهناء, وهناك وفي واد يُسمى وادي الفويلق, وهو غير مركز الفويلق المعروف على طريق المدينة .. جلس الأصدقاء بعد يوم رحلة صيد موفقة, حيث كان صيدهم في ذلك اليوم وفيرا جدا .. ونظرا لكثرة ما معهم من أسلحة متنوعة من أسلحة الصيد كانوا يحاذرون الالتقاء بدوريات الحكومة التي تلاحق أمثالهم وتصادر أسلحتهم .. حطوا رحالهم في مكان بين الوادي وتل صغير, وبعيد المغرب وبينما هم جالسون يتحدثون ويطبخون عشاءهم سمعوا صوتا قويا جدا قادما من جهة التل, كأنه صوت طائرة قادمة تطير على مستوى منخفض, لدرجة أنهم خفضوا رؤسهم عندما مر الصوت بقربهم, ولم يشاهدوا شيئا .. وبعد قليل لا يتجاوز خمس الدقائق ظهر لهم نور سيارة جمس عند شجرة ليست ببعيدة عنهم, وعرفوا من أنوارها البرتقالية في (التندة) بواقع ثلاثة في في الوسط وواحد كل طرف .. يقول فخفنا على أسلحتنا لظننا أنها سيارة الدورية, وارتبكنا ولم ندر ماذا نفعل .. توقفت السيارة قليلا ثم تحركت باتجاه الماء, وكان (الشعيب) وقتها يمشي,
فاستغربنا من خوضها الشعيب لما في ذلك من خطورة تعلقها بالطين, وحتى هذه اللحظة لم يخطر ببالنا أي خاطر سوى أن السيارة لمجموعة من المغامرين العابثين .. وعندما عبرت الماء توقفت في الضفة الأخرى, ووجهت أنوار السيارة إلينا, ثم فجأة بدأ من فيها يصوّت لنا بأعلى صوته (هايييييه .. هاييييييييييه) .. كان الصوت غير مفهوم ومنذ هذه اللحظة بدأنا نشك في الأمر وإن لم يخطر على بالنا أيضا أنهم جن فقلنا (بسم الله الرحمن الرحيم) , وفجأة صار وجه السيارة قفاها كأنهااستدارت وهي لم تتحرك, واختلفنا كثيرا هل قفاها قفا جمس أم قفا هايلوكس! وهذا الاختلاف طبيعي لأن الجو مظلم والسماء فيها رذاذ خفيف, ثم مضت حتى اختفت فجأة كما ظهرت فجأة .. وبعد اختفائها ذهبنا إلى مكان وقوفها تحت الشجرة فلم نجد أية آثار لوقوفها وتوجهها إلى الوادي, وهذا غريب جدا لأن الأرض كانت رطبة موحلة من أثر المطر, في الصباح ذهبنا إلى مكان وقوفها على الضفة الأخرى من الوادي, فلم نجد لها أي أثر أيضا, وحينها تأكدنا أن ما شاهدناه البارحة لم يكن سوى فصل درامي أبطاله الجن!

(20)
العشاء المسروق
خرج مجموعة من الشباب إلى البر في نزهة مسائية يسمونها الطلعة وهي عادة عنيزاوية مستمرة منذ تحالف السكان مع المكان وغرسوا في دمائهم عشق تلك المعاهد الساحرة .. فإذا كان الوقت شتاء فإنهم يتحلقون حول نار يوقدونها من أشجار الغضا المنتشرة في المتنزهات الممتدة في الجنوب الغربي من عنيزة, وإن كان صيفا فإنهم يستلقون على بساط الرمال الناعمة النظيفة, لتنعش أرواحهم نسائم المساء الصحراوي العليلة, وبعضهم يروق له أن يصنع القهوة والشاي على نار الغضا.
وفي كثير من الأحيان تمتد الطلعة من العصر إلى ما بعد منتصف الليل ولذلك فإنهم يستعدون لذلك بعدة الطبخ, ومعظهم لا تخلو سيارته من عدة الرحلات القصيرة والطويلة .. وعشاؤهم المفضل يتراوح عادة بين المندي المدفون داخل برميل مغروس في باطن الأرض,أو اللحم المشوي بالقصدير بحرارة المَلَّة, أو الكبسة المطبوخة على حطب الغضا .. أو غير ذلك.خرجت تلك الثلة إلى البر كما يخرج الكثيرون, وكانوا قد قرروا أن يطبخوا عشاءهم بطريقة اللف بالقصدير, فأشعلوا (صِليِّة) وهي النار الضخمة, تمهيدا لدفن الدجاج المتبل الملفوف بورق القصدير تحت المَلَّة وهي الرمال الواقعة تحتجسد الحطب المضمخ بحمرة الجمر .. وبعد أن استوى الجمر, وهدأت ثائرة اللهب, أزاحوا الجمر جانبا, وحفروا الملة ثم وضعوا الدجاج المقصدر وأعادوا الملة والجمر إلى مكانهما .. وكانوا في العادة ينتظرون بعد هذا الإجراء ساعة من الزمان لينضج اللحم, تقل أو تزيد, ومن يرد التأكد من هذه المسألة أوالتوسع في ثقافة (أطباق الكشتات) فليسأل شيخ الطريقة شيف المجلس, عميد المراقبين الزميل العزيز ساري عاد الأصدقاء إلى جلستهم بعد إتمام عملية الدفن, وعادوا إلى ما كانوا عليه من أحاديث تزجية الوقت ريثما يحين وقت نشر الدفين .. وبعد أن أتم الدجاج ساعة في رحم الرمال الحارة, المدعومة بوهج الجمر الأحمر المرمّد بالبياض .. قرروا بعد مشاورات ومداولات أن يُخرجوا القصدير, وكالعادة فقد اقتسموا إجراءات الاستعداد لتجهيز المائدة, اثنان يخرجان الدجاج, وآخران يجهزان السفرة, وربما طبخوا الرز وأعدوا السلطات ـ على حسب ما نشأوا عليه من عادات ـ وإن كان معظمهم يحتقركل الأطباق المساندة القبْلية والبعْدية, ولا يعترف إلا بالرز واللحم فقط! أزاح القوم الجمر, كما أخذوا في إزاحة الرمال بهدوء وحذر شديدين خشية جرح القصدير .. وكانوا بعد كل مسحة للرمال يتوقعون أن يُطل عليه جسد القصدير المتحول لونه إلى السموك سلفر ولما لم يظهر في العمق الذي وضعوه فيهأخذوا يحفرون متجاوزين الحذر هذه المرة وبعد كل إزاحة للرمل يرتفع مؤشر قلقهم وبعد أن حفروا ضعف العمق الذي وضعوا فيه القصدير تحول القلق لديهم إلى وجل ثم إلى خوف, ثم إلى هلع بعد أن حرثوا مكان النار وما حولها ولم يجدوا عشاءهم المكفّن بالقصدير .. فأين ذهب يا تُرى؟
لم يكونوا واحدا أو اثنين أو ثلاثة حتى يقال إنه خُيّل إليهم جراء خوف مسبق, بل كانوا عددا من الشباب .. تبادلوا نظرات الفزع فيما بينهم وكأنهم اتفقوا على نتيجة واحدة, وهي أن عشاءهم قد سُرق من تحت الأرض, وحينها قرروا أن يغادروا المكان, هربا من هذه البقعة المسكونة إلى الديرة لتعويض العشاء المسروق بعشاء آخر!

(21)
السرير الغامض
في رمضان الماضي وفي الـ 13/9/1430هـ تحديدا, كان ثلاثة من نحّالي عنيزة في فيضة زقلة قرب لينة, حيث سرحوا بنحلهم هناك بحثا عن مرعى مناسب للنحل يقول أبوعبدالله ـ وقد مر ذكره في سالفة سابقة هنا ـ : بعد صلاة الفجر نام أحدنا داخل خيمة صغيرة كنا أقمناها لفرز العسل, ونام آخر تحت شجرة وأنا نمت في السيارة .. فلما صحونا بعد الثامنة صباحا قال النائم في الخيمة: من منكما الذي وضع سريره في مدخل الخيمة ونام عليه؟ وكنا نحمل عادة سُرُرًا صغيرة ننام فيها في بعض المناطق خوفا من الزواحف والهوام السامة, فقال النائم تحت الشجرة: أنا أتحرك من مكاني ولم أتنبه من نومي إلا الآن, وقلت: وأنا لم أتحرك من السيارة قيد أنملة! فقال: لم أكن واهما, فقد نهضت من فراشي أريد الخروج لقضاء الحاجة, فوجدت السرير يعترض طريقي وفيه شخص نائم, ولذلك اضطررت إلى فتح الباب الآخر للخيمة ولما عدت وجدت الرجل يغط في نوم عميق في السرير!

(22)
لغز القدر المقلوب
يقول أبوعبدالله محدثي في السالفة السابقة: قبل ما يقارب اثني عشر عاما حضر صديق لنا يعمل في مدينة الجبيل, بعد فترة انقطاع طويلة عن أهله وأصدقائه في عنيزة, فقال لنا معشر أصدقائه: أود أن أستعيد ذكرياتنا السابقة في البر, لذلك أحب أن نتعشى في متنزهات الغضا (المصفّر), وأنا في غاية الشوق إلى المنديالذي كنا نعمله هناك في السابق .. فقلنا له كما تريد, وفي العصر ذهبنا ومعنا عدة الرحلة بكافة مستلزماتها, واخترنا مكانا مناسبا, وفيه برميل مدفون ـ كما هو الحال في كثيرمن الأماكن التي ينزل فيها الكشاتة وأهل الطلعات, فنظفناه جيدا, وهيأناه لعمل المندي وبعيد المغرب تبّلنا الدجاج, وجهزنا الرز بـ كشنته ومائه وجميع ما يتطلبه, ثم أشعلنا النار في البرميل, فلما هدأت راق جمرها, فوجئنا بانفجار داخل البرميلتطاير على إثره الجمر مسافة مترين إلى الأعلى ثم عاد إلى البرميل! وبعد رهبة المفاجأة اتفقنا على أن سبب الانفجار إما بطاريات قديمة حجار مدفونة أسفل البرميل, أو علبة فليت فارغة أو نحوها, مع العلم أننا كنا نظفناه في العصر تنظيفا تاما! وبعد قليل نسينا الأمر, ثم وضعنا القدر في أسفل البرميل على الجمر مباشرة وفيه الرز ثم علقنا فوقه الدجاج بــ سيخ, ثم غطينا فوهة البرميل ـ كالعادة ـ بصحن ثم وضعنا فوق الصحن بعضا قماش الخيش, ثم دفناه بالتراب ..وبعد مرور ساعة على هذا اتفقنا على أن الطعام داخل البرميل قد استوى وأصبح جاهزا للأكل فذهب أحدنا وأخذ يزيح الرمال من فوق الصحن الذي يغطي البرميل وحين تنفس البرميل هواء الخارج انفجر بقوة هائلة هذه المرة طار معها الصحن عاليا .. وعلى الرغم من أن الشباب كانوا متأكدين من عدم وجود أي شيء داخل البرميل عندما أشعلوا فيه النار, فإن الأمر حتى هذه اللحظة يبدو غير مريب نوعا ما, لكن المريب المستغرب الذي لم يجدوا له تفسيرا منطقيا هو أنهم عندما أرادوا إخراج القدر فوجئوا بأنهم مقلوب رأسا على عقب علما أن محيطه يكاد يقلرب محيط البرميل بحيث إنهم وجدوا صعوبة في إنزاله في الأول وإخراجه فيما بعد, فكيف انقلب هكذا!وبما أنه انقلب فإن ما فيه قد اخلتط بالرماد, وبما أن القوم جائعون فإنهم عمدوا إلى الدجاج وأخذوا ينظفون ظاهره من رماد الانفجار علهم يحصلون على ما يسد جوعهم لكنهم لم يجدوا ما يسد الرمق, ولذلك اضطروا إلى العودة إلى الديرة وسر الانفجارين لا يزال منذ ذلك التاريخ لغزا محيرا لهم!

(23)
القطتان الجنيتان!
روى أحدهم أنه كان يسكن مع مجموعة من أصدقائه ومعارفه في سكن لهم وكانت هناك قطتان تأتيان إلى المطبخ وعندما تُنهران تلوذان بالفرار .. وفي مرة من ذات المرات كان هذا الشخص في المطبخ ودخلت القطتان لأخذ قطعة من اللحم الذي كان يعده للعشاء وحاول انتهارهما فهربت إحداهما وبقيت الأخرى تعاركه على قطعة اللحم فما كان منه إلا أن ضربها بأداة ثقيلة على راسها فماتت القطة .. وبعد فترة قصيرة رن جرس الباب وإذا بشرطي يسأل عن هذا الشخص .. طلب الشرطي من هذا الرجل الذهاب معه إلى قسم الشرطة لبعض الإجراءات .. يقول الرجل : ركبتُ معه السيارة وذهبنا إلى مكان لا أدري أين هو فوجدتُ جمهرة كبيرة من الناس وأصوات مرتفعة ووجدتُ نفسي أمام رجل له هيبة كأن يكون قاضيا أو شيخ قبيلة أو نحو ذلك .. ولقد شاهدتُ نفس القطة التي كانت تاتي إلى مطبخنا واقفة أمام ذلك الشيخ وهو يسألها عن الذي حدث بالضبط .. فسردت القصة بكل أمانة فقال الشيخ : يبدو أن صاحبنا مخطئ ولولا شهادة القطة التي جاءت في صالحك لما رجعت سالما إلى منزلك .. ولكن كان هناك فئة من الموجودين لم ترض بالحكم وحاولوا الصراخ مطالبين بالقصاص لكن الشيخ انتهرهم قائلا أن ابنهم جنى على نفسه .. يقول الرجل : عدت بعد ذلك إلى البيت لا أدري كيف ولكني اكتشفت أن رفاقي كانوا يبحثون عني في كل أقسام الشرطة لمدة ثلاثة أيام وأنا لاأدري كيف مرت الأيام الثلاثة التي يقولون عنها لأنني غبت عنهم لحظات قصيرة فقط ..

(24)
البيت بيتنا قبلكم!
استأجر رجل بيتا في مكان ما .. وكان هذا البيت مهجورا لفترة طويلة وقام صاحبه بصيانته وإعادة طلائة وتغيير ديكوره ثم عرضه للإيجار .. يقول هذا الرجل : نقلتُ أمتعتي إلى ذلك البيت وبت أنا وأطفالي ليلة هانئة .. ومرت عدة أيام وكنت أنا أذهب إلى العمل صباحا لآتي في المساء وأنام مبكرا لمواصلة العمل ولكن زوجتي كانت تسهر كثيرا أمام التلفزيون .. وبعد مرور أسبوع ذكرت لي والخوف يملأ عينيها بأن الأمر في هذا البيت يدعو للريبة فسألتها وما الذي يدعو للريبة؟ فقالت لي بأنه في كل ليلة تسمع ضجة في الممر المؤدي إلى المطبخ وأحيانا تسمع صوت صراخ أطفال وصوت أرجلهم وهو يركضون في أنحاء المنزل فقلت لها إن ذلك يكون من ضججيج التلفزيون, وطلبت منها أن تواضب على صلاتها وتكثر من قراءة القرآن لكي لا تعود لمثل تلك الوساوس ..وفي يوم ما عدت متأخرا إلى البيت ومنهكا من العمل الذي تواصل طوال ذلك اليوم, وعندما دخلت المنزل وجدت زوجتي لا حراك بها وعيناها شاخصة وهي ترتجف وتتصبب عرقا .. وبعدما أفاقت من غيبوبتها أخبرتني أنها شاهدت امرأة جالسة معها في الصالة وتبادلت معها أطراف الحديث وأفهمتها المرأة أنها هي وأسرتها يسكنون هذا المنزل منذ مدة طويلة ولا يمكنهم الرحيل عنه ونصحت تلك المرأة زوجتي بأن تبحث لها عن مكان آخر هي وزوجها وأطفالها لأن هذا البيت صغير ولا يسع الجميع .. وقد أصبت بدهشة كبيرة وأنا أستمع لتلك الرواية التي ترويها زوجتي .. وما أن انتهت حتى ظهر رجل قصير القامة أمامي وقال لي: نحن لا نريد أن نضرك ولكن أسرتنا كبيرة وقد سكنا هذا المنزل قبل أن تسكنه أنت بسنوات طويلة فلذلك نحن نطلب منك أن تبحث عن منزل آخر .. يقول الرجل : لقد حمدتُ الله أن الأطفال كانوا يغطون في نوم عميق تلك الساعة فلو رأوا ما رأيت أنا وأمهم فالله وحده هو العالم بما سيحل بهم .. ووافقتُ على الرحيل بشرط أن يعطوني مهلة للبحث عن منزل آخر فأعطوني شهرا كاملا على ألا يؤذوا أحدا من أسرتي ولا يظهروا لهم ليلا أو نهارا .. ثم رحلنا عن المنزل.



















التوقيع :
تكلم .. حتى أراك!
  رد مع اقتباس

قديم 19-10-2015, 03:11 PM   رقم المشاركة : 2
   
 
 
اناوالشوق
(..: على مشارف القمة :..)
 
 
 
الصورة الرمزية اناوالشوق
 
 
   

 







 




اناوالشوق غير متصل

اناوالشوق will become famous soon enough


افتراضي


وش اللي خلاني ادخل هنا



















التوقيع :
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ‏"الحب محاولة لاختراق كائن آخر .. لكنها لا تنجح إلا إذا كان الاستسلام من الطرفين"
  رد مع اقتباس
قديم 20-10-2015, 07:21 AM   رقم المشاركة : 3
   
 
 
الحاتمي
موقوف
 
 
   

 







 




الحاتمي غير متصل

الحاتمي is an unknown quantity at this point


افتراضي


قصص حلوه وممتعه وخاصه حق الارنب هههههههههه



















  رد مع اقتباس
قديم 15-11-2015, 12:33 AM   رقم المشاركة : 4
   
 
 
إبرا الهطلاني
(..: أول الطريق إلى القمة :..)
 
 
   

 







 




إبرا الهطلاني غير متصل

إبرا الهطلاني is an unknown quantity at this point


افتراضي


هههههههههههههههههههههه قصص رهيبة الله يعطيك العافية



















  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

الساعة الآن 02:28 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
دعم واستضافة: فنتاستك لخدمات الواب

رقم التسجيل بوزارة الثقافة والإعلام - م ن / 153 / 1432

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليست بالضرورة أن تمثل الرأي الرسمي لإدارة منتديات شباب عنيزة