العودة   منتديات شباب عنيزة Shabab Onaizah > ..::( المنتـــــدى العــــــــــام )::.. > قسم الطب والصحة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-11-2012, 03:55 PM   رقم المشاركة : 1
   
 
 
حلاها في حياها
(..: سوبر ستار ألماسي :..)
 
 
 
الصورة الرمزية حلاها في حياها
 
 
   

 







 





حلاها في حياها غير متصل

حلاها في حياها has a reputation beyond reputeحلاها في حياها has a reputation beyond reputeحلاها في حياها has a reputation beyond reputeحلاها في حياها has a reputation beyond reputeحلاها في حياها has a reputation beyond reputeحلاها في حياها has a reputation beyond reputeحلاها في حياها has a reputation beyond reputeحلاها في حياها has a reputation beyond reputeحلاها في حياها has a reputation beyond reputeحلاها في حياها has a reputation beyond reputeحلاها في حياها has a reputation beyond repute


افتراضي الإيثار والمواساة


الإيثار والمواساة


قَالَ الله تَعَالَى : { وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ } [ الحشر (9) ] .
يعني : فاقة وحاجة ، أي : يقدمون المحاويج على حاجة أنفسهم .


وقال تَعَالَى : { وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً } [ الدهر (8) ] . إلى آخر الآيات
يعني : ويطعمون الطعام وهم يحبونه ، ويشتهونه ، مسكينًا ، ويتيمًا ، وأسيرًا ، وإن كان كافرًا ، لوجه الله تعالى لا لحظ النفس ، وخوفًا من عذاب يوم القيامة ، فوقاهم الله شرَّ ذلك اليوم ، ولقاهم نضرة في وجوههم ، وسرورًا في قلوبهم ، وجزاهم بما صبروا على ترك الشهوات ، وأداء الواجبات جنةً وحريرًا .


وعن أَبي هريرة رضي الله عنه قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ : إنِّي مَجْهُودٌ ، فَأرسَلَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ ، فَقالت : وَالَّذي بَعَثَكَ بِالحَقِّ مَا عِنْدِي إلا مَاءٌ ، ثُمَّ أرْسَلَ إِلَى أُخْرَى ، فَقَالَتْ مِثلَ ذَلِكَ ، حَتَّى قُلْنَ كُلُّهُنَّ مِثلَ ذَلِكَ : لا وَالَّذِي بَعَثَكَ بالحَقِّ مَا عِنْدِي إلا مَاءٌ . فَقَالَ النبي صلى الله عليه وسلم : « مَنْ يُضيفُ هَذَا اللَّيْلَةَ ؟ » فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ : أنَا يَا رسولَ الله ، فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى رَحْلِهِ ، فَقَالَ لامْرَأَتِهِ : أكرِمِي ضَيْفَ رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وفي روايةٍ قَالَ لامْرَأَتِهِ : هَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ ؟ فقَالَتْ : لا ، إلا قُوتَ صِبيَانِي . قَالَ: فَعَلِّليهم بِشَيْءٍ وَإذَا أرَادُوا العَشَاءَ فَنَوِّمِيهمْ ، وَإِذَا دَخَلَ ضَيْفُنَا فَأطْفِئي السِّرَاجَ ، وَأريهِ أنَّا نَأكُلُ . فَقَعَدُوا وَأكَلَ الضَّيْفُ وَبَاتَا طَاوِيَيْنِ ، فَلَمَّا أصْبَحَ غَدَا عَلَى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : « لَقَدْ عَجبَ الله مِنْ صَنِيعِكُمَا بِضَيْفِكُمَا اللَّيْلَةَ » . متفقٌ عَلَيْهِ .


هذا الحديث : أخرجه البخاري في التفسير ، وفي فضائل الأنصار .
وفيه : استحباب الإيثار على النفس ولو كان محتاجًا ، وكذلك على العيال إذا لم يضرهم .


وعنه قَالَ : قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم : « طَعَامُ الاثْنَيْنِ كَافِي الثَّلاَثَةِ ، وَطَعَامُ الثَّلاَثَةِ كَافِي الأربَعَةِ » . متفقٌ عَلَيْهِ .
وفي رواية لمسلمٍ عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ : « طَعَامُ الوَاحِدِ يَكْفِي الاثْنَيْنِ ، وَطَعَامُ الاثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ ، وَطَعَامُ الأَرْبَعَة يَكْفِي الثَّمَانِية » .
المراد بذلك : الحض على المكارم ، والتقنع بالكفاية ، وأنه ينبغي للاثنين إدخال ثالث لطعامهما ، وإدخال رابع أيضًا بحسب من يحضر .
وعند الطبراني : « كلوا جميعًا ولا تفرقوا فإن طعام الواحد يكفي الاثنين » . الحديث . فيؤخذ منه أن الكفاية تنشأ من بركة الاجتماع ، وأن الجمع كلما زاد زادت البركة .
وفيه : إشارة إلى أن المواساة إذا حصلت حصل معها البركة .
وفيه : أنه ينبغي للمرء أن لا يستحقر ما عنده فيمتنع من تقديمه ، فإن القليل قد يحصل به الاكتفاء .


وعن أَبي سعيد الخدري رضي الله عنه قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ فِي سَفَرٍ مَعَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم إذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى رَاحِلَةٍ لَهُ ، فَجَعَلَ يَصرِفُ بَصَرَهُ يَميناً وَشِمَالاً ، فَقَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم : « مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهْرٍ فَليَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لا ظَهرَ لَهُ ، وَمَنْ كَانَ لَهُ فَضْلٌ مِنْ زَادٍ ، فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لا زَادَ لَهُ » . فَذَكَرَ مِنْ أصْنَافِ المالِ مَا ذكر حَتَّى رَأيْنَا أنَّهُ لا حَقَّ لأحَدٍ مِنَّا في فَضْلٍ .رواه مسلم.
في هذا الحديث : الأمر بالمواساة من الفاضل ، وهو كحديث : إنك يا ابن آدم إن تبذل الفضل خير لك ، وإن تمسكه شر لك ، ولا تلام على كفاف ، وابدأ بمن تعول .


وعن سهل بن سعدٍ رضي الله عنه أنَّ أمْرَأةً جَاءَتْ إِلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم بِبُرْدَةٍ مَنْسُوجَةٍ ، فَقَالَتْ : نَسَجْتُها بِيَدَيَّ لأَكْسُوكَهَا ، فَأَخَذَهَا النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم مُحْتَاجاً إِلَيْهَا ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا وَإنَّهَا إزَارُهُ ، فَقَالَ فُلانٌ : اكْسُنِيهَا مَا أحْسَنَهَا ! فَقَالَ : « نَعَمْ » فَجَلَسَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم في المَجْلِسُ ، ثُمَّ رَجَعَ فَطَواهَا ، ثُمَّ أرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِ : فَقَالَ لَهُ الْقَومُ : مَا أحْسَنْتَ ! لَبِسَهَا النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم مُحتَاجَاً إِلَيْهَا ، ثُمَّ سَألْتَهُ وَعَلِمْتَ أنَّهُ لا يَرُدُّ سَائِلاً ، فَقَالَ : إنّي وَاللهِ مَا سَألْتُهُ لألْبِسَهَا ، إنَّمَا سَألْتُهُ لِتَكُونَ كَفنِي . قَالَ سَهْلٌ : فَكَانَتْ كَفَنَهُ . رواه البخاري .
في هذا الحديث : جواز إعداد الشيء قبل الحاجة إليه .
وفيه : حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم وسعة جوده وقَبول الهدية .


وعن أَبي موسى رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إنَّ الأشْعَرِيِّينَ إِذَا أرْمَلُوا في الغَزْوِ ، أَوْ قَلَّ طَعَامُ عِيَالِهِمْ بالمَديِنَةِ ، جَمَعُوا مَا كَانَ عِنْدَهُمْ في ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، ثُمَّ اقْتَسَمُوهُ بَيْنَهُمْ في إنَاءٍ وَاحدٍ بالسَّوِيَّةِ فَهُمْ مِنِّي وَأنَا مِنْهُمْ » . متفقٌ عَلَيْهِ .
« أرْمَلُوا » : فَرَغَ زَادُهُمْ أَوْ قَارَبَ الفَرَاغَ .
في الحديث : فضيلة الأشعريين ، وفضيلة الإيثار ، والمواساة ، وفضيلة خلط الأزواد عند الحاجة .



















التوقيع :
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
  رد مع اقتباس

قديم 06-11-2012, 06:22 PM   رقم المشاركة : 2
   
 
 
المسافر2002
(..: سوبر ستار ألماسي :..)
 
 
   

 







 




المسافر2002 غير متصل

المسافر2002 has a reputation beyond reputeالمسافر2002 has a reputation beyond reputeالمسافر2002 has a reputation beyond reputeالمسافر2002 has a reputation beyond reputeالمسافر2002 has a reputation beyond reputeالمسافر2002 has a reputation beyond reputeالمسافر2002 has a reputation beyond reputeالمسافر2002 has a reputation beyond reputeالمسافر2002 has a reputation beyond reputeالمسافر2002 has a reputation beyond reputeالمسافر2002 has a reputation beyond repute


الوسام الفضي 

افتراضي


يعطيكِ العافيه على الطرح القيم.



















  رد مع اقتباس
قديم 06-11-2012, 07:23 PM   رقم المشاركة : 3
   
 
 
حلاها في حياها
(..: سوبر ستار ألماسي :..)
 
 
 
الصورة الرمزية حلاها في حياها
 
 
   

 







 




حلاها في حياها غير متصل

حلاها في حياها has a reputation beyond reputeحلاها في حياها has a reputation beyond reputeحلاها في حياها has a reputation beyond reputeحلاها في حياها has a reputation beyond reputeحلاها في حياها has a reputation beyond reputeحلاها في حياها has a reputation beyond reputeحلاها في حياها has a reputation beyond reputeحلاها في حياها has a reputation beyond reputeحلاها في حياها has a reputation beyond reputeحلاها في حياها has a reputation beyond reputeحلاها في حياها has a reputation beyond repute


افتراضي


منورين لاهنت



















التوقيع :
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

الساعة الآن 07:06 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
دعم واستضافة: فنتاستك لخدمات الواب

رقم التسجيل بوزارة الثقافة والإعلام - م ن / 153 / 1432

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليست بالضرورة أن تمثل الرأي الرسمي لإدارة منتديات شباب عنيزة