العودة   منتديات شباب عنيزة Shabab Onaizah > ..::( المنتـــــدى العــــــــــام )::.. > صفحــة بيضــاء > المكتبة الالكترونية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-08-2012, 02:40 PM   رقم المشاركة : 1
   
 
 
عـــزوز
(..: أول الطريق إلى القمة :..)
 
 
   

 







 





عـــزوز غير متصل

عـــزوز is on a distinguished road


افتراضي ملخص كتاب هل يكذب التاريخ


السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

الكتاب للكاتب : عبدالله بن محمد الداوود

عنوان الكتاب: هل يكذب التاريخ؟



يسعدني أن أقدم لكن تلخيصي لهذا الكتاب وهو عبارة عن مناقشات تاريخية وعقلية للقضايا المطروحة بشأن المرأة ..
فهو لكل مسلمة صامدة في عصر الحضارة الجاهلية ، حرص العلمانيون الذين هم أبواق الصهاينة الناطقين بالعربية ومن سنواتٍ طويلة على إفساد الأمة بإخراج المرأة المسلمة من خدرها والإستمتاع بها متى شاءوا ..حيث كشف الكاتب في كتابه خططهم و غايتهم في تجريد الحشمة والعفاف التي كانت هي السائدة في جميع بلدان العالم ..بمختلف الأديان ..
استعرض الكاتب الوثائق المصورة للنساء في جميع الحضارات فقد أمهل التاريخ العلمانيين دهراً قبل ان يفضح نواياهم التي اضمروها.

*****

من خلال قراءتي و تلخصي للكتاب(الكاتب الاصلي) :
طرح الكاتب مناقشات بطريقه تاريخية عقلية ,فلم يدع شبهة دون الرد عليها و لم يترك مسألة دون توضيح, كان أسلوب الكاتب مشوق سلس من غير تعقيد و مدعم بالصور و الشواهد , كشف لي أمور لم أكن اعلمها بخصوص تاريخ الحجاب و التدرج في خطط العلمانيين في ما يسمونه بتحرير المرأة .فعلاً لم يكذب التاريخ ؟!.

للتحميل
^


^


http://www.4shared.com/document/E3JZbwTC/_online.html
-------------------------------------------
في مطلع القرن الحادي و العشرين , صار لفظ تحرير المرأة شعاراً مزيفاً ينادي به العلمانيون مع أن غايتهم ليست التحرير بل ( الإستعباد و السجن ) , فقد أمهل التاريخ العلمانيين دهراً قبل أن يقتص منهم بفضح نواياهم التي أضمروها و أساليبهم المتدرجة و إفسادهم الذي جلبوهـ إلى العالم عموما و لاُمتنا الإسلامية على وجة الخصوص .
هذا الكتاب عبارة عن مناقشات تاريخية عقلية بعرضٍ تاريخي موثق بالصور لسيناريو إفساد المرأة قبل مئة عام .
المناقشة الاولى: أرشيف قرن من الفساد
أولاً : الاحتشام و الستر صفه عالمية :
منذ سالف التاريخ عاش العالم على وتيرة واحدة في قضية الاحتشام للبشر و المرأة على وجه الخصوص و جاء تأكيد ذلك في الكتب السماوية و القران الكريم حيث دعت إلى التمسك بالحجاب و جعلت ذلك من الأُمور العظيمة ’ كذلك الصور التاريخية و الآثار التي تدل على الواقع المحتشم الذي عاشته البشرية , الإنتاج السينمائي فلقد حرص مخرجي الأفلام التاريخية على تقريب الصورة القديمة إلى أدق التفاصيل كظهور المرأة و هي بكامل الحشمة .
• استعرض الكتاب عدداً من الصور التي توضح مفهوم الستر بكونه الصبغة العالمية لنساء الأرض في عدد من الدول قبل مئة عام .
• استعراض لصور قبل و بعد الثورة الفرنسية 1789 م و ما تبع ذلك من تمزيق للحجاب و إبداء الفتنة.

ثانياً : عام 1825 م منعطفٌ جديد ؟!
فهنا كان بداية التدريج الذي أصاب ملابس النساء و ما تبعه من انحلالٍ في الأخلاق في الأمم البشرية بمختلف أديانها .
ففي كلمة ألقاها الرئيس الأمريكي بنيامين فرانلكين عام 1825م يقول فيها : (أينما حل اليهود هبط المستوى الأخلاقي و الشرف التجاري , فقد ظلوا دائما في عزلة , لا يندمجون في أيةً أمة , يدفعهم الشعور بالاضطهاد إلى خنق الأمم اقتصادياً , فإذا لم تقصهم الولايات المتحدة الأمريكية عن دستورها , فسنراهم في أقل من مائة عام يقتحمون البلاد لكي يسيطروا عليها و يدمروها , و يغيروا نظام الحكم الذي سالت من اجله دماؤنا ) .
فهناك توافق بين زمن هذا الخطاب و الثورة الفرنسية فهل قال الرئيس الأمريكي كلامه لأنه رأى تأثير اليهود و استغلالهم لهذه الثورة؟أم انه رأى تصاعد هجرة اليهود الأولى إلى أمريكا و بداية تأثيرهم على الشعب الأمريكي .
• أن هدف اليهود هو الإفساد العالمي لكل مجتمعات الأرض بمختلف أديانهم و قد كشف ذلك هنري فورد في كتاب ( اليهودي العالمي ) حيث أوضح أن اليهود من أجل تحقيق غاياتهم قد سيطروا على ثلاث أشياء ’ البنوك للربا و السينما لتقديم مفاهيمهم المسمومة و شركات الملابس و الأزياء فقد غيروا من أنماط الموضة ليزول بذلك الحياء و تنتشر الرذيلة.

ثالثاً: الستر و الاحتشام في العالم الإسلامي :
كان الحجاب التام الذي يغطي المرأة كاملة وليس مقتصراً على محيط الوجه و كان سميكا غليظا يحقق المقصود منه و هو حجب الزينة هو الأصل في جميع البلدان الإسلامية و لا وجود للتبرج فهو طارئ على دين المسلمات و مبتدع في واقع المسلمين .
• استعراض لصور تمثل المسلمات بعد خلع الحجاب في عدد من البلدان الإسلامية و التي قامت عرضها بعض المجلات العلمانية تفاخراً بذلك , ففي تركيا كان إلغاء الحجاب أول قرار لمصطفى كمال أتاتورك بعد تولية السلطة , اما في العراق فبدأت حرب الحجاب بظهور الشاعر جميل الزهاوي فهو أول من دعا إلى سفور المرأة العراقية كما وقف الشاعر معروف الرصافي معه.
• في الشام نُشر كتاب ( السفور و الحجاب ) عام 1930م للداعية إلى السفور نظيرة زين الدين , و في ألبانيا قام الملك زوغو بنزع الحجاب باسم التمدن و في بلاد الأفغان قامت شاه خانم ملكة الأفغان بخلع الحجاب بطلب من زوجها لتكون قدوة للأفغانيات .

رابعاً: سيناريو إفساد المرأة في العالم الإسلامي :
1- مرحلة التنظير : وهي مرحلة لنشر الأفكار تمهيدا لحدوث الإجراءات العلمية و من الأسماء التي تزعمت هذه المرحلة
أ‌) أحمد فارس الشدياق حيث كان سباقاً إلى تجريد المرأة قبل أن يولد قاسم أمين .
ب)رفاعة رافع الطهطاوي : ألف كتاب (تخليص الابريز في تلخيص باريز ) ذكر فيه ( السفور و الاختلاط ليس داعياً للفساد و الرقص على الطريقة الأوروبية ليس من الفسق في شي بل هو أناقةٌ و فتوه )
جـ) قاسم أمين و كتابه تحرير المرأة : كان حاملاً لإجازة الحقوق ورحل إلى فرنسا ليكمل تعليمه فانبهر بالحياة الأوروبية و أثناء إقامته هناك صدر كتاب (داركير) مهاجماً فيه مصر و مسيئاً إلى الإسلام و الحجاب , قابل ذلك رد من قاسم بكتابه (المصريون) دافع فيه عن الحجاب و ذاكراً فيه خطة بعض المصريات اللاتي يتشبهن بالأوروبيات , تبع ذلك غضب من الأميرة نازلي متوهمةً بأنها المقصودة وحرّضت الصحافة للرد عليه , تلى ذلك اتفاقا بين قاسم و سعد زغلول بأن ينشر كتابا يصحح فيه غلطه مع الاعتذار للأميرة فصدر كتاب (تحرير المرأة ) سنه 1899م ومن عجيب تصريف الله أن يقع في آخر الكتاب خطآ مطبعي غير مقصود و لكنه مطابق للمقصود و هو ( تم كتاب تجريد المرأة )
• لقد كان من أقواله : (توجد وسيلة تخرجكم من الحالة السيئة التي تشتكون منها , و تصعد بكم إلى أعلى مراتب التمدن,كما تشتهون و فوق ما تشتهون ألا وهي تحرير نسائكم من قيود الجهل و الحجاب )
2- مرحلة التطبيق غير الرسمية : أصبحت الأفكار الملوثة في حالة تطور إلى إجراءات عمليه منها : أ) إقحام العنصر النسائي:
هدى شعراوي 1919م و استعمالهم لورقة المرأة في إنجاح إفسادهم فقادت الثورة النسائية و تزعمتها بمؤازرة من سعد زغلول .
ب)المساندة الصحفية: اهتمت الصحافة في موضوع إفساد المرأة و تهشيم صوت المصلحين و تشويه صورتهم , فلقد أخذت ترسم صورة المرأة المثالية بصورة الأوروبية.
3- مرحلة التطبيق الرسمية بعد استلام سعد زغلول منصب زعامة الشعب 1919م كان سعد زغلول لا يفترق عن قاسم أمين و قد آزرهـ في إصدار كتابه تحرير المرأة و هو في الحقيقة من ضمن تنفيذ أفكار قاسم أمين تنفيذا عملياً , ففي الفترة التي حكم فيها قطعت مصر مسألة تحرير المرأة و الذي لم يكن يتحقق لها بدونه . تتلخص هذه المرحلة في :
أ‌) تسويق الرذيلة ( التطبيع) : بأن يكون الفساد أمراً طبيعياً بتسمية السفور و التعري بالتقدم و الحضارة.
ب)إباحة البغاء رسمياً:في عام 1925م أقدم سعد زغلول على جريمة كبرى و خيانة للدين و هي فرض البغاء رسمياً على المسلمين بإعطاء الحكومة رخصاً رسميه للبغايا من أجل ممارسه الزنا بمقابل مادي فكانت تلك الخطوة فاضحة لما في قلوب العلمانيين فهذا ما يطمح إليه المنادين بالتحرر.فالمقصود لدى العلمانيين ليس مقارفتهم للفاحشة و استمتاعهم بالرذيلة لكن شيوع الفاحشة و انتشارها في أمة محمد هي غايتهم العظمى .
• كان للأزهر الشريف دورٌ في محاربة البغاء و ذلك عندما رفع الشيخ محمود أبي العيون , المفتش بالجامع الأزهر و المعاهد الدينية تقريراً إلى رئيس الوزراء في ذلك الوقت و كان مما نص فيه:
 إن دستور الدولة المصرية اعتبر الإسلام دين الدولة الرسمي , و من شأن ذلك اعتباره أساس في حياة الدولة و تقاليدها و مظاهرها العامة , و إن مشروعية الدعارة لا تتفق مع ذلك لأن الإسلام يحرم الزنا .
 ضرورة إلغاء البغاء كونه مؤذياً أدبياً و صحياً و هذا ما اعترفت به كثير من الممالك المتمدينة كإنجلترا و ألمانيا , فلم يكن تحريمهم للبغاء لاحترام الدين أو الآداب , أو الرأي العام , بل ظهر الاعتراف به رسميا بأنه :
- مفسدٌ للأخلاق.
- مسببٌ للأمراض.
- مُسهلٌ لجريمة الاسترقاق.
- مروج لتجارة الرقيق الأبيض.
- معطل للزيجة.
4-التأييد الإعلامي , و مباركة الانحلال:
نادى أهل التحرير بمصالح المرأة و كان ندائهم مفعماً بالحرص الخادع الذي نبع من آبار يهودية فهم يتنكرون بقناع الحرص على الدين في حين انه حينما صدر القرار الفاجر لم يستنكرونه, فأين زعمهم للدين مع أن الزنا محرم. حيث صوروا مصطلح البغاء تحت اسم ( تجارة الرقيق الأبيض) و لقد صورت الصحافة احتشام المرأة بأنه معضلة اجتماعية مصرية اما معضلة البغاء الرسمي ليست مهمة ! .


المناقشة الثانية: ملامح خطة العلمانيين لإفساد المرأة .
بدأت العلمانية في العالم الإسلامي بدخول القائد الفرنسي نابليون بونابرت و بدا ما يسمى بالغزو الفكري و احتلال العقول فظهرت العلمانية العالمية من فرنسا داعية إلى التحررية فهم مجرد أبواق ينفخ فيها اليهود أفكارهم بلهجة محلية عربية من أجل السيطرة على العالم .
أولا: أهداف الخطة العلمانية لإفساد الأمة :
1- إقصاء الدين عن الحياة مع التذمر من التحاكم إليه في شؤون الحياة.
2- إسقاط العلماء و الدعاة.
3- إشاعة الفاحشة.
4- تغييب عقيدة الولاء و البراء بطرح فكرة التسامح الديني.
5- الوصول إلى مراكز النفوذ و السيطرة على جميع وسائل الإعلام لنشر أفكارهم.
6- إفساد المرأة كمدخل لإفساد الدين.

ثانياً: منهج الخطة العلمانية لإفساد المرأة:
1- بالتطبيع و جعل الفساد امراً عادياً
أ‌) الاختلاط
ب‌) إظهار الألبسة العارية على أنها رقي مجبره النساء على التخلي عن الحشمة والانجراف إلى السفور وإظهار صور الانحلال الجنسي في الإعلام.
جـ)إبراز أهل الفن على أنهم قدوات مع منع المذيعات المحجبات من الظهور على الشاشة كما حدث في التلفزيون المصري .
د) تعظيم الغرب و أهله بصفتهم المثل الأعلى مهشمين تقدم الغرب في المجالات النافعة.
2- استغلال الدين.
أ)الاستدلال بالأقوال الشاذة:
فتجاهلوا سيرة جميع الصحابيات وتكلموا عن عائشة رضي الله عنها في معركة الجمل بافترائهم أنها كانت من غير حجاب.
ب)ادعاؤهم الفهم الصحيح للدين:
جـ)التمسح بالدين فضلا عن التأكيد على الاختلاف الفقهي في القضايا التي يعبرون الفساد من خلالها.
3 – احتواء الأقلام النسائية والمتهالكات على الظهور الإعلامي باستخدامهن كأدوات تُحقن بسموم العلمانية .
4- إدعاء نصرة المرأة :
• استغلال المشاكل الاجتماعية للمرأة و جعلها شماعة لمشاريعهم التخريبية .
• التسارع في نشر ظلم بعض الأزواج لزوجاتهم مطالبين بخروج المرأة و نشوزها و إلغاء قوامة الزوج مع مهاجمة تعدد الزوجات كرد فعل لظلم الأزواج معتبرين بأن رجال هذا الزمان لا يصلحون للتعداد دون أن يطالبوا بعلاج المشكلة.
5- التشكيك في الحجاب:
فهو القضية الأهم في شأن المرأة بإعتمادهم على التشكيك في شرعيته و لا دليل لوجوبه أولا و مناسبته للعصر ثانياً.

ثالثاً: برنامج ستار أكاديمي :
نموذج صغير للأفكار العلمانية لاستمرار التفحش و ترويض النفوس على تقبله و إشغال الأمة بالتوافه مع إزالة الفروق الدينية و الترويج للفن و الغناء معظمين بذلك شأن الغرب لكون فكرة البرنامج مقتبسه منهم.

المناقشة الثالثة: قضايا يجدد العلمانيون إثارتها حول المرأة .
1- الحجاب :
• نزع الحجاب هو الغاية الأولى للعلمانيين و به تتحقق غاياتهم و ذلك بأن يوهموا الناس بأن الحجاب لا يوجب تغطية الوجه مع محاربتهم له بشعارات براقة كالحرية الشخصية أو الخلاف الفقهي.
• إنحصار ثقافتهم الدينية في مسألة تغطية الوجه للمرأة في حين انهم لا يفقهون في أحكام الفقه و غيرها .
• مخالفة ما يقولونه في مسألة الحجاب الشرعي في نتاجهم الإعلامي حيث لا تظهر المرأة فيها محجبة بل يمنعونها من ذلك .
• تزامنت قضية نزع الحجاب مع وجود الاحتلال في عدد من الدول العربية فأختلفت طريقه تعامل المحتل مع الحجاب ففي مصر نشر عدد من المؤلفين كُتباً لمناهضة الحجاب دعوا فيه إلى السفور اما في الجزائر فتعاملوا معه بقوة بخلعه في الشوارع من على المسلمات , اما تونس فدخلت معركة الحجاب في طور جديد اصطبغ بالسياسة.
• انطلاق المظاهرات النسائية كما حدث في مصر حين خرجت هدى شعراوي مع جمع من النساء للتعبير عن رفضهن فكره الاحتلال الانجليزي إلا إن الظاهرة تحولت إلى الهتاف بالحرية و نزع الحجاب , وفي الجزائر و في حماس فياض قامت عدة من النساء بنزع أحجبتهن و دوسها بالإقدام.

القضية الثانية: المسـاواة
• من أهم المطالب البارزة لدى العلمانيين فهم يرون أن الرجال و النساء متساويين في جميع الخصائص البشرية إلا الولادة و الإنجاب.
أ‌) الردود العقلية على انتفاء المساواة:
• التاريخ القديم و الزعامة و السيادة تنفي المساواة إضافة إلى علم الأحياء حيث أن الفروق الجسدية ترفض المساواة.
• الطفولة تنفي المساواة , و كان الدليل في اقتناء الأطفال للألعاب , فالبنت تقتني الدمية و أدوات الطبخ , و تهتم في تقليد أُمها و تقمص دورها، أما الولد فيقتني السيارة و البندقية مع حرصه على تقليد والده .
• المهن و الأدوار التي تشغلها المرأة في المجتمع تنفي المساواة , حيث نجد بأن الرجال هم المسيطرين على الجيش و الحروب و رئاسة الدول فهذه الوظائف تتصف بالقوة و القسوة في حين أن المرأة ضعيفةٌ في هذا المجال و نجدها تأخذ نصيب الأسد في تقديم البرامج و التمثيل و التعليم .
• سلوك الغرب كان متناقضاً مع ما يدعون إليه من المساواة ففي فرنسا التي نادت و بحرارة للمساواة إلا انه لم تحكم امرأة فرنسا مطلقاً , و يستمر مسلسل التناقض الغربي باحتقارهم الواضح للمرأة فينسبونها إلى زوجها ليتغير اسمها بعد الزواج عن اسمها قبل الزواج فبقيت المرأة غير مساوية للرجل في مرتبة التابع.

ب‌) الأدلة القرآنية لانتفاء المساواة:
• اختلاف الدرجات بين الرجل و المرأة , فالله سبحانه و تعالى أعطى الرجال درجة تميزهم على النساء بقوله سبحانه : (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة و الله عزيزٌ حكيم )
• قوامة الرجل على المرأة في قوله تعالى : (الرجال قوامون على النساء بما فضّل الله بعضهم على بعض و بما انفقوا من أموالهم)
• فرق الله قسمة الميراث بين الرجل و الأنثى في قوله : (يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين )
• لم يبعث الله عز وجل من الرسل و الأنبياء إلا رجالاً لتبليغ رسالته , قال تعالى : (و ما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )
• شرع الله للرجل أن يتزوج ما طاب له من النساء مثنى و ثلاث و رُباع و هذا للرجال دون النساء (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى و ثلاث و رُباع)
• التقابل بين الذكر و الأنثى في القران الكريم واضح كوضوح الشمس (يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أُنثى) .
• شهادة الرجل تساوي شهادة امرأتين لقوله تعالى : ( و استشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونوا رجلين فرجلٌ و امرأتان ممن ترضون من الشهادة ..)
• في حال موت الزوج فإن على الزوجة عدة تعتدها أما الزوج فليس له ذلك و بإمكانه الزواج متى رغب بل رغبه الإسلام بالإسراع في ذلك لقوله تعالى : ( و الذين يتوفون منكم و يذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر و عشراً .. )
عدم مساواة المرأة لا تعني احتقارها بل يعني الاختلاف بينهما بل قد تكون المرأة أفضل و أعلى مقاماً منه فالجنة تحت أقدام الأمهات و البنات سترٌ من النار لأهلهن دون الأولاد.
 مصطلح الجندرية الجديد .
مصطلح متطور لقضية المساواة أطلقته الحركات الأنثوية المعاصرة و جاء تعريفه في الموسوعة البريطانية
( إن الجندرية هي شعور الإنسان بنفسه بصفته ذكراً أو أنثى , دون النظر للتكوين الجسمي) .
• ظهر مصطلح الجندرية كخطوة تهدف إلى البغاء و صراع المرأة مع الرجل ساعية إلى إعادة صياغة اللغة في الكتب السماوية بدون التفريق بين الرجل و المرأة مع تخليص المرأة من واجباتها في رفض الإنجاب و توكيل الدولة بتربية الجيل.
القضية الثالثة: الاختلاط
بدأت الدعوات التي ينادي بها العلمانيون في المجتمع السعودي بطريق غير مباشر من خلال جملة من المبررات هما:
1)مبرر مسألة الوقت : فهم يزعمون بأن الستر و الفصل بين الجنسين هو سبب الفتنه ففي البداية يقع الناس في تجاوزات عندما تخلع المرأة حجابها و لكن مع الوقت سيكون الوضع مألوفاً , لكن لا يرضى عاقل أن يقدم عرضه قرباناً من أجل تطور المجتمع فلقد ثبت ضرر الاختلاط عند الغرب بشيوع جرائم الاغتصاب حتى بلغ عدد الجرائم في الكنيسة في عام 2001م 17 ملايين جريمة , بالإضافة إلى قضيه الرئيس الأمريكي بيل كلينتون مع مونيكا في حين أن الرئيس قد نشأ في مجتمع تحررت فيه المرأة و اعتاد على مخالطتها منذ صغره و هذا ما يُثبت فشل مسألة الوقت بل رافق ذلك اعتيادٌ عام من المجتمع بدليل انتخابهم للرئيس لفترة رئاسية ثانية .
2) مبرر الثقة في المرأة:
من المبررات المطروحة للاختلاط أو خلع الحجاب قولهم : ( إن نساءنا غنيات بإيمانهن ، قويات بعفافهن ، وعدم فتح المجال لاقتراب الجنسين دليل على عدم الثقة ) ، ومبرر الثقة مبرر ساقط من عدة وجوه منها :
1 – الله – عز وجل – خالق هذه الأنفس ، وشرع لها ما يناسب طبيعتها وهو الحكيم الخبير ، وقد أمر النساء بالبقاء في البيوت بقوله – سبحانه وتعالى - : ) وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى( و قول النبي r ( إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم , وإني خشيت أن يقذف في قلوبكم شيئاً ) , و يوسف نبي الله عليه السلام يقول: ) وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين ( فلم يتجاهل الطبيعة البشرية، فقال ذلك معترفاً وموضحاً بطلان الاحتجاج بالثقة بين الرجل وللمرأة في قضية الاختلاط ، فلابد من صرف مفاتن المرأة ، وحجبها، ومنع اختلاطها بالرجال حتى لا يصبوا إليها أحد .

تقول الكاتبة الليدي كوك : ( أن الاختلاط يألفه الرجال ، ولهذا طمعت المرأة بما يخالف فطرتها ، وعلى قدر من الاختلاط تكون كثرة أولاد الزنا، ولا يخفى ما في هذا من البلاء العظيم على المرأة ، فيا أيها الآباء لا يغرنكم بعض دريهمات تكسبها بناتكم باشتغالهن في المعامل ونحوها، ومصيرهن إلى ما ذكرنا ، فعلموهن الابتعاد عن الرجال ، إذ دلنا الإحصاء على أن البلاء الناتج من الزنا يعظم ويتفاقم حيث يكثر الاختلاط بين الرجال والنساء.. )
كان خطاب القرآن الكريم بالأمر بالحجاب ، والذي يشدد على تحري الصفة والستر ، لم نجد فيه ولو إشارة إلى (مسألة الثقة) ، فكيف يسوغ لنا أن نصدق دعاة إفساد المرأة في هذا العصر ، وما يكثرونه في الدندنة حولها؟!!

القضية الرابعة: عمل المرأة
من حجج المناديين بإفساد المرأة, إنها أكرم من أن تختصر وظيفتها في الحياة بين جدران البيت فتراهم ينظرون إلى وظيفة (ربة البيت) بازدراء , ففي الدول التي انخدعت بمثل هذه الدعاوي خرجت المرأة من الخدمة في بيتها إلى الخدمة في المقاهي و الشوارع , و حين انخدعت تلك البلاد بدعوى إن خدمه المرأة في بيتها صورة غير متحضرة , جعلتهم الحضارة الموهومة يرمون بها في المطارات , و الفنادق , و المطاعم , و أعمال الشرطة و سيارات الأجرة .

القضية الخامسة: قيادة المرأة للسيارة.
أثار العلمانيون قضية قيادة المرأة للسيارة بهدف تحقيق الأهداف العلمانية كالاختلاط ، و نزع الحجاب و غيرها في المجتمع السعودي.
فراحوا يلبسون باطلهم ثياب الحق بطريقتهم المعتادة حين يسوقون حججهم و مبرراتهم منها:

1- الخلوة المحرمـة :
من مبرراتهم أن عدم السماح للمرأة بالقيادة يضطرها إلى الركوب مع سائق أجنبي و هذه خلوة محرمة و هذا مبرر ساقط من عدة أوجه منها :
• قيادة المرأة للسيارة في مجتمعات أخرى كدول الخليج لم تُلغي ظاهرة السائقين فلم تنته مخاوفهم من الخلوة المحرمة كما يزعم العلمانيون.
• في حالة عطل للسيارة سيكون هناك خلوة محرمة, لان المرأة ربما تحتاج إلى سيارة أجرة , و بذلك سيكون سائقها رجلاً أجنبياً له حكم السائق .
• الخادمات أشد خطورة من خطورة السائقين فتكمن خطورتهن في تعاملهن و أثرهن السيئ على الأولاد ناهيك عن القضايا الأخلاقية إضافة إلى خطورتهن على شباب المجتمع و سهولة الانفراد بهن.

2- التوفير المالي.
• لما في استقدام السائقين من استنزافٍ للأموال , و لكن بافتراض أن المرأة قادت السيارة سيكون هناك استقدامٌ للخادمات و بذلك لن يكون هناك توفير مالي بل سيكون هناك تزايدٌ في خسائر اكبر.
• طبيعة المرأة تستلزم التجمل فسيكون بذلك هدر للأموال في تزيين النساء للسيارات.
• تناقضٌ يقع فيه العلمانيون بمحاولة إظهار الغيرة على المحارم لكنهم في الوقت نفسه يطالبون بسفر المرأة بلا محرم و اختلاطها بالرجال فأين نواياهم الحسنة؟!.


المناقشة الرابعة : رسائل البريـد.
من حسرة القلب أن ينهزم أهل الخير والعفة والصلاح في حديثهم حول المرأة ، فتارة يظهر لنا عالم يغتني بأن كشف الوجه مسألة خلافية، أو عالم أخر يغتني بأنه لا يوجد دليل شرعي على تحريم قيادة المرأة ، ونسي هذا العالم أو فات عليه أن المفسدين ينتهزون فتواه ويستعملونها (كلمة حق أريد بها باطل) ضد العفاف .

فأين كل هؤلاء من عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- حينما جادل النبي r في الصلاة على عبد الله بن أبي بن سلول ، كما في الحديث المتفق عليه - فجاء ليصلي عليه فجذبه عمر ، فقال : أليس قد نهاك الله أن تصلي على المنافقين ؟، ولذلك كان عمر بن الخطاب –رضي الله عنه – هو السد بين الأمة الإسلامية ، وبين الفتنة التي تموج موج البحر ، فسيرته ومواقفه هي التي كانت تخيف المنافقين والفساق ، فأين من يتشبه بعمر ، الخطاب –رضي الله عنه – في عصرنا؟! .

وأين أهل الفتوى في فهم حبر هذه الأمة ، عبد الله بن عباس –رضي الله عنهما- حينما جاءه رجل يستفته في القاتل عمداً ؛ ( هل له توبة) ، فقال له ابن عباس –رضي الله عنهما- ليس له توبة ، فلما أنصرف السائل، قال له أصحابه , كنت تفتينا بأن له توبة ) ، فقال ابن عباس –رضي الله عنهما – ( رأيت في عينيه شراً) ، فيا علماءنا ألم تروا الشر المتطاير في هذه الفتنة ، فتتغير فتواكم لردها ؟! .

يا علماءنا نريد منكم موقفاً قوياً مشرفاً في الدفاع عن أعراض المسلمات ، كموقفكم في الدفاع عن أمن البلاد .

ياعلماءنا أليست القضية (فتنة النساء) هي أعظم فتنة خافها المصطفى-عليه الصلاة والسلام-على الرجال ، فلماذا لم تنل هذه القضية العظيمة النصيب في نصائحكم ، وتوجيهاتكم ؟!

يا علماءنا بقوتكم في الحق يقوى الناس و بضعفكم و تخاذلكم تقتدي الأمة. و بحول الله ستأتي أجيال قادمةٌ تفخر بدين الله و تباهي بشرعه و أحكامه , لا يأس فالوعد جاءنا من الصادق المصدوق حين قال: ( الخير فيّ و في أمتي إلى قيام الساعة ).

الرسالة الثانية للغيورين:
يا رجال أمة محمد r الغيور على محارم الله. يا أهل الغيرة , خاطب عمر بن الخطاب رضي الله عنه النبي r مرات عديدة في أن يحجِب نساءه عن عيون الرجال فعظِم إلحاحه في حجاب أمهات المؤمنين , حتى نزلت آية الحجاب, فاستجاب الله له و أيديه من فوق سبع سماوات, و جاء في عصرنا من يسعى جاهداً ليخلع حجاب نساء المؤمنين , فأين أنتم يا أهل الغيرة ؟!.

يأهل الغيرة ، المسؤولية في أعناقكم ، العتب واللوم عليكم أنتم ، فالخطاب جاءتكم في القرآن الكريم : ) يأيها الذين أمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يأمرون( .

يا أهل الغيرة, إن من يطالبكم بستر محارمكن يستحق احترامكم و يزيدكم حرصاً على نسائكم , و ايقاض الغيرة في قلوبكم , و ليس له أي مصلحةٍ دنيويةٍ , أو فائدةٍ شخصيةٍ , و هذا دليل جليٌ على صدقه ، و هذا ما يكشفه الله تعالى لتمييز الصداق من الكاذب في قوله تعالى :
( اتَّبعوا من لا يسئلكم أجراً و مهم مهتدون ) .

يأهل الغيرة ، هل مات الحياء من رجال تبرج محارمهم للرجال الأجانب أمام أعينهم ، فأين رجولتهم وغيرتهم ؟!
جيش المعتصم يسير من أجل أمر عظيم ، هو أن النصارى كشفوا جسد مسلمة ، واليوم تنكشف أجساد ملايين المسلمات على يد اليهود ، والنصارى ، والعلمانيين أمام مرأى العالم بأسره ، والمسلمون صامتون ينظرون ، وبعضهم يتلذذون ، ويضحكون ، ولا يبكون ، وهم سامدون ، فوا حرّ قلباه .

يأهل الغيرة ماذا سنقول للتاريخ والأجيال من بعدنا ، هل سنقول : إنه في عصرنا خرجت المسلمات شبه عاريات؟! أم سنقول في عصرنا ، إن اليهود سلبونا قدسنا ، وعبثوا بمحارمنا وأعراضنا ، وجردوا نساءنا باسم الحضارة والتحرر.


الرسالة الثالثة للعلمانيين:
يا معشر العلمانيين, يا منافقي العصر الحديث.

أيها العلمانيون المطالبون بتحرير المرأة أنتم ترددون أدلة شرعية توافق هواكم في مسألة الحجاب أو الاختلاط ، هل تملكون هامشاً من الشجاعة، لإبداء رأيكم في رموز العلمانية وكبارهم الذين كتبوا كلاماً يقدح في الإسلام، ويجترئ على القدح في الصحابة –رضوان الله عليهم. نريد منكم موقفاً واضحاً وصريحاً في هذه القضايا ، فهل تستطيعون ؟!.

أود أن أوضح تشابهكم أيها العلمانيون في العصر الحديث مع المنافقين في عهد النبوة بالمدينة في أمور عدة ، يفضحكم القرآن الكريم فيها ، فعلى سبيل المثال :

أولاً : إخفاء الكفر وإظهار الإسلام يقول الله –سبحانه وتعالى -)يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك ( .

ثانياً : التعاون و(الأخوة) بين المنافقين وبين اليهودي في زمن النبوة ، يقول –سبحانه وتعالى-) ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذي كفروا من أهل الكتاب ..( فسماهم (إخوانهم ) وأما حديثا ، فنرى أمثلة كثيرة في تعاونكم مع اليهود منها تبجيلكم في المجلات للممثلات اليهوديات في أعين المسلمات ، بجعلهن مجال الاقتداء.

ثالثاً : رؤيتكم أن الإسلام تخلف ، ورجعية ، وذل وسفه ، فالحدود عندكم همجية ، والحجاب لديكم مظهر مخجل ، وتطبيق النظم الغربية في رؤيتكم هو الحضارة والانفتاح، وأما الإسلام فهو دين السفهاء ، كما قال الله – سبحانه وتعالى - ) وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون(

أختم رسالتي للعلمانيين ، والذين يحبون أن تشيع الفاحشة في المؤمنين بتهديد من الله -سبحانه وتعالى – عاجل في الدنيا يقول مخاطباً إياهم ) لئن لم ينته المنافقون والذي في قلوبهم مرض و المرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلاً. ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا . سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا( .
الرسالة الرابعة إلى قاسم بك أمين :
من عبدالله بن محمد الداوود إلى قاسم بك أمين رحم الله أموات المسلمين.

عشت ثلاثاً و أربعين سنةً فقط , و لقد أهلكت شبابك حتى اللحظة الأخيرة في محاربة الحجاب , و تزيين السفور , و الدعوة لاختلاط النساء المسلمات بالرجال , و لكن قطع الموت عليك الطريق , لقد شاعت الفاحشة في الذين آمنوا بسببك , فهل ذقت من الشهوات ما ذاقوه؟! بل لعلك الآن تلاقي في قبرك أوزاراً مع أوزارك و لا تدري من أين أتاك كل هذا ؟

لقد أكمل اليهود مسيرتك في إفساد المرأة و تحبيب السفور و الاختلاط لها , و محاربة حجابها الشرعي , فالبداية المخادعة جاءت من كتبك , مضى قرنٌ من تاريخ أمة محمد بعد موتك ,مائة سنه أصاب الأمة فيها الكثير من الفجور و الانحلال الذي لم يسبق له مثيل فأصبحت أجساد المسلمات تتراقص عارية متمايلة يستمتع برؤيتها الفاسق و الفاجر و المسلم و الكافر , فلا تتحرك نفوسهم بالغيرة و لا يستشعرون أنها مسلمة عبث بعقلها اليهود.

و في الختام يا قاسم بك أمين , تُقام مدرسة تحمل اسمك لتمجيدك فيكون في طالباتها للمؤمنين عبرة , ان جميع الطالبات في مدرسة قاسم أمين الإعدادية لبسن الحجاب عام 1992م مقتنعات بفريضته, و وصلت نسبة المحجبات في مصر نسبة 80% , و أزيدك و أعوانك غيظاً بأن نسبة المحجبات في الجامعة الأمريكية بالقاهرة تصل إلى نحو 30% و هذه بداية النهاية لواحدة من معارك الإسلام مع خصومة و العاقبة للتقوى .
وداعاً
في الختام و خير ما يختم به موضوع الكتاب هو ما ختم به المصطفى r خطابه في أكبر محفل إسلامي فاني أجد في خطبة الوداع ردودا مسكتة , يرد بها على العلمانيين و مفسدي المرأة في قوله : ( أما بعد إن لنسائكم عليكم حقاً , و لكم عليهن حق , لكم ألا يوطئن فرشهم غيركم , و لا يدخلن أحداً تكرهونه بيوتكم إلا بإذنكم و لا يأتين بفاحشة , فان فعلن فان الله قد أذن لكم أن تعظوهن , و تهجروهن في المضاجع و تضربوهن ضرباً غير مبرح, فان انتهين و أطعنكم فعليكم رزقهن و كسوتهن بالمعروف, و استوصوا بالنساء خيراً فإنهن عندكم عوان .... )
1- مساواة حرمة الدم بالعرض .
2- العدل و ليس المساواة فالنساء لهن حقوق تختلف عن حقوق الرجال , و الرجال حقوق مختلفة و ليس كما ادعى العلمانيون.
3- إن على الزوجة الاستئذان من زوجها قبل التصرف في ملكه على خلاف ما دعا له العلمانيون في انه لا يجب للزوجة طاعة زوجها.
4- التأكيد على الأزواج ان يراعوا حقوق زوجاتهم وان يتقوا الله في نسائهم.
و صلى الله على نبينا محمد .

*********




المصدر: منتديات كتابي دوت كوم



















  رد مع اقتباس

قديم 21-11-2012, 01:17 PM   رقم المشاركة : 2
   
 
 
فِتْنَه
(..: قمة الابداع :..)
 
 
 
الصورة الرمزية فِتْنَه
 
 
   

 







 




فِتْنَه غير متصل

فِتْنَه has a reputation beyond reputeفِتْنَه has a reputation beyond reputeفِتْنَه has a reputation beyond reputeفِتْنَه has a reputation beyond reputeفِتْنَه has a reputation beyond reputeفِتْنَه has a reputation beyond reputeفِتْنَه has a reputation beyond repute


افتراضي


.
.
.

مادمت تقرأ هذا الكتاب فأنت محظوظ
من رأيي قراءة الكتاب بأكمله لا تلخيصه
ما أثار تعجبي فيه انه يحكي واقع اليوم باليوم
وكأنه أُلّف في هذه اللحظه
قراءة ممتعه للكتاب + شكراً لفكرك يَ أنيق




















التوقيع :
.
.
.
.


- -
  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

الساعة الآن 06:12 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
دعم واستضافة: فنتاستك لخدمات الواب

رقم التسجيل بوزارة الثقافة والإعلام - م ن / 153 / 1432

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليست بالضرورة أن تمثل الرأي الرسمي لإدارة منتديات شباب عنيزة